الجزيرة:
2026-06-03@03:04:27 GMT

ائتلاف الإعمار والتنمية.. تحالف عراقي يقوده السوداني

تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT

ائتلاف الإعمار والتنمية.. تحالف عراقي يقوده السوداني

ائتلاف الإعمار والتنمية، تحالف انتخابي وبرلماني عراقي، يضم قوى شيعية متنوعة ونشطاء وحقوقيين وبرلمانيين، أسسه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني عام 2025، ويرفع شعار "العراق أولا.. وسيبقى أولا بهمة أبنائه المخلصين".

ويركز الائتلاف على ما يعتبره نجاحات السوداني أثناء فترة رئاسته للحكومة، واستكمال ما تبقى من مشاريع بنى تحتية بدأها أثناء حكمه، وقد تصدر نتائج الانتخابات بحصوله على 46 مقعدا.

النشأة والتأسيس

أسس السوداني ائتلاف الإعمار والتنمية في 20 مايو/أيار2025، لخوض الانتخابات النيابية التي جرت في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.

ويضم الائتلاف قوى شيعية متنوعة ونشطاء وحقوقيين وبرلمانيين. وفيما يلي الكيانات السياسية المنضوية تحت الائتلاف:

تيار الفُراتين بزعامة السوداني. ائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي. جند الإمام بزعامة أحمد الأسدي. إبداع كربلاء بزعامة محافظها نصيف الخطابي. تجمع أجيال بزعامة محمد الصيهود. تحالف حلول بزعامة محمد صاحب الدراجي. تجمع بلاد سومر. تحالف العقد الوطني بزعامة خالد عبد الواحد.

ومن الشخصيات البارزة في الائتلاف: حسن الشمري وحنان الفتلاوي وعالية نصيف وعبد الهادي العباسي، فضلا عن عدد من شيوخ القبائل والبرلمانيين، والشخصيات المستقلة.

ائتلاف الإعمار والتنمية يضم قوى شيعية متنوعة ونشطاء وحقوقيين وبرلمانيين (حساب الائتلاف على فيسبوك)الرؤية

تتركز رؤية الائتلاف في "​بناء دولة خادمة وعادلة ومتطورة، ذات سيادة مكتملة، واقتصاد منتج ومجتمع واثق".

ويركز الائتلاف على ما يعتبره نجاحات السوداني أثناء فترة رئاسته للحكومة، ويدعو لاستكمال ما تبقى من مشاريع بدأها أثناء حكمه، ويقول إنه "يضم كفاءات وطنية خرجت من رحم الدولة، وتشكلت من عمق المسؤولية"، وإنه يتميز عن غيره "بخبرته التنفيذية الفعلية؛ ومشروعه التفصيلي المتكامل، إضافة إلى اعتماده سياسة الباب المفتوح والمساءلة المستمرة".

الأهداف

يرتكز البرنامج الانتخابي لائتلاف الإعمار والتنمية بشكل أساسي على إنجازات حكومة السوداني واستمرار وتوسيع برنامجها السابق، مع التركيز على 3 قضايا رئيسية وهي استدامة الإعمار، وتعزيز الاقتصاد ومكافحة الفساد، وترسيخ الاستقرار والأمن.

إعلان

كما يسعى الائتلاف -وفق ما جاء في برنامجه الانتخابي- إلى تحقيق أهداف عدة منها:

​تطوير البنية المؤسسية للدولة عبر تعديل قانون الخدمة المدنية. محاربة الفساد وضمان استقلالية القضاء. التحول من الدولة الورقية إلى الدولة الذكية. تعزيز استقلالية المؤسسات الرقابية. إعادة هيكلة العقيدة الأمنية، وإعادة بناء القوات الأمنية والعسكرية على أسس وطنية بعيدا عن الانتماءات الحزبية. ​حصر السلاح بيد الدولة، وتفكيك منظومات السلاح الموازي تدريجيا. تعزيز جهاز الاستخبارات، وإنشاء منظومة إنذار مبكر للأمن السيبراني والتهديدات المستقبلية. ​إرساء سيادة القرار الوطني في ملفات السياسة الخارجية. ​دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتبني سياسة ضريبية عادلة. ​إحياء الصناعات الوطنية الإستراتيجية. ​تأسيس موانئ ومناطق حرة على غرار "ميناء الفاو الكبير". ​معالجة مشكلتي الكهرباء والصرف الصحي، وتنفيذ مشاريع تحلية المياه. ​توسيع شبكات النقل وتطوير سكك حديد لربط المحافظات بالعاصمة بغداد. إصلاح نظام التعليم. توزيع 500 ألف قطعة سكنية مع قروض ميسرة وإنشاء مدن سكنية. معالجة ظاهرة البطالة وإيجاد فرص العمل للشباب. محمد شياع السوداني (يمين) يدلي بصوته في الانتخابات البرلمانية لعام 2025 (حساب الائتلاف على فيسبوك)الأعلام والرموز محمد شياع السوداني

زعيم ائتلاف الإعمار والتنمية، يحمل درجتي البكالوريوس في الزراعة والماجستير في إدارة المشاريع، وانتخب عضوا ثم محافظا لمحافظة ميسان جنوبي العراق في الفترة 2005-2010.

وشغل مناصب وزارية، بينها وزير حقوق الإنسان ووزير العمل والشؤون الاجتماعية، إضافة إلى مناصب بالوكالة لوزارات حيوية مثل الهجرة والصناعة.

وفاز السوداني بمقعد نيابي في 4 دورات متتالية عن ائتلاف دولة القانون، وفي نهاية 2019، أعلن استقالته من "حزب الدعوة" وأطلق "تيار الفراتين".

وتولي رئاسة الوزراء في أكتوبر/تشرين الأول 2022 بدعم من "الإطار التنسيقي" (الشيعي)، وحقق إنجازات عدة وأطلق مشاريع في قطاعات البنية التحتية والكهرباء والمشاريع الاستثمارية.

إياد علاوي

زعيم ائتلاف الوطنية، ويعد من أبرز الوجوه التي عارضت الرئيس صدام حسين، وتولى رئاسة الحكومة العراقية المؤقتة في مايو/أيار 2004 خلفا لمجلس الحكم وسلطة الحاكم المدني الأميركي بول بريمر.

وترأس لجنة الشؤون الأمنية في مجلس الحكم الانتقالي، وعارض بشدة عملية تفكيك حزب البعث واجتثاث البعثيين وحل الجيش والأجهزة الأمنية العراقية.

وفي انتخابات 2010 حصلت قائمة العراقية التي تزعمها علاوي على 91 مقعدا، واحتلت المركز الأول على مستوى القوائم المشاركة.

وفي 14 أغسطس/آب 2014 تولى أحد مناصب نائب رئيس الجمهورية رفقة كل من أسامة النجيفي ونوري المالكي.

وفي انتخابات مجلس النواب عام 2014 تزعم ائتلاف الوطنية وتراجع عدد مقاعد كتلته إلى 21 مقعدا، وبعدها خاضت كتلته جميع الانتخابات البرلمانية العراقية.

ائتلاف الإعمار والتنمية حصل على المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية عام 2025 (حساب الائتلاف على فيسبوك) أحمد الأسدي

وزير العمل والشؤون الاجتماعية في حكومة السوداني وعضو في البرلمان العراقي والمتحدث السابق باسم هيئة الحشد الشعبي.

إعلان

شغل منصب الناطق الرسمي باسم ائتلاف الفتح، والأمين العام للحركة الإسلامية في العراق، وقاد كتائب "جند الإمام" أحد تشكيلات الحشد الشعبي.

نصيف الخطابي

مهندس عراقي ترأس تحالف إبداع كربلاء، وتولى في الأول من يوليو/تموز 2019 منصب محافظ محافظة كربلاء.

محمد الدراجي

مهندس عراقي، وهو مستشار رئيس مجلس الوزراء للشؤون الفنية، وشغل منصب وزير الصناعة والمعادن من 2015 إلى 2016، ووزير الإعمار والإسكان والبلديات بين عامي 2010 و2014، ورئيس هيئة التصنيع الحربي في 2021.

فالح الفياض

كان رئيسا سابقا ومستشارا لمجلس الأمن القومي العراقي، ويرأس هيئة الحشد الشعبي، وهو أيضا مؤسس حركة "عطاء".

وفي يناير/كانون الثاني 2021، فرضت عليه وزارة الخزانة الأميركية عقوبات بسبب "علاقته بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان"، لا سيما أثناء احتجاجات أكتوبر/تشرين الأول 2019.

تصدر الانتخابات التشريعية

بحسب النتائج الأولي للانتخابات التشريعية التي جرت في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، حصل الائتلاف على المرتبة الأولى بـ46 مقعدا بعدما تصدر نتائج 9 محافظات من أصل 19 محافظة عراقية، بما فيها العاصمة بغداد.

وفور إعلان مفوضية الانتخابات في العراق النتائج الأولية، تجمع أنصار الائتلاف في ساحة التحرير ببغداد احتفالا بالفوز، فيما قال السوداني إنه "منفتح على الجميع لتشكيل الحكومة العراقية"، مؤكدا العمل على مراعاة مصالح جميع العراقيين.

وأضاف "سنعمل على تحقيق إرادة ومصلحة كل الشعب، ومنهم المقاطعون، لأن العراق للجميع"، متابعا "المنافسة الانتخابية انتهت، وأدعو الجميع إلى جعل المصلحة الوطنية فوق الجميع لخدمة العراقيين".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات ائتلاف الإعمار والتنمیة الائتلاف على

إقرأ أيضاً:

الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»

صادق الكنيست الإسرائيلي، في جلسة ليلية، بالقراءة الأولى على مشروع قانون يقضي بحل نفسه، في خطوة سياسية مفاجئة تمهد الطريق نحو انتخابات مبكرة قد تعيد رسم المشهد السياسي في إسرائيل خلال الأشهر المقبلة.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها القناة 12، فقد حظي مشروع القانون بتأييد واسع داخل الهيئة العامة للكنيست، حيث صوّت 106 نواب لصالحه من أصل 120، دون تسجيل أي أصوات معارضة، في مؤشر يعكس حجم التوافق السياسي على المضي نحو إنهاء الدورة البرلمانية الحالية.

ووفق موقع “والا” العبري، فإن مشروع القانون يتضمن نطاقًا زمنيًا محتملًا لإجراء الانتخابات المبكرة بين 8 سبتمبر و20 أكتوبر المقبلين، ما يضع إسرائيل أمام مرحلة انتقالية سياسية حساسة خلال الأسابيع القادمة.

وتشير المعطيات إلى أن الخلافات داخل الائتلاف الحكومي حول قانون إعفاء الحريديم من التجنيد كانت أحد أبرز الأسباب التي سرعت من الدفع نحو حل الكنيست، بعد فشل تمرير تشريعات حاسمة كانت مطروحة على جدول أعمال الحكومة.

وفي هذا السياق، أوضح التقرير أن أحزابًا داخل المشهد السياسي الإسرائيلي تختلف حول توقيت الانتخابات، حيث يدفع حزب شاس الحريدي نحو إجراء الاقتراع في 15 سبتمبر، بينما يفضّل حزب الليكود، بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تأجيل الموعد إلى أقصى حد ممكن من عمر الولاية، بهدف استكمال بعض الملفات التشريعية العالقة.

وبحسب الإجراءات التشريعية في إسرائيل، فإن حل الكنيست لا يصبح نافذًا إلا بعد إقراره بثلاث قراءات متتالية، ما يعني أن المشروع سيعود مجددًا إلى لجنة الكنيست قبل التصويت عليه نهائيًا، وتحديد موعد الانتخابات بشكل رسمي.

وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الترقب السياسي داخل إسرائيل، حيث يرى مراقبون أن الدخول في مسار انتخابات مبكرة قد يعيد خلط الأوراق داخل الأحزاب الكبرى، ويفتح الباب أمام إعادة تشكيل التحالفات السياسية، خاصة في ظل الملفات الداخلية والخلافات المتصاعدة داخل الحكومة الحالية.

ويُتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الجدل السياسي والتشريعي، مع انتقال إسرائيل فعليًا إلى مرحلة ما قبل الانتخابات، في مشهد يعكس هشاشة التوازنات داخل الائتلافات الحاكمة، واستمرار تأثير القضايا الداخلية على الاستقرار السياسي.

وحل الكنيست يعني إنهاء الدورة التشريعية الحالية والذهاب إلى انتخابات مبكرة، وهو مسار سياسي متكرر في إسرائيل خلال السنوات الأخيرة بسبب الخلافات داخل الائتلافات الحكومية.

وغالبًا ما ترتبط هذه الخطوات بملفات داخلية حساسة مثل التجنيد، والميزانية، وتوازن القوى بين الأحزاب الدينية والعلمانية.

مقالات مشابهة

  • جامعة العاصمة تحتفل باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية
  • ﺗﺼﺎﻋﺪ اﻟﺤﺮب اﻷﻫﻠﻴﺔ ﻓﻰ اﻟﺴﻮدان.. و»اﻟﺒﺮﻫﺎن« ﻳﻄﺎرد اﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ
  • وزير التخطيط يشارك في اجتماعات مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بباريس
  • الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
  • وزير التخطيط يشارك في اجتماعات مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على المستوى الوزاري بباريس
  • تحالف استراتيجي بين ميتسوبيشي ونيسان لإطلاق شاحنة جديدة
  • رئيس الوزراء السوداني يصدر قرارات وتوجيهات للجمارك والجوازات وشركات الطيران بشأن مطار بورتسودان
  • مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية
  • برلمانية: العلمين الجديدة نموذج عالمي للمدن الذكية ومركز واعد للاستثمار والتنمية المستدامة
  • تحالف الجنرالات.. الحرس الثوري يستكمل السيطرة على إيران من الداخل