أكدت سفارة الصين في لندن أن بكين ستبذل قصارى جهدها لحماية حقوق ومصالح الشركات الصينية، وذلك بعد أن فرضت بريطانيا عقوبات على عدد منها في إطار الإجراءات التقييدية ضد روسيا.

والخميس فرضت المملكة المتحدة عقوبات على عدد من الشركات من عدة دول، بما فيها الصين، وتضمنت قائمة العقوبات البريطانية الجديدة ثلاث شركات مقرها في الصين، هي:

Finder Technology LTD

JUHANG Aviation Technology (Shenzhen) Co.

، Limited

Beijing Micropilot Flight Control Systems Co.، LTD

وشدد بيان نشر على الموقع الرسمي للسفارة الصينية في لندن، على أن العقوبات البريطانية ضد الشركات المذكورة تعتبر إجراءات أحادية ليس لها أي أساس في القانون الدولي، وأن الصين "تعارضها بشدة".

وقال البيان: "الصين ستتخذ الإجراءات اللازمة وستحمي الحقوق والمصالح المشروعة للشركات الصينية بحزم. ونحذر الجانب البريطاني من أن أي إجراءات تضر بمصالحها ستعارضها الصين بشدة".

وأشار البيان أيضا إلى أن الصين حافظت دائما على موقف موضوعي وعادل من الأزمة الأوكرانية ودعت بنشاط إلى التسوية السياسية والمفاوضات.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: المملكة المتحدة بريطاني الشركات الصينية الصين روسيا سفارة الصين أزمة الحقوق بريطانيا مفاوضات إجراءات

إقرأ أيضاً:

عقوبات أميركية على شركات أجنبية تدعم برنامج الصواريخ الباليستية لباكستان

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على 4 كيانات تجارية أجنبية تتهمها بالارتباط ببرنامج الصواريخ الباليستية الباكستانية.

وجاء في بيان وزارة الخارجية الأميركية، أن هذه الكيانات قامت بتزويد برنامج الصواريخ الباليستية الباكستاني بمواد يمكن استخدامها في الصواريخ، بما في ذلك برنامج الصواريخ بعيدة المدى.

وبحسب البيان فإن الشركات التجارية المستهدفة 3 منها في الصين، وواحدة مقرها في بيلاروسيا، حيث تتهمها الولايات المتحدة بتزويد باكستان بالمواد المستخدمة في الصواريخ الباليستية.

وأضاف البيان أن مصنع "مينسك" للجرارات ذات العجلات، ومقره بيلاروسيا عمل على توفير هيكل مركبة خاص لبرنامج الصواريخ الباليستية طويل المدى في باكستان يتم استخدامه كمعدات دعم إطلاق الصواريخ الباليستية من قبل مجمع التنمية الوطنية الباكستاني، وهو المسؤول عن تطوير الصواريخ الباليستية من فئة نظام التحكم في تكنولوجيا الصواريخ.

كما قامت شركة "شيان لونجد" لتطوير التكنولوجيا المحدودة، ومقرها الصين بتزويد برنامج الصواريخ الