قالت غرفة تجارة وصناعة الكويت إن الولايات المتحدة الأمريكية هي الوجهة الأولى والأكثر أهمية لاستثمارات الكويت العامة والخاصة.

الوطنية للانتخابات: سفير الكويت يطلب المساعدة بسبب كثافة الناخبين.. والخارجية تستجيب

جاء ذلك بمناسبة استضافة غرفة تجارة وصناعة الكويت وفدا تجاريا واقتصاديا أمريكيا ضم شركات عدة تعمل في مجال الطاقة برئاسة المستشار التجاري بالسفارة الأمريكية لدى الكويت، داريل تشينج، وحضور جهات حكومية وعدد من الشركات الكويتية وأصحاب الأعمال المهتمين .


وذكرت الغرفة، في بيان صحفي، اليوم، أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت لأكثر من ثلاثة عقود بين أكبر ثلاثة شركاء تجاريين لدولة الكويت بحجم تبادل تجاري وصل إلى 3.4 مليار دولار في عام 2023.


وأشار البيان إلى أن زيارة الوفد الأمريكي تساهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية بين البلدين، موضحة أن مثل هذه اللقاءات المباشرة بين كلا الجانبين تبني قنوات فعالة للتعاون الأوثق لاسيما وأن تجربة الكويت الاستثمارية في الولايات المتحدة الأمريكية تعود لأكثر من ستة عقود مضت.


وذكرت الغرفة أن التجربة الاستثمارية الكويتية بنت جسورا واسعة وقوية من الثقة تسمح بتعاون استراتيجي متبادل بحيث تظل الولايات المتحدة الأمريكية الوجهة الرئيسية للاستثمارات الكويتية الخارجية، مؤكدة أن قطاع الطاقة يمثل فرصة هائلة لتعزيز العلاقة الاقتصادية المتبادلة.


ونقل البيان المستشار التجاري بالسفارة الأمريكية لدى الكويت، داريل تشينج، قوله إن اللقاء مع الجانب الكويتي يعد فرصة لزيادة التعاون بين البلدين، مؤكدا اهتمام شركات بلاده بإقامة شراكات ثنائية مع نظيراتها الكويتية لاسيما في قطاعات البنية التحتية والآلات والتصنيع والطاقة والنفط والغاز وغيرها.


وأشار البيان إلى أن ممثلين من هيئة تشجيع الاستثمار المباشر وهيئة الشراكة بين القطاعين العام والخاص ووزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة ومعهد الكويت للأبحاث العلمية قدموا، خلال اللقاء مع الجانب الأمريكي، عروضا مرئية تناولت أبرز المشاريع القائمة والفرص الاستثمارية المتاحة ضمن رؤية "كويت 2035".

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: غرفة تجارة الكويت غرفة تجارة وصناعة الكويت الولایات المتحدة الأمریکیة

إقرأ أيضاً:

لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة

اقترب اتفاق الرسوم الجمركية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من مرحلته النهائية بعد أن دعمت لجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوروبي اليوم التشريعات اللازمة لتنفيذ الالتزامات التجارية المتفق عليها بين الجانبين ضمن اتفاق "تيرنبيري" المبرم عام 2025.

يهدف الاتفاق إلى إلغاء معظم الرسوم الجمركية الأوروبية المتبقية على الواردات الأميركية، بما يشمل السلع الصناعية وعدداً من المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية، في خطوة تهدف إلى تجنب تصعيد تجاري جديد بين بروكسل وواشنطن وتعزيز استقرار العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي.

وبموجب التشريعات التي قدمت في البرلمان الأوروبي، سيتم منح المنتجات الصناعية الأميركية إعفاءً شبه كامل من الرسوم الجمركية الأوروبية، مع توسيع النفاذ التفضيلي لبعض المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية الأمريكية إلى السوق الأوروبية.

وتشمل الحزمة أيضاً تمديد تعليق الرسوم الجمركية على واردات الكركند (اللوبستر) الأميركي، بما في ذلك المنتجات المصنعة منه.

يأتي هذا التطور استكمالاً للاتفاق السياسي الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في يوليو 2025 بمدينة تيرنبيري الاسكتلندية، والذي تم تفصيله لاحقاً في بيان مشترك صدر في أغسطس من العام نفسه بهدف توفير بيئة تجارية أكثر استقراراً للشركات والمستهلكين على جانبي الأطلسي.

أخبار ذات صلة خبراء ومحللون لـ «الاتحاد»: مساعٍ إيرانية ممنهجة لزعزعة الاستقرار وتغذية الصراعات «سنتكوم»: قصف مواقع رادار وقيادة وتحكم بالمسيرات في إيران

وفي المقابل، وافقت الولايات المتحدة على تثبيت سقف الرسوم الجمركية عند 15% على معظم الصادرات الأوروبية، بما في ذلك السيارات وأشباه الموصلات والمنتجات الدوائية والأخشاب، ما أسهم في احتواء مخاطر اندلاع مواجهة تجارية أوسع.

ورغم تخفيض الرسوم، حرص الاتحاد الأوروبي على تضمين آليات حماية تسمح لـلمفوضية الاوروبية بتعليق الامتيازات الممنوحة للولايات المتحدة إذا تبين أن زيادة الواردات الأميركية تلحق ضرراً خطيراً بالمنتجين الأوروبيين، أو إذا أخلت واشنطن بالتزاماتها الواردة في الاتفاق.

ويحتفظ الاتحاد الأوروبي أيضاً بحق إعادة النظر في بعض التنازلات التجارية المتعلقة بمنتجات الصلب والألمنيوم بحلول نهاية عام 2026 إذا استمرت الولايات المتحدة في فرض رسوم تتجاوز السقف المتفق عليه على هذه المنتجات.

ومن المنتظر أن يخضع الاتفاق للتصويت النهائي في الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي خلال يونيو 2026، قبل استكمال إجراءات الاعتماد الرسمية مع مجلس الاتحاد الأوروبي، تمهيداً لدخوله حيز التنفيذ بعد نشره في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.

ويرى مراقبون أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو استقرار العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين غربيين، في وقت تسعى فيه بروكسل وواشنطن إلى تجنب موجة جديدة من الرسوم الانتقامية التي قد تؤثر على قطاعات الصناعة والزراعة والتصدير في الجانبين.

المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
  • روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة