اعتماد نادي يونسكو جامعة القاهرة للتنمية المستدامة ضمن الشبكة العالمية
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
أعلنت جامعة القاهرة اعتماد نادي يونسكو جامعة القاهرة للتنمية المستدامة ضمن شبكة نوادي اليونسكو المصرية التابعة للشبكة العالمية لنوادي اليونسكو والتي تعمل وطنيا تحت مظلة اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو – ألكسو – إيسيسكو)، برئاسة الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
اعتماد نادي اليونسكو للتنمية المستدامة ضمن الشبكة العالمية لنوادي اليونسكو
وجاء اعتماد النادي تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس اللجنة الوطنية، التي تؤكد على أهمية دعم الجامعات المصرية في دمج أهداف التنمية المستدامة داخل العملية التعليمية والبحثية، وتمكين الشباب الجامعي من المشاركة الفعالة في برامج اليونسكو الخاصة بالعلوم والثقافة والتعليم والابتكار. كما وجه الوزير باستمرار التعاون بين الجامعات واللجنة الوطنية لزيادة عدد نوادي اليونسكو داخل مؤسسات التعليم العالي، وتوسيع مشاركتها في الشبكة العالمية في إطار سعي الوزارة لتنفيذ استراتيجيتها 2025–2030 ورؤية مصر 2030
وأعرب الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، عن خالص الشكر والتقدير لوزير التعليم العالي وللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة على دعمهم الكريم في اعتماد نادي اليونسكو بجامعة القاهرة، مشيرًا إلى أن هذا الاعتماد يعكس قوة الشراكة بين الجامعة واللجنة الوطنية، ويعزز دور الجامعة في نشر ثقافة التنمية المستدامة والوعي البيئي والمجتمعي بين طلابها، لافتا إلى أن اعتماد النادي يدعم مسار الجامعة في الابتكار، والعمل المجتمعي، والانفتاح على التجارب الدولية.
من جانبه، صرّح الدكتور أيمن فريد، الأمين العام للجنة الوطنية المصرية لليونسكو بإن اعتماد نادي اليونسكو بجامعة القاهرة يُعد خطوة مهمة في تعزيز شبكة نوادي اليونسكو المصرية داخل الجامعات. حيث أن جامعة القاهرة العريقة وكذلك الجامعات المصرية تقدم نموذجًا مؤسسيًا قادرًا على تنفيذ مبادرات نوعية تتماشى مع معايير اليونسكو وتخدم الشباب في مجالات البيئة والمناخ والتعليم والثقافة. وأوضح سيادته إلي التطلع إلى مزيد من التعاون المشترك خلال الأعوام القادمة. وأضاف أن اللجنة الوطنية تدعم بشكل كامل المبادرات الجامعية التي تعزز الابتكار، وترفع الوعي بالتنمية المستدامة، وتربط الطلاب بالشبكات الدولية وخبرات الدول الأعضاء باليونسكو.
كما صرّحت الدكتورة هالة عبد الجواد، الأمين المساعد لشئون اليونسكو باللجنة الوطنية، قائلة:
“إن إدراج نادي يونسكو جامعة القاهرة ضمن الشبكة العالمية يعكس التزام الجامعة بتطوير جيل من الشباب الواعي بقضايا البيئة والمناخ والتنمية البشرية. وقد كان للنادي منذ تأسيسه دور بارز في تنظيم فعاليات نوعية تتسق مع أولويات اليونسكو، خصوصًا في مجالات الابتكار والذكاء الاصطناعي والتعليم من أجل التنمية المستدامة.، كالمشاركة الفعالة في مؤتمر جامعة القاهرة للذكاء الاصطناعي تحت رعاية اليونسكو في أكتوبر الماضي.
وأضافت أن اللجنة الوطنية ستواصل تقديم الدعم الفني والمؤسسي لضمان استدامة أنشطة النادي وتوسيع نطاق استفادة طلاب الجامعة من برامج اليونسكو.
