حرائق وصعقات.. شاحن الهاتف المحمول يتحول لأداة قاتلة فما القصة؟
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
قد يبدو إبقاء هاتفك قريبًا أثناء النوم مريحًا لك، إلا أنه ينطوي على العديد من المخاطر الحقيقية وذلك بدءًا من ارتفاع درجة حرارة البطارية واحتمالية حدوث حرائق
يقول الخبراء أنه يجب عليك فصل معظم أجهزة الشحن عندما لا تكون قيد الاستخدام فيساعد فصل التيار الكهربائي على الحماية من ارتفاع التيار الكهربائي وتقليل مخاطر الحرائق ويجب أن تظل الأجهزة منخفضة الاستهلاك أو تلك المخصصة للبقاء في وضع التشغيل متصلة بالكهرباء دائمًا فقد يزداد عدد الشواحن الموصولة بالمقابس الكهربائية في المنازل اليوم، للهواتف وأجهزة الكمبيوتر المحمولة وكاميرات المراقبة وغيرها رغم أنه يُنصح بفصل جميع الشواحن عند عدم استخدامها.
هل يجب فصل الشواحن ؟ هل يُسمح بإبقاء بعض الشواحن موصولة بالكهرباء؟
يتفق الخبراء على أنه من الأفضل، إن أمكن، فصل الشواحن عند عدم استخدامها. إذا كان لديك عدد قليل من الشواحن في المنزل، فيجب فصلها جميعًا
على الجانب فإن فصل أجهزة الشحن عن الكهرباء تعد عادة جيدة. ويشير إلى أن الحماية من زيادة التيار الكهربائي والسلامة من الحرائق هما السببان الرئيسيان.
بالإضافة إلى تقليل مخاطر الحرائق وتوفير الحماية من زيادة التيار، فإن فصل الشواحن يوفر فوائد أخرى، بما في ذلك تقليل استنزاف الطاقة الوهمية، وتوفير التكاليف، وإطالة عمر الشاحن.
على الجانب الآخر تؤدي الارتفاعات المفاجئة في التيار الكهربائي إلى تدمير الأجهزة الإلكترونية الحساسة وتزداد احتمالية نشوب حريق فقد تستمر أجهزة الشحن الحديثة في سحب طاقة وهمية حتى بعد فصلها عن الجهاز و يستمر كل جهاز في استهلاك ما بين 0.1 و0.5 واط في الساعة طالما ظل موصولاً بمقبس كهربائي ولا ينطبق هذا على جميع الشواحن، لأن بعض الشواحن تستهلك طاقة أكبر من غيرها.
نصائح عملية للوقاية من مخاطر الموبايل
- شحن الهاتف على سطح مستوٍ وصلب.
- ابعاد الهاتف عن رأسك وجسمك.
- استخدام العديد من الشواحن والكابلات المعتمدة.
فصل الموبايل عن الكهرباء فورا بعد اكتمال شحنه
، وصولًا إلى اضطراب النوم، ومشكلات اليقظة، والآثار الفسيولوجية طويلة المدى، وباتباع إجراءات السلامة البسيطة، يمكنك حماية جهازك وصحتك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أجهزة الشحن كاميرات المراقبة التيار الكهربائي التیار الکهربائی أجهزة الشحن
إقرأ أيضاً:
هجوم روسي عنيف يهز كييف.. حرائق وإنذارات تدفع السكان إلى الملاجئ
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر الثلاثاء، هجوماً روسياً واسعاً بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما تسبب في اندلاع حرائق بعدة مواقع وأجبر السلطات على دعوة السكان إلى الاحتماء داخل الملاجئ بشكل عاجل.
وأفاد رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، بأن النيران اشتعلت في مبنى غير سكني بحي بوديل، فيما تعرض مبنى سكني مكون من تسعة طوابق لأضرار بعد سقوط حطام صاروخي على سطحه، الأمر الذي أدى إلى اندلاع حريق داخله.
كما سجلت فرق الطوارئ حرائق أخرى في حي أوبولون نتيجة سقوط شظايا صواريخ على مركبات ومناطق مفتوحة، من بينها موقع قريب من إحدى رياض الأطفال.
من جهتها، أكدت الإدارة العسكرية للعاصمة أن الهجوم تضمن استخدام صواريخ بالستية، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات متتالية في أنحاء المدينة واستمرار عمل منظومات الدفاع الجوي للتصدي للهجمات.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد حذر مسبقاً من احتمال تعرض البلاد لهجوم روسي واسع، داعياً المواطنين إلى الالتزام بتعليمات السلامة والتعامل بجدية مع صفارات الإنذار.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من إعلان موسكو نيتها تنفيذ ضربات وصفتها بـ"الممنهجة" ضد أهداف عسكرية ومراكز لاتخاذ القرار في كييف، وذلك رداً على هجمات بطائرات مسيّرة تتهم روسيا أوكرانيا بتنفيذها.