الأمن الوطني: القبض على 40 متهماً بالابتزاز الإلكتروني
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
15 نونبر، 2025
بغداد/المسلة: أعلن جهاز الأمن الوطني، اليوم السبت، إلقاء القبض على 40 متهماً بالابتزاز الالكتروني والتشهير في 10 محافظات خلال ثلاثة أشهر.
وذكر بيان للجهاز، أنه “تمكن جهاز الأمن الوطني من تنفيذ حملة أمنية واسعة النطاق امتدت لثلاثة أشهر، أسفرت عن إلقاء القبض على 40 متهماً بالابتزاز الالكتروني والتشهير في 10 محافظات، وذلك استجابة للشكاوى الواردة من المواطنين عبر منصات الجهات الرسمية والخط الساخن (131)، وبعد استحصال الموافقات القضائية”.
وأضاف البيان، أن “عمليات إلقاء القبض جاءت بعد تلقي عدد من الشكاوى من مواطنين تعرضوا للابتزاز الالكتروني، حيث ساوم المبتزون ضحاياهم للحصول على مبالغ مالية مقابل عدم نشر مواد أو معلومات حساسة تخصهم، وآخرون تعرضوا للتشهير”.
وأوضح البيان، أنه “من بين الحالات البارزة التي تم ضبطها، في البصرة، تم اعتقال متهمة في قضاء أبي الخصيب كانت تدير صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت مسمى “محارب الابتزاز”، حيث كانت تستدرج ضحايا الابتزاز بادعاء قدرتها على تهكير حسابات المبتزين، ثم تطلب منهم الصور والفيديوهات المستخدمة في ابتزازهم بحجة مساعدتهم، لتعمد بعدها إلى ابتزازهم بنفسها، وقد تم ضبطها بالجرم المشهود أثناء استلامها مبلغًا من إحدى ضحاياها”.
وتابع، “كما تم ضبط متهم في المثنى تمكن من ابتزاز إحدى الفتيات في المحافظة مقابل مبالغ مالية استولى عليها تصل إلى حوالي 9 ملايين دينار عراقي، حيث تم ضبطه بالجرم المشهود أثناء محاولته استلام مبالغ إضافية”.
وأشار البيان إلى، أن “جرى تسليم جميع المتهمين إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وفقًا للمواد (430 433) من قانون العقوبات العراقي”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
فضل إلقاء السلام والمصافحة بالدلائل من السنة النبوية
من المقرر شرعًا أن السلامُ على الناس والمصافحة فيما بينهم من السنن الحسنة التي يغفر الله تعالى بها الذنوب، وهذا ما قررته السنة النبوية المطهرة؛ فعن البراءِ بن عازبٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ، إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا» أخرجه أحمد في "المسند"، وأبو داود والترمذي وابن ماجه في "السنن"، وابن أبي شيبة في "المصنف".
فضل المصافحةوعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا لَقِيَ الْمُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَأَخَذَ بِيَدِهِ فَصَافَحَهُ، تَنَاثَرَتْ خَطَايَاهُمَا كَمَا يَتَنَاثَرُ وَرَقُ الشَّجَرِ» أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط"، وابن شاهين في "الترغيب".
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَا مِنْ عَبْدَيْنِ مُتَحَابَّيْنِ فِي اللهِ، يَسْتَقْبِلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَيُصَافِحُهُ وَيُصَلِّيَانِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، إِلَّا لَمْ يَفْتَرِقَا حَتَّى تُغْفَرَ ذُنُوبُهُمَا مَا تَقَدَّمَ مِنْهُمَا وَمَا تَأَخَّرَ» أخرجه أبو يعلى الموصلي في "المسند"، وابن السني في "عمل اليوم والليلة"، والبيهقي في "شعب الإيمان"، والشجري في "ترتيب الأمالي".
ومن ذلك ما أخرجه الإمام مالك في "الموطأ" من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «تَصَافَحُوا يَذْهَبِ الْغِلُّ، وَتَهَادَوْا تَحَابُّوا، وَتَذْهَبِ الشَّحْنَاءُ».
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ فَسَلَّمَ كُلٌّ مِنْهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ وَتَصَافَحَا كَانَ أَحِبَّهُمَا إِلَى اللهِ تَعَالَى أَحْسَنُهُمَا بِشْرًا لِصَاحِبِهِ» أخرجه الإمام البيهقي في "شعب الإيمان".
الرد على دعوى أن المصافحة بعد الصلاة بدعة
أما دعوى عدم جواز المصافحة عقب الصلاة؛ لأنها بدعة، فهذا قول مردود؛ وذلك لأن للعلماء في تعريف البدعة شرعًا مسلكين:
المسلك الأول: وهو مسلك الإمام العز ابن عبد السلام؛ حيث اعتبر أن ما لم يفعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم بدعة، وجعلها تدور مع أحكام الشرع التكليفية الخمس.
والمسلك الثاني: جعل مفهوم البدعة في الشرع أخص منه في اللغة، فجعل البدعة هي المذمومة فقط، ولم يسم البدع الواجبة والمندوبة والمباحة والمكروهة بدعًا كما فعل الإمام العز ابن عبد السلام، وإنما اقتصر مفهوم البدعة عنده على المحرَّمة، وعلى ذلك جماهيرُ الفقهاء.