الكنيسة تحتفل بتذكار تكريس كنيسة الشهيد مار جرجس باللد في فلسطين
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الأحد، الموافق السابع من شهر هاتور القبطي، بتذكار تكريس كنيسة الشهيد العظيم مار جرجس الروماني بمدينة اللد في فلسطين، حيث تعد هذه الكنيسة من أبرز المقامات المرتبطة بسيرة الشهيد الذي يكرم في مختلف كنائس الشرق والغرب.
وتذكر المصادر الكنسية أن جسد الشهيد مار جرجس موجود في هذه الكنيسة التاريخية، التي صارت قبلة للزوار والراغبين في نوال البركة والشفاعة، إذ يرتبط اسم اللد ارتباطا وثيقا بالشهيد المعروف بشجاعته وثبات إيمانه أمام الاضطهاد.
ويُعد الشهيد مار جرجس من أشهر قديسي الكنيسة، وقد لقب بـ"سريع الندهة" لكثرة معجزاته التي يتناقلها المؤمنون عبر الأجيال، كما تحتفل الكنائس في مختلف إيبارشيات الكرازة المرقسية بعيد تكريس الكنيسة سنويا بصلوات خاصة وتذكارات روحية.
ويأتي هذا التذكار السنوي تأكيدا على ما تحمله الكنيسة من وفاء لشهدائها وقديسيها، الذين حفظوا الإيمان بدمائهم وقدموا نموذجا للشجاعة والثبات والاتكال على الله.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكنيسة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية مار جرجس
إقرأ أيضاً:
«100 عام من مارلين»: هوليوود تحتفل بولادة مونرو
بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني، تُحيي هوليوود، الذكرى المئوية لولادة النجمة مارلين مونرو، والتي لا تزال حاضرة في عاصمة الفن السابع بعد أكثر من 60 عاماً على وفاتها.والتقى عدد من محبّي مونرو، أمس الاثنين على قالب حلوى و100 وردة في دار السينما «تشاينيز ثياتر»، رمز هوليوود القديمة، لاستذكار الممثلة المولودة في 1 يونيو عام 1926 في لوس أنجلوس، باسم نورما جين بيكر.
وفي هذه الصالة، نقشت مونرو، بصمات يدَيها وقدميها عام 1953، إلى جانب جاين راسل، شريكتها في فيلم Gentlemen Prefer Blondes.
وتترافق الاحتفالات مع معرض بعنوان «مارلين مونرو: أيقونة هوليوود» في متحف السينما في لوس أنجلوس، ويتيح هذا المعرض الذي افتُتح الأحد لزواره التعرّف على محطات من حياة مونرو، ومسيرتها من خلال عروض أفلام، ومقتنيات نادرة، بينها فستانها الوردي الشهير. ويتضمن البرنامج إقامة مزاد علني بعنوان «100 عام من مارلين» تُطرح فيه للبيع صور غير منشورة للنجمة الراحلة، ونص سيناريو لفيلمها الذي لم يكتمل Something's Got to Give، والذي وضعت عليه ملاحظات وتعليقات بخط يدها، إضافة إلى بعض مقتنياتها الشخصية، بينها مواد تجميل.
وطوال عقود، بقي رحيل مونرو، المفاجئ في ليلة 4 أغسطس 1962، عندما كانت في الـ 36 من عمرها، يحتمل الكثير من التكهنات والتحليلات. ومع أن مسيرة مونرو كانت قصيرة ولم تدم سوى 17 عاماً، لا تزال النجمة مصدر إلهام في مدينة السينما وخارجها، إذ تصدر باستمرار كتب عنها، وتُنتَج أفلام، ولا يتوقف تناولها في أعمال ثقافية من مختلف الأنواع.
وفي عام 2023، كانت لا تزال تحتل المركز الـ 12 في ترتيب مجلة «فوربس» للمشاهير الراحلين الأعلى دخلاً (10 ملايين دولار)، بعد المغني مايكل جاكسون، وقد تقدّمت في اللائحة على عالِم الفيزياء ألبرت أينشتاين.
وتناول فيلم بعنوان «بلوند» عام 2022 سيرة مارلين مونرو، استناداً إلى رواية للأميركية جويس كارول أوتس، وجسَّدت فيه شخصية النجمة الشقراء، الممثلة الكوبية آنا دي أرماس. واستُلهمت حياتها في كثير من الأعمال الفنية، من لوحات أندي وارهول، إلى فيلم «ماي ويك ويذ مارلين» لميشال وليامز، قبل 10 سنوات، مروراً بروايات لكتّاب من أمثال نورمان مايلر.