أوغندا تفجر مفاجأة جديدة بإقصاء السنغال من كأس العالم للناشئين بالدوحة
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
فجر منتخب أوغندا مفاجأة جديدة في كأس العالم للناشئين تحت 17 عاما المقامة على ملاعب أكاديمية أسباير بالعاصمة القطرية الدوحة، بالتأهل لدور الـ16 بعد الفوز على السنغال بنتيجة 1 / صفر، اليوم السبت.
أحرز أبوبكالي والوسيمبي هدف أوغندا الوحيد بعد مرور 15 دقيقة من مباراة الفريقين ضمن منافسات دور الـ32.
وبذلك ينتظر المنتخب الأوغندي الفائز من مواجهة ألمانيا ضد بوركينا فاسو، التي ستقام في وقت لاحق اليوم السبت.
وكان منتخب أوغندا حقق أول فوز في تاريخه بكأس العالم للناشئين بالتغلب على فرنسا بنتيجة 1 / صفر في ختام منافسات الدور الأول، ليعوض خسارته 1 / 2 أمام كندا، والتعادل 1 / 1 أمام تشيلي في أول جولتين من مرحلة المجموعات.
وتقام منافسات كأس العالم للناشئين في قطر لخمسة أعوام متتالية خلال الفترة من 225 إلى 2029 بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بزيادة عدد الفرق المشاركة في البطولة إلى 48 منتخبا.
وتأهل من الدور الأول أول منتخبين في كل مجموعة من المجموعات الـ 12 إضافة إلى أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أوغندا السنغال كأس العالم للناشئين العالم للناشئین
إقرأ أيضاً:
خطة تأهيل مكثفة لميسي قبل انطلاق كأس العالم.. الجزائر هدفه
يخضع قائد منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي لبرنامج تأهيلي مكثف يهدف إلى تجهيزه بأفضل حالة بدنية قبل المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده في كأس العالم أمام الجزائر يوم 16 يونيو، وذلك وفقًا لتقارير صحيفة “دياريو أوليه” الأرجنتينية.
وبحسب التقرير، يعتمد البرنامج التأهيلي لميسي على حصتين تدريبيتين يوميًا ضمن خطة علاجية دقيقة، تهدف إلى تسريع عملية التعافي مع الحفاظ على جاهزيته البدنية دون تعريضه لأي مخاطر بدنية قد تؤثر على مشاركته في البطولة.
وأكدت التقارير أن الجهاز الفني والطبي لمنتخب الأرجنتين يتعامل مع حالة ميسي بحذر شديد، حيث من المتوقع عدم مشاركته في المباراة الودية أمام هندوراس، بينما قد يحصل على بعض الدقائق فقط في المواجهة الودية التالية أمام آيسلندا، وذلك وفقًا لتطور حالته خلال الأيام المقبلة.
وتشمل خطة التأهيل الخاصة بالنجم الأرجنتيني عدة مراحل أساسية، أبرزها: الراحة التامة، والاهتمام بعملية التعافي، ثم زيادة الأحمال البدنية تدريجيًا، إلى جانب التحلي بالصبر لضمان عودته إلى أعلى مستوى ممكن قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ويشرف على البرنامج التأهيلي فريق طبي متخصص بقيادة أخصائي العلاج الطبيعي لويس غارسيا، إلى جانب مدرب اللياقة البدنية لويس مارتين، في إطار متابعة يومية دقيقة لحالة اللاعب البدنية واستجابته للتدريبات.
ويأمل الجهاز الفني في أن يصل ميسي إلى الجاهزية الكاملة قبل المباراة الافتتاحية، ما يمنحه فترة تعافٍ تمتد إلى 24 يومًا، وهي مدة تعتبر مثالية لضمان عودته دون أي تأثير سلبي على أدائه داخل الملعب.
وتأتي هذه الخطوات في إطار حرص المنتخب الأرجنتيني على تجهيز نجمه الأول بأفضل شكل ممكن، خاصة أن ميسي يمثل الركيزة الأساسية في طموحات الفريق خلال البطولة، في ظل تطلعات كبيرة للحفاظ على مستواه التنافسي العالي في آخر مشاركاته العالمية المحتملة.
ويترقب عشاق كرة القدم حول العالم تطورات الحالة البدنية للنجم الأرجنتيني، وسط آمال بأن يظهر في أفضل صورة خلال البطولة، في رحلة جديدة يسعى خلالها لقيادة بلاده نحو إنجاز عالمي جديد.