أعلنت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات بدء توزيع بطاقة ناخب الخاصة ببلدية الجديدة وبلدية تاجوراء ابتداءً من يوم الأحد الموافق 23 نوفمبر 2025، محددةً الفترة من الساعة الثامنة صباحًا حتى الثانية ظهرًا لاستلام البطاقات.

وطلبت المفوضية من الناخبين والناخبات الحضور شخصيًا إلى مراكز التوزيع مصطحبين إثبات الهوية الرسمي لاستلام بطاقة ناخب ضمن المواعيد المعتمدة.

اختتام الجلسة التشاورية حول الحد من العنف الرقمي ضد المرأة في الانتخابات

اختتمت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات اليوم الثلاثاء 18 نوفمبر 2025 الجلسة التشاورية التي نظمتها بالشراكة مع مكتب النائب العام وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لمناقشة دور مؤسسات سيادة القانون في ضمان بيئة انتخابية آمنة تدعم مشاركة المرأة، بمشاركة وكلاء النيابة العامة وممثلي منظمات المجتمع المدني في المركز الإعلامي بالمفوضية.

وشهدت فعاليات اليوم الختامي جلسات حوارية موسعة قدّمت خلالها رباب حلب إحاطة شاملة حول البرنامج، مؤكدة أن الجلسة تفتح مسارات تعاون جديدة مع مؤسسات سيادة القانون لتعزيز مشاركة المرأة في العملية الانتخابية.

وساهم غسان سلامة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الجلسات بعرض تقديمي تناول التجارب المقارنة في استخدام منصة E Monitor+ لرصد العنف الإلكتروني ضد النساء في الانتخابات، موضحًا دور المنصة في التكيّف مع السياق الليبي وفق احتياجات البلاد وأطرها القانونية.

وضمّت الفعاليات جلسة تفاعلية أدارتها خديجة البوعيشي ضمن مجموعات عمل بحثت مسؤوليات المؤسسات وآليات الحماية من العنف الرقمي، وناقش خلالها المشاركون نماذج الإبلاغ والتوثيق وإجراءات المتابعة المشتركة.

واستعرضت الجلسة الختامية خطة العمل المشتركة والتوصيات النهائية، مع تأكيد المشاركين على أهمية الجلسة في تعزيز التواصل وتبادل الخبرات وتجاوز المعوقات التي قد تواجه مسار العمل الانتخابي، مع إشادتهم بجهود المفوضية ووحدة دعم المرأة في تمكين المرأة وضمان مشاركتها دون إقصاء.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: انتخابات المجالس البلدية انتخابات المجالس البلدية المجموعة الثانية حكومة الوحدة الوطنية طرابلس مفوضية الانتخابات

إقرأ أيضاً:

الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.

وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.

وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.

يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.

وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.

جولة حاسمة بين اليمين واليسار

تضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.

ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.

تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابي

تجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.

ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.

انتقادات لسياسات الحكومة الحالية

وتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.

في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.

وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.

وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.

تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • شروط حذف بطاقات التموين 2026.. ضوابط جديدة لإيقاف الدعم
  • ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
  • رئيس وزراء فرنسا: مرتكبو أعمال العنف يجب أن يتحملوا تكلفة الأضرار
  • بيتكوفيتش: “هولندا اختبار حقيقي لنا.. ولا جدوى من الحديث عن المونديال الآن”
  • تأثير التعديلات الجديدة على ضريبة الدمغة وانعكاساتها على سوق المال.. شاهد
  • تأجيل الطعن على نتائج انتخابات النواب بدائرة سمالوط إلى جلسة 7 يوليو
  • محافظ القاهرة: تبادل الخبرات بين المدن العربية ضرورة لمواجهة التحديات المشتركة
  • ديون الأفراد في تركيا تتجاوز 6.6 تريليون ليرة
  • الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
  • بيتكوفيتش: “ودية هولندا ستكون مشابهة لمواجهة الأرجنتين”