الرئيس الأميركي يرفض استثناء هنغاريا من عقوبات النفط الروسي
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
الثورة نت /..
رفض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طلب رئيس وزراء هنغاريا ،فيكتور أوربان ،استثناء بلاده من العقوبات المفروضة على النفط الروسي.
وقال ترامب للصحفيين اليوم الجمعة: “طلب الاستثناء، لكننا لم نمنح الإذن بعد، لكنه طلب ذلك”،وفقا لموقع روسيا اليوم.
يذكر أن أوربان يستعد لزيارة البيت الأبيض لإجراء محادثات تتعلق بالأزمة الأوكرانية وتفاصيل اللقاء المرتقب بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وترامب، بالإضافة إلى بحث القضايا الاقتصادية والمتعلقة بأمن الطاقة في هنغاريا.
وفي وقت سابق صرح أوربان في بث إذاعي على راديو “كوشوت” أن الوفد الهنغاري في واشنطن سيضم وزراء ومديري شركات كبرى وممثلين من هيئات مختلفة، وسيتم إجراء “مراجعة شاملة وتسوية للعلاقات الأمريكية المجرية.”
وأشار أوربان إلى أن “أحد العناصر المهمة في هذه المفاوضات رفيعة المستوى هو السلام، لكن لدينا نحن الهنغاريين عنصرا مهما آخر، حيث نناقش القضايا الاقتصادية منذ عدة أشهر. وأعتقد أننا سنتمكن من وضع حزمة من إجراءات التعاون الاقتصادي الأمريكي المجري”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
استثناء الحراس وتشديد الإصابات.. لماذا شدد فيفا لوائح مونديال 2026؟
لم تأتِ اللوائح الصارمة التي أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن قوائم كأس العالم 2026 من فراغ، بل تعكس توجها متزايدا داخل "فيفا" لضبط ملف الاستبدالات وتقليل أي فرص للتلاعب أو الاستفادة غير المتكافئة بين المنتخبات المشاركة.
وتنص القواعد الجديدة على أن استبدال اللاعبين بعد اعتماد القوائم النهائية يقتصر على الإصابات القوية أو الأمراض الخطيرة، مع إلزام المنتخبات بأن يكون البديل ضمن القائمة الأولية المرسلة مسبقا.
هذا التشدد يعكس رغبة واضحة في الحفاظ على نزاهة المنافسة، إذ كانت بعض البطولات السابقة تشهد جدلا بشأن توقيت الاستبعادات أو محاولة الاستفادة من ثغرات إدارية تسمح بإدخال أسماء جديدة في اللحظات الأخيرة.
لكن اللافت في لوائح مونديال 2026 يتمثل في منح حراس المرمى استثناء خاصا يتيح استبدالهم في أي وقت خلال البطولة عند التعرض لإصابة أو وعكة صحية تمنعهم من الاستمرار.
هذا الاستثناء يرتبط بالطبيعة الخاصة لمركز حراسة المرمى، باعتباره من أكثر المراكز حساسية داخل الملعب، حيث يصعب تعويض الحارس أو تعديل أسلوب اللعب بصورة سريعة عند فقدانه.
كما أن المنتخبات تعتمد عادة على عدد محدود من الحراس يمتلكون خصائص فنية متقاربة، ما يجعل خسارة الحارس الأساسي أثناء البطولة أزمة قد تتجاوز تأثير غياب لاعب في مركز آخر.
ولهذا سمح "فيفا" بإجراء تبديلات للحراس خلال المنافسات نفسها، بشرط أساسي يتمثل في وجود الحارس البديل ضمن القائمة الأولية المعتمدة مسبقا.
ويمنح هذا النظام المنتخبات قدرا من المرونة دون التخلي عن مبدأ الانضباط الإداري الذي تسعى إليه المؤسسة الدولية.
وفي المقابل، تبدو قواعد اللاعبين أكثر صرامة، إذ يواجه المدربون تحديا معقدا في اختيار عناصرهم النهائية، خصوصا مع اقتراب البطولة ووجود مخاوف دائمة من الإصابات العضلية أو الإجهاد الناتج عن ضغط الموسم.
وتدفع هذه الظروف الأجهزة الطبية إلى لعب دور محوري في اتخاذ القرار النهائي، حيث أصبحت التقارير الصحية جزءا لا يتجزأ من الحسابات الفنية.
وأشارت تقارير دولية إلى أن تشديد اللوائح يفرض أيضا قدرا أكبر من المسؤولية على الأندية والمنتخبات في إدارة الأحمال البدنية، خاصة أن البطولات الكبرى لا تحتمل المجازفة بلاعب غير جاهز تماما.
وفي ظل تزايد سرعة اللعبة وكثافة الأجندة الدولية، يبدو أن فيفا يحاول إيجاد توازن بين حماية عدالة المنافسة ومنح المنتخبات الحد الأدنى من الحلول عند وقوع الظروف الطارئة.