مراكز البيانات الفضائية.. مشروع غوغل القادم
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
تسعى "غوغل" لإطلاق مجموعة من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى الفضاء الخارجي لتصبح في المدار الخاص بها بحلول عام 2027 وفق تقرير "غارديان".
ويؤمن علماء "غوغل" بأنهم قادرون على دمج 80 قمرا اصطناعيا مزودة بألواح للطاقة الشمسية لتعمل كمراكز للبيانات، ومن المتوقع أن تصل هذه الأقمار إلى مدارها على ارتفاع 640 كيلومتر في الفضاء الخارجي.
ويبرر علماء "غوغل" هذه الخطوة بسبب انخفاض تكاليف إطلاق محطات الفضاء الخارجي وإدارتها، إذ يشير التقرير إلى أن أسعار إطلاق المحطات الفضائية وإدارتها تتوازى مع المحطات الأرضية بحلول منتصف ثلاثينيات القرن الحادي والعشرين.
ولكن تواجه هذه الخطة بعض الاعتراضات من علماء الفلك، إذ يخشون انتشار محطات الأقمار الاصطناعية في المدارات المنخفضة مما يعيق قدرتهم على دراسة الفضاء والنجوم.
ولكن بشكل عام، فإن مراكز البيانات الفضائية توفر العديد من الامتيازات غير الموجودة في مثيلاتها الأرضية، ومن بينها الاعتماد بشكل رئيسي على الطاقة الشمسية لتشغيل مركز البيانات، مما يخفض استهلاك الطاقة الأرضية.
وتعتمد هذه المراكز على مشروع آخر من "غوغل" لمشاركة البيانات وإرسالها للأرض، وهو مشروع "صن كاتشر" (Suncatcher) الذي يركز على الألياف البصرية والضوئية بشكل أساسي.
ويذكر أن "غوغل" ليست الشركة الوحيدة التي تنوي التوجه للفضاء عبر مراكز البيانات الخاصة بها، إذ يسعى إيلون ماسك للقيام بذلك عبر شركته "سبيس إكس" منذ سنوات.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
ناسا تكشف عن خططها لإنشاء أول قاعدة لها على سطح القمر
تكشف وكالة الفضاء الأمريكية عن خطة لبناء قاعدة بشرية على القمر في القطب الجنوبي خلال ست سنوات لدعم مهام الاستكشاف والفضاء العميق.
كشفت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" عن خطط طموحة لإنشاء أول قاعدة لها على سطح القمر، قد تسمح بإقامة البشر وممارسة العمل هناك، وذلك خلال ستة أعوام.
وأفادت وكالة الأنباء البريطانية "بي إيه ميديا" اليوم، بأن القاعدة ستقام عند القطب الجنوبي للقمر، وقد تمتد مواقعها على مساحة مئات الكيلومترات المربعة، وسيتم إنشاؤها على مراحل، ما سيعزز من قدراتها بصورة تدريجية.
ويهدف هذا المشروع إلى الإسهام في تحقيق اكتشافات علمية جديدة، وتطوير التقنيات اللازمة لبعثات الفضاء العميق في المستقبل، بما يشمل المهمات المقررة إلى المريخ.
ويأتي المشروع بعد عمليات التحليق حول القمر القياسية التي قام بها طاقم مهمة "أرتميس 2" في أبريل الماضي، والتي شكلت خطوة حاسمة نحو عمليات الهبوط في المستقبل.