الكنيسة تحتفل بتذكار تكريس كنيسة الشهيد مار جرجس باللد في فلسطين
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الأحد، الموافق السابع من شهر هاتور القبطي، بتذكار تكريس كنيسة الشهيد العظيم مار جرجس الروماني بمدينة اللد في فلسطين، حيث تعد هذه الكنيسة من أبرز المقامات المرتبطة بسيرة الشهيد الذي يكرم في مختلف كنائس الشرق والغرب.
وتذكر المصادر الكنسية أن جسد الشهيد مار جرجس موجود في هذه الكنيسة التاريخية، التي صارت قبلة للزوار والراغبين في نوال البركة والشفاعة، إذ يرتبط اسم اللد ارتباطا وثيقا بالشهيد المعروف بشجاعته وثبات إيمانه أمام الاضطهاد.
ويُعد الشهيد مار جرجس من أشهر قديسي الكنيسة، وقد لقب بـ"سريع الندهة" لكثرة معجزاته التي يتناقلها المؤمنون عبر الأجيال، كما تحتفل الكنائس في مختلف إيبارشيات الكرازة المرقسية بعيد تكريس الكنيسة سنويا بصلوات خاصة وتذكارات روحية.
ويأتي هذا التذكار السنوي تأكيدا على ما تحمله الكنيسة من وفاء لشهدائها وقديسيها، الذين حفظوا الإيمان بدمائهم وقدموا نموذجا للشجاعة والثبات والاتكال على الله.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكنيسة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية مار جرجس
إقرأ أيضاً:
خبير: الضيافة والتدريب المستمر وراء عودة السائحين إلى المنتجعات المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، الخبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على مستوى الخدمات أو الإمكانات، وإنما يرتكز أيضًا على جودة الضيافة والاهتمام بالتفاصيل، مشيرًا إلى أن الانطباع الأول للنزيل يبدأ منذ لحظة استقباله داخل الفندق.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن المنتجعات السياحية تحرص على توفير أكثر من مطعم متخصص يقدم مطابخ عالمية ومحلية، إلى جانب توزيع المطاعم والبارات ومناطق الخدمات في مختلف أنحاء المنتجع، بما يضمن سهولة حصول النزيل على جميع احتياجاته دون الحاجة إلى الانتقال لمسافات طويلة.
وأضاف أن تقديم الخدمة الفندقية يعتمد على التدريب المستمر للعاملين، لافتًا إلى أن برامج التدريب تُنفذ بصورة يومية داخل مختلف الأقسام، سواء للعاملين الجدد أو القدامى، بهدف الحفاظ على مستوى موحد من الخدمة وتطبيق معايير الجودة في جميع الفنادق التابعة للمجموعة.
وأشار إلى أن الاهتمام بالتفاصيل الإنسانية يمثل أحد أهم أسباب تكرار الزيارة، موضحًا أن الضيف لا يعود بسبب الغرفة أو الطعام فقط، وإنما بسبب أسلوب التعامل والابتسامة واللمسة الإنسانية التي يلمسها طوال فترة إقامته.
وأكد أن الاستقرار في مستوى الخدمة ينعكس على زيادة أعداد النزلاء المتكررين، كما يسهم في التسويق غير المباشر، حيث ينقل السائح تجربته الإيجابية إلى أصدقائه وأقاربه، وهو ما يعزز من سمعة المقصد السياحي المصري.