تعاون مع الصين لتعزيز الابتكار في مجال الصحة الحيوانية
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
وقع معهد بحوث الصحة الحيوانية التابع لمركز البحوث الزراعية، بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، مذكرة تعاون علمي وبحثي مع معهد هاربين الصيني للأبحاث البيطرية، وذلك لتعزيز الابتكار المشترك في مجالات التشخيص السريع والدقيق للأمراض الحيوانية وتطوير وإنتاج اللقاحات.
وجاء التوقيع في إطار توجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت إشراف الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، بهدف توسيع الشراكات الدولية ونقل وتوطين التقنيات المتقدمة، وتعزيز مكانة مصر البحثية، حيث يعد معهد هاربين الصيني أحد أبرز المراكز البحثية عالميًا في مجال الصحة الحيوانية.
ووقعت المذكرة عن الجانب المصري الدكتورة سماح عيد، مدير معهد بحوث الصحة الحيوانية، وعن الجانب الصيني الدكتور بو زياجو، مدير معهد هاربين، حيث جرى التوقيع في الصين خلال زيارة الوفد المصري، لتعزيز التعاون المشترك، والاطلاع على الإمكانيات التي يمتلكها المعهد الصيني، بما في ذلك معامل الأمان الحيوي بالمستويين الثالث والرابع (BSL-3 و BSL-4) التي تضم أحدث التجهيزات العالمية.
وتهدف المذكرة إلى تركيز التعاون في البحث التطبيقي المتخصص لرفع كفاءة منظومة الصحة الحيوانية، وتتضمن المجالات ذات الأولوية والتي تشمل: ابتكار طرق حديثة تضمن التشخيص السريع والدقيق للأمراض الحيوانية، وإنتاج المشخصات المعملية ذات الحساسية العالية، فضلا عن العمل على نقل وتوطين التقنيات المتقدمة اللازمة لإنتاج بذور اللقاحات الحيوانية محليًا.
ويشمل التعاون أيضا تنظيم برامج لتبادل الخبراء والعلماء بين المؤسستين، إضافة الى توفير برامج تدريب متقدمة للباحثين المصريين في معهد هاربين بالصين، كذلك عقد مؤتمرات وورش عمل متخصصة لنقل وتبادل التكنولوجيا والمعرفة الحديثة في مجال الصحة الحيوانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزراعة الصحة مجال الصحة الصحة الحيوانية الصحة الحیوانیة مجال الصحة فی مجال
إقرأ أيضاً:
توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
الثورة نت /..
نفذ فريق من قطاع الزراعة بمحافظة ذمار، توعية ميدانية في مديريتي ذمار وجهران، حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وآثارها على صحة الإنسان والكائنات الحية والبيئة.
وأوضح مسؤول قطاع الزراعة بالمحافظة، الدكتور عادل عمر، أن عملية النزول الميداني، التي استمرت على مدى يومين، تضمنت نشر الوعي في أوساط المجتمع حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات وآثارها الكارثية على الإنسان والبيئة، لافتًا إلى أن الفرق الميدانية قامت خلال النزول بتثبيت الملصقات التوعوية على أبواب محلات بيع وتداول المبيدات والأسمدة، والمشاتل، وأسواق بيع القات، وغيرها من المحال التجارية.
وأشار إلى أن عملية النزول الميداني، التي شارك فيها مدير وحدة التصنيع المحلي للمدخلات الزراعية بالمؤسسة العامة للخدمات الزراعية، المهندس محمد القديمي، ومسؤولا قطاع الزراعة بمديريتي ذمار وجهران، المهندس إبراهيم المهدي ومحمد البنوس، تأتي ضمن البرنامج التوعوي بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وطرق الاستخدام الآمن لها وإجراءات السلامة العامة، الذي ينفذه قطاع الزراعة بمشاركة عدد من المكاتب التنفيذية ذات العلاقة في مختلف المديريات.
ولفت إلى أن البرنامج يهدف إلى نشر الوعي بالمخاطر الصحية والبيئية المترتبة على الاستخدام العشوائي للمبيدات، وآثار الممارسات الخاطئة الشائعة لدى بعض المزارعين.
فيما أشار نائب مسؤول قطاع الزراعة، المهندس حافظ الجنيد، إلى أن النزول الميداني يكتسب أهمية في تعزيز وعي المزارعين بالممارسات الآمنة والصحيحة، والحد من المخاطر الصحية والبيئية والاقتصادية الناجمة عن سوء استخدامها، إضافة إلى تحديد الآفات وتشخيصها بالاستعانة بالمهندسين والمرشدين الزراعيين، واختيار المبيد المناسب، والالتزام بالجرعات وفترات الأمان الموصى بها، إلى جانب استخدام وسائل الوقاية والسلامة أثناء الرش والتخلص السليم من العبوات الفارغة.
بدوره، أشار مدير إدارة وقاية النبات بقطاع الزراعة، المهندس عتيق الأبرط، إلى أن عملية النزول الميداني والتوعية التي يركز عليها البرنامج تهدف إلى نشر مفهوم المكافحة المتكاملة للآفات، وتشجيع المزارعين على الاستفادة من العمليات والممارسات الزراعية السليمة، والحد من استخدام المبيدات وجعلها خيارًا أخيرًا عند الحاجة.
ولفت إلى أنها تهدف أيضا، إلى تصحيح الممارسات الخاطئة، ومنها خلط المبيدات بصورة عشوائية، واستخدام المبيدات المجهولة أو المهربة، وعدم الالتزام بوسائل الحماية وفترة الأمان، بما يسهم في حماية صحة الإنسان وسلامة المحاصيل والبيئة، وتقليل الخسائر الاقتصادية، وتعزيز الإنتاج الزراعي الآمن والمستدام.