مسئولة بالأمم المتحدة: لدى المنظمة الدولية للهجرة برامج لتمكين المهاجرين للانخراط في سوق العمل
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
تحدثت ميليسا فليمنج وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة، عن سر تتركز تغطية الإعلام الغربي لقضايا اللاجئين أحيانًا كثيرة على الجوانب السلبية فقط، دون إظهار أي جوانب أخرى لها علاقة بأي تأثير اقتصادي أو سياسي.
وقالت "فليمنج"، في حوارها مع الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "أعتقد أنهم يستخدمون ويُساء استخدامهم كأدوات سياسية مريحة لتعبئة الشعوب ولكسب الانتخابات".
وتابعت: "وللأسف، يُزرع الخوف من الأجانب ومن الآخر، وهذا الأسلوب يجلب الأصوات في كثير من الحالات، وهذا أمر مؤسف".
وأضافت: "نحن نحاول مقاومته من خلال إضفاء الطابع الإنساني على من يفرون بأرواحهم، وأيضًا على المهاجرين.. فأوروبا، على سبيل المثال، قارة تعاني الشيخوخة، وتحتاج إلى أشخاص يأتون للعمل، ولذلك، لدى المنظمة الدولية للهجرة برامج لمسارات قانونية تمكن المهاجرين من القدوم والانخراط في سوق العمل وفي المجتمعات".
وواصلت: "وهناك طرق منظمة لاستقبال اللاجئين والمهاجرين. أما في بعض الحالات، فعندما تندلع الحروب فجأة ويفر الناس فجأة، يجب على الجميع أن يتحمل جزءًا من المسؤولية في استضافتهم، وهذا في الواقع ما ينص عليه القانون الدولي".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإعلام اللاجئين الشعوب الانتخابات
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من اقتراب ظاهرة النينيو
أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أنّ احتمال حدوث ظاهرة النينيو بين يونيو وأغسطس يصل إلى 80%، مما قد يفاقم خطر الظواهر المناخية في الفترة المقبلة.
وبحسب آخر تقرير للمنظمة التابعة للأمم المتحدة، يهيئ الارتفاع الاستثنائي لدرجات حرارة مياه المحيط الهادئ الظروف الملائمة لتشكل ظاهرة النينيو التي “يُتوقَّع أن تؤثر في أنماط درجات الحرارة وهطول الأمطار على مستوى العالم”.
وأشارت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى احتمال حدوث ظاهرة النينيو بين يونيو وأغسطس 2026 بنسبة 80%.
وأضافت أن احتمال استمرار هذه الظاهرة أقله حتى نوفمبر، يقارب أو يتجاوز 90%، متوقعةً ظاهرة متوسطة الشدة إن لم تكن قوية.
وقالت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سيليستي ساولو في بيان “علينا أن نستعد لمرحلة من ظاهرة النينيو قد تكون قوية، ستفاقم الجفاف والأمطار الغزيرة، وتزيد خطر موجات الحر سواء فوق اليابسة، أو في المحيطات”.
وأكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن موجة من ظاهرة النينيو ذات شدة معتدلة تزيد احتمال حصول بعض الظواهر الجوية والمناخية المتطرفة.
يذكر أن ظاهرة النينيو ومرحلتها المعاكسة “لا نينا” هما اسمان يطلقان على تغير طبيعي في المناخ، يؤدي إلى تغير ملحوظ في درجة حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي، وتغيّر في الدورة الجوية العالمية، ويمكن أن يتسبب في بعض الأحداث المتطرفة في عدد كبير من المناطق، بحسب هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية.