رئيس بولندا: لن أوافق على أي تشريعات مماثلة لقانون يمنح مزايا للاجئي أوكرانيا
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
أكد الرئيس البولندي كارول ناوروتسكي، أنه لن يوافق على أي تشريعات مماثلة للقانون الذي يعطي اللاجئين الأوكرانيين المقيمين في البلاد مزايا اجتماعية والذي تم التصديق عليه في شهر سبتمبر الماضي.
وقال ناوروتسكي - في تصريحات أوردها (راديو بولندا) اليوم /الأحد/ - إنه سيرفض التصديق على أي تشريعات مماثلة لهذا القانون في المستقبل، لأنها تضع المواطنين البولنديين على قدم المساواة مع الأجانب.
وشدد الرئيس البولندي على ضرورة معاملة الأقلية الأوكرانية بمسئولية، ولكنها ينبغي أن تُعامل بنفس الطريقة التي تُعامل بها الأقليات القومية الأخرى في بولندا.. مضيفا أنه يتوقع من الحكومة أن تبتكر حلولا واقعية ومنصفة وتضع نصب أعينها المواطنين البولنديين أولا.
وكان الرئيس البولندي قد رفض في البداية التوقيع على مشروع القانون الذي يمنح مزايا اجتماعية للاجئين الأوكرانيين وأحاله إلى البرلمان مرة أخرى لأنه اعتبره غير منصف للمواطنين البولنديين، حيث يرى ناوروتسكي ضرورة أن يعمل اللاجئون الأوكرانيون ويكونوا من دافعي الضرائب لكي يصبحوا مؤهلين للحصول على مزايا اجتماعية معينة.
وبعد أن أدخل البرلمان البولندي تعديلات على مشروع القانون لمعالجة الشواغل التي أثارها الرئيس البولندي، صدق عليه ناوروتسكي في 26 من سبتمبر الماضي.
تجدر الإشارة إلى أن بولندا أصبحت الوجهة الرئيسية للاجئين الأوكرانيين منذ اندلاع العملية العسكرية الروسية في فبراير عام 2022، ونتيجة لذلك منحت الحكومة البولندية اللاجئين صفة قانونية والحق في العمل والحصول على الرعاية الصحية ومزايا اجتماعية أخرى من بينها بدل شهري بقيمة حوالي مائتي يورو تقريبا لكل طفل.
ووفقا للسفير الأوكراني في بولندا، فإن مليون أوكراني على الأقل يعيشون في البلاد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اللاجئين الأوكرانيين مزايا اجتماعية البرلمان البولندي الرئیس البولندی
إقرأ أيضاً:
سقوط 22 قتيلا في هجوم روسي بالصواريخ على أوكرانيا
ذكرت وكالة فرانس برس، بسقوط 22 قتيلا وأكثر من 100 إصابة في هجوم روسي بالصواريخ والمسيرات على أوكرانيا، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف