غزة بحاجة لـ250 ألف خيمة مع تفاقم الأزمة الإنسانية
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
صراحة نيوز- قال الناطق باسم الهلال الأحمر الفلسطيني رائد النمس، الأحد، إن قطاع غزة بحاجة إلى نحو 250 ألف خيمة، مشيراً إلى أن 85% من سكان القطاع بلا مأوى. وأضاف أن الأوضاع كارثية، خصوصاً مع تأثير المنخفض الجوي الأول الذي تسبب بتضرر العديد من الخيام، موضحاً أن المساعدات المتدفقة إلى القطاع لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات.
وأوضح النمس أن مئات آلاف العائلات أصبحت بلا مأوى، فيما يقيد الجانب الإسرائيلي دخول المساعدات من حيث الكمية والنوعية، ما قلص توافر الخيام والأقمشة والأغطية. ودعا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لترميم البنى التحتية، وتفعيل مرافق البلدية وشبكات الصرف الصحي، وإدخال خيام وكرفانات لتلبية الاحتياجات الطارئة الناتجة عن الأمطار.
وأشار إلى أنه تم إنشاء نحو 30 مخيم إيواء منذ بدء العدوان، لكن بعضها خرج عن الخدمة، وتضررت مخيمات أخرى بسبب المنخفض الجوي، لافتاً إلى أن بعض الخيام لم تعد قادرة على استيعاب المزيد من النازحين.
كما لفت إلى وجود نقص حاد في المستلزمات الطبية، خاصة للمرضى المصابين بأمراض مزمنة، مشيراً إلى إنشاء أكثر من 35 نقطة طبية وأربعة مستشفيات ميدانية، في ظل وجود 150 ألف مريض يحتاجون لرعاية مستمرة. وأضاف أن هناك حاجة عاجلة لإجلاء نحو 15 ألف مريض يعانون أوضاعاً صحية حرجة.
وأكد النمس الدور الكبير للمستشفيات الميدانية الأردنية في تخفيف الاحتياجات الصحية، مشيراً إلى أن عمليات نوعية أجريت فيها أنقذت العديد من الأرواح. وشدد على أن دخول نحو 100 شاحنة يومياً فقط، رغم نص اتفاق وقف إطلاق النار على 600 شاحنة، يزيد من تفاقم الكارثة الصحية في القطاع.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي إلى أن
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.