عاجل: أول سعودية تتوَّج بـ “Aspiring Teen Award”.. أميرة القبّاع تروي لـ "اليوم" قصة إنجازها الاستثنائي
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
حقّقت الطالبة السعودية أميرة إبراهيم عبدالعزيز القبّاع، المتخصصة في علم البيانات بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، إنجازًا عالميًا غير مسبوق بعد فوزها بجائزة “Aspiring Teen Award” على مستوى العالم، لتكون أول سعودية تنال هذا التكريم الدولي الذي يحتفي بالمواهب الشابة المؤثرة في مجالات التقنية والابتكار.
وتُعد الطالبة أميرة القباع إحدى أبرز النماذج الوطنية في عالم الابتكار؛ حيث قدّمت مشاريع رائدة في الذكاء الاصطناعي، والواقع المعزز، وتحليل البيانات، وشاركت في أكثر من 21 هاكاثون تقني، فازت في تسعة منها.الطالبة السعودية أميرة القبّاعومثّلت المملكة في مسابقات دولية وحقّقت ميداليات عالمية في جنيف وكوريا، إضافة إلى حصولها على المركز الأول على مستوى جامعات الخليج في الذكاء الاصطناعي.
أخبار متعلقة ضبط مخالفات لبيع ملابس عسكرية وإغلاق 3 محال في الرياضعاجل: هطول أمطار في 8 مناطق.. ومكة المكرمة الأعلى كمية بـ 58,6 ملمكما كانت أصغر المخترعين المشاركين في مؤتمر“ليب”2022، ودربت 30 طالبة ضمن برنامج موهبة التقني.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أول سعودية تتوَّج بجائزة “Aspiring Teen Award” - اليوم
وأوضحت القباع لـ “اليوم”أن لحظة إعلان فوزها ستبقى من أقوى اللحظات في مسيرتها، قائلة: اللحظة اللي نادوا فيها اسمي، شعرت إن كل التعب والليالي الطويلة تحوّلت إلى رسالة...".
وتابعت: "رسالة تقول لكل شاب وشابة في المملكة إن الفرص ما تنتظر أحد، وإن الطموح إذا انولد في بيئة داعمة مثل بيئتنا، يقدر يكسر حدود العالم. شعرت وقتها إني ما أمثّل نفسي، بل أمثّل جيل كامل قادر يغيّر شكل التقنية والابتكار في السعودية.ابتكارات ومشاريعوعن الابتكارات التي أسهمت في ترشيحها للجائزة، أشارت إلى أنها قدمت مشاريع تجمع بين التقنية والأثر المجتمعي، من أبرزها تطوير ساعة ذكية تساعد مصابي التلعثم على التحكم بإيقاع حديثهم وتقليل التوتر.
إلى جانب مشروع يجمع تقنيات الواقع الافتراضي «VR» وإنترنت الأشياء لتوفير أدوات تفسير وتحليل تفاعلية لذوي الإعاقات العقلية، بهدف تحسين تواصلهم وتيسير فهمهم للمهام اليومية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أول سعودية تتوَّج بجائزة “Aspiring Teen Award” - اليوم
كما أكدت أن دعم الأسرة والبيئة التعليمية في المملكة شكّل أساس نجاحها، وقالت: أنا اليوم نتيجة بيئة كاملة آمنت في قدراتي. أسرتي كانت أول داعم وعلى رأسهم والدي حفظه الله، الذي كان السند الأول في كل خطوة. وجامعة الأميرة نورة وفّرت فرصًا ومبادرات تُخرج الطالب من مقعده إلى منصات الابتكار. المملكة اليوم ما هي فقط داعمة للابتكار... بل صانعة له.طموحات وأحلاموفي ما يتعلق بطموحاتها القادمة، أوضحت أنها تسعى لتطوير مشاريع تقنية تخدم المجتمع السعودي وتمثيله في محافل عالمية أكبر، إضافة إلى نشر المعرفة بين الشباب عبر مبادرات تقنية، مؤكدة: رسالتي للفتيات: اصنعوا فُرصكم وارفعوا طموحكم عاليًا. رؤية المملكة تمنح كل حلم مساحة للنمو والإنجاز.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أول سعودية تتوَّج بجائزة “Aspiring Teen Award” - اليوم
واختتمت حديثها برسالة تقدير قالت فيها: لا يوجد إنجاز مكتمل بدون دعم. فكنتم الجند الخفي وخير السند. شكرًا لمعالي وزير الاتصالات م. عبدالله السواحة، وللوزارة على دعمهم المستمر للموهوبين والمبتكرين من خلال المبادرات التقنية التي رشحتني وأهلتني للعالم، وشكرًا لدعمهم لي شخصيًا في هذه المسابقة.
وبهذا الإنجاز، تقدم أميرة القبّاع نموذجًا مُلهِمًا للشباب السعودي وتؤكد حضور المملكة المتصاعد في ميادين التقنية والابتكار عالميًا.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري جدة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن التقنية والابتكار علم البيانات article img ratio
إقرأ أيضاً:
سيدات لـ«عاجل» في اليوم العالمي للوالدين: الوالدان صُنّاع الأجيال وأعظم أسباب النجاح والاستقرار
بمناسبة اليوم العالمي للوالدين الذي يوافق الأول من يونيو من كل عام، وتتجدد فيه الدعوات إلى تعزيز قيم البر والوفاء والعرفان بجهود الآباء والأمهات ودورهم المحوري في بناء الأسرة والمجتمع، أكدت عدد من السيدات في تصريحات لصحيفة "عاجل" أهمية تقدير الوالدين والاحتفاء بمكانتهما العظيمة وما يقدمانه من عطاء وتضحيات على امتداد العمر.
وفي هذا السياق، أوضحت مشاعل الغيداني أن بر الوالدين من أعظم القيم التي حث عليها الدين الإسلامي، مشيرةً إلى أن رضا الله سبحانه وتعالى مرتبط برضاهما، ودعت إلى الإحسان إليهما والدعاء لهما في حياتهما، وعدم نسيانهما من الدعاء والصدقة بعد وفاتهما، منوهةً أن الوفاء للوالدين واجب عظيم ومسؤولية تستحق العناية والاهتمام في كل وقت.
من جانبها، صرحت رائدة الأعمال أفنان العبيد قائلةً: بمناسبة اليوم العالمي للوالدين، نستحضر عظمة الدور الذي يؤديه الأب والأم في بناء الإنسان وصناعة الأجيال، فهما المدرسة الأولى التي تُغرس فيها القيم وتُبنى فيها المبادئ، وقد كرّم الإسلام الوالدين أعظم تكريم، فجعل برّهما مقرونًا بتوحيد الله تعالى، تأكيدًا لمكانتهما وأثرهما في استقرار الأسرة وصلاح المجتمع، نستذكر فضل من كانوا السند الأول والمعلم الأول، والركيزة الأساسية في بناء مجتمعٍ مزدهر وأجيالٍ واعية تسهم في نهضة الوطن وتقدّمه.
كما بينت حنان العظامي أن الوالدين يعتبران من الأعمدة الأساسية في بناء الأسرة والمجتمع، فهما ليسا مجرد مصدر للحب والرعاية، بل هما القدوة والموجه في حياة الأبناء.
وأضافت أن الأطفال يتعلمون من خلال قيم الوالدين ومبادئهما الانضباط والتعاون والمسؤولية، وهي قيم تنعكس على سلوكهم داخل الأسرة وخارجها، ولفتت إلى أن الأسرة المتماسكة التي يبنيها الوالدان هي نواة المجتمع القوي المتقدم، منوهةً بأهمية دعم الوالدين وتشجيعهم لضمان نشأة أجيال أكثر استقراراً ووعياً وقادرة على بناء مجتمع مزدهر.
ومن جهتها، قالت مستشار حوكمة الموارد البشرية وتحليل وتطوير الأعمال هنوف الصالحي: في اليوم العالمي للوالدين، أكتشف أن أكثر الكلمات عجزًا هي تلك التي نحاول بها وصف والدينا، كيف يمكن للكلمات أن تختصر عمرًا من الحب، وسنواتٍ من التضحية، وآلاف المواقف التي مرّت بصمت ولم ننتبه إليها إلا بعد أن كبرنا، فبالنسبة لي أحب أمي مرتين؛ مرة لأنها أمي، ومرة لأنها الإنسانة التي لو لم تكن أمي لأحببتها واحترمتها وأعجبت بقلبها النقي وأخلاقها العظيمة، كانت دائمًا الحضن الذي يتسع لكل انكسار، والدعاء الذي يسبق خطانا، والطمأنينة التي لا نجدها في أي مكان آخر، وأحب أبي لأنه ليس أبًا فحسب، بل فخرٌ وسند، ورجلٌ تعلّمت منه معنى القوة حين تشتد الأيام، ومعنى الكرامة حين تضيق الخيارات، ففعلاً كلما كبرنا أدركنا أن الوالدين ليسا مجرد جزء من حياتنا، بل هما الحياة التي منحتنا القدرة على أن نكون ما نحن عليه اليوم، حفظ الله والدينا، وأدام محبتهم في قلوبنا ما امتدت بنا الأعمار.
ومن جانبها، أوضحت الأخصائية النفسية فاطمة المغيص أنه في هذا اليوم نستذكر فضل الوالدين ومكانتهما العظيمة، ونؤكد أهمية برّهما والإحسان إليهما ورد الجميل لهما بالكلمة الطيبة والاهتمام والدعاء، مشيرةً إلى أنه مهما قدمنا من شكرٍ وعرفان فلن نوفيهما حقهما، فهما من ساهما في تشكيل شخصياتنا وغرس القيم والمبادئ في نفوسنا، وكانا السند والداعم في مختلف مراحل الحياة.
ولفتت إلى أهمية اغتنام هذه المناسبة للتعبير عن المحبة والتقدير للوالدين، وتجديد العهد على برّهما ورعايتهما وإدخال السرور إلى قلبيهما، تقديرًا لكل ما قدّماه من تضحيات وعطاء لا يُقدر بثمن.
أخبار السعوديةاليوم العالمي للوالدينقيم البر والوفاءقد يعجبك أيضاً