وتجدر الإشارة إلي أن فعاليات مؤتمر CU–AI Nexus للذكاء الاصطناعي شهدت مشاركة رفيعة المستوى من اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو، حيث شارك كل من الدكتور أيمن فريد الأمين العام للجنة الوطنية، والدكتورة هالة عبدالجواد الأمين المساعد لشئون اليونسكو، في الجلسة الرئيسية التي نظمها نادي اليونسكو بجامعة القاهرة بعنوان: "نادي اليونسكو بجامعة القاهرة للتنمية المستدامة: تمكين الذكاء الاصطناعي". وأكدت مشاركتهما دعم اللجنة الوطنية للمبادرات التي تدمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في التعليم والابتكار والثقافة، وتعزيز جاهزية المؤسسات الأكاديمية المصرية للتعامل مع التحولات الرقمية العالمية.
كما شاركت اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة في أعمال الدورة الثالثة والأربعين للمؤتمر العام لمنظمة اليونسكو، والتي عُقدت في سمرقند بدولة أوزبكستان في الفترة من 30 أكتوبر إلى 13 نوفمبر 2025، وذلك في إطار دورها الرسمي كحلقة الوصل بين مؤسسات الدولة المصرية والمنظمة الدولية. وخلال المؤتمر، تمت الإشارة إلى توسع شبكة نوادي اليونسكو المصرية، وإدراج نادي يونسكو جامعة القاهرة كمثال ناجح لمبادرات طلابية تعزز التعليم من أجل التنمية المستدامة، وتدعم توجهات اليونسكو في تمكين الشباب وإشراكهم في القضايا العالمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة القاهرة
إقرأ أيضاً:
ﺟﻮﻟﺔ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻓﻰ »اﻟﻘﺎﻫﺮة« اﻟﻴﻮم
تبذل مصر جهوداً شاقة لعودة الروح لاتفاق السلام فى غزة منعاً له من الانهيار عقب انحسار الاهتمام الدولى بالقطاع المحاصر بأضخم كارثة إنسانية فى التاريخ، وفى ظل الجبهات المفتوحة على كل الأصعدة بين إيران والولايات المتحدة والكيان الصهيونى الذى حول المنطقة لكرة من اللهب.
وتسعى القاهرة لتثبيت غزة جزءًا من حل إقليمى شامل وإجهاض مخطط تهجير الشعب الفلسطينى من القطاع وذلك بإحداث اختراق فى آليات تنفيذ «خطة غزة» التى تواجه عقبات كبيرة فى الملفات الرئيسية ومنها نزع السلاح، والانسحاب الإسرائيلى، ودخول لجنة التكنوقراط إلى القطاع لتولى مهامها، وتوفير الأموال اللازمة لإعادة الإعمار، ودخول قوات الاستقرار الدولية.
وأكدت مصادر فلسطينية لـ«الوفد» أن وفداً مفاوضاً من حركة حماس برئاسة «خليل الحية» سيعقد اليوم جولة مباحثات جديدة مع مسئولى القاهرة رفيعى المستوى. وأوضح مصدر مقرب من حماس رفض الكشف عن هويته أن الحركة وفصائل فلسطينية أخرى تلقت دعوة من مصر للمشاركة فى المحادثات، مشيراً إلى أن الوسطاء قدموا أفكاراً عن مقترح جديد معد لتنفيذ وقف إطلاق النار، بما يجعله مقبولاً لدى الفصائل وحكومة الاحتلال.
ومن المقرر أن يشارك فى مباحثات القاهرة مسئولون قطريون وأتراك، إلى جانب ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، من بينها حماس، وحركة الجهاد والجبهة الشعبية، ولجان المقاومة الشعبية، والمبادرة الوطنية، والتيار الإصلاحى الديمقراطى فى حركة فتح، وأشار المصدر إلى التنسيق لعقد لقاء بين وفد حماس والممثل الأعلى لمجلس السلام، «نيكولاى ملادينوف» لمناقشة تسليم إدارة غزة إلى لجنة وطنية وبدء عملية إعادة الإعمار، وأضاف أن حماس ترى أنه يمكن تحقيق اختراق إذا لم تضع حكومة الاحتلال العراقيل فى مسار السلام.
أكدت حركة حماس أن الاتهامات التى ترددها بعض الأطراف بشأن رفضها تسليم الحكم فى قطاع غزة عارية عن الصحة، واعتبرت أنها تندرج فى إطار التضليل وتوفير غطاء للاحتلال الإسرائيلى لمواصلة عدوانه على القطاع.
وقال المتحدث باسم الحركة «حازم قاسم»، فى تصريحات لـ«الوفد» من القطاع إن حماس جددت التأكيد على استعدادها لتسليم جميع صلاحيات الحكم بما فى ذلك الملف الأمنى، إلى اللجنة الوطنية الخاصة بإدارة القطاع والموجودة فى القاهرة، مشدداً على أن الاحتلال الإسرائيلى هو الجهة التى تعوق إدخال اللجنة ومباشرة عملها فى القطاع.
واتهم «قاسم» «ملادينوف» بتعقيد الملف من خلال ربط مختلف المسارات بقضية واحدة، على حد تعبيره، معتبراً أن ذلك يتعارض مع الرؤية التى أعلنها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وكذلك عرقلة مسارات المرحلة الثانية، قائلاً إنه ربط إدخال اللجنة إلى غزة بمسارات لا علاقة لها ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، وانتقد «قاسم» ما وصفه بعجز الجهات الدولية المعنية بعملية السلام عن ممارسة ضغط حقيقى على الاحتلال للسماح بدخول اللجنة الوطنية إلى القطاع والقيام بمهامها كما اتهم قاسم تل أبيب بمنع دخول اللجنة عبر المعابر، معتبراً أن مجلس السلام لم يوفر الإمكانات اللازمة لبدء عمل اللجنة داخل القطاع.
وكان «ملادينوف» أكد فى تصريحات سابقة أن تنفيذ المرحلة المقبلة من الترتيبات الخاصة بغزة يتطلب نزع سلاح حماس والفصائل المسلحة، معتبراً أن هذه المسألة غير قابلة للتفاوض وأن إعادة الإعمار والانتقال إلى إدارة مدنية جديدة مرتبطان بإنهاء وجود السلاح خارج إطار السلطة الانتقالية، ويأتى هذا فى وقت تشدد فيه حكومة الاحتلال على أن أى ترتيبات لليوم التالى فى غزة يجب أن تتضمن إبعاد حماس عن الحكم ونزع سلاحها بشكل كامل متهمة الحركة بعرقلة تنفيذ التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار وإعادة الإعمار.
وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن قائد المنطقة الجنوبية فى الاحتلال، اللواء «يانيف عاسور»، ضغط خلال الأسابيع الأخيرة، ضمن إطار مناقشات هيئة الأركان العامة والمستوى السياسى، من أجل شن عملية هجومية فى غزة، بل أوصى بها، وقالت الصحيفة العبرية إن عاسور أوصى خلال مناقشات داخلية بشن عملية عسكرية فى غزة بهدف تقويض القوة العسكرية لحركة حماس فى المناطق التى لا تزال تحت سيطرتها.
وقدم قائد المنطقة الجنوبية خططاً للعمل وضغط لتنفيذها، مدعياً قدرته على تفكيك القوات المسلحة لـحماس فى غضون ستة أو عشرة أسابيع، وعرض على رئيس الأركان، إيال زامير، والقيادات السياسية التكاليف والتبعات المترتبة على ذلك من حيث الخسائر فى صفوف القوات الإسرائيلية وزعمت يديعوت أن هذا المقترح يأتى فى ظل استمرار حماس فى السيطرة على 40% من قطاع غزة وتعزيز نفوذها فيه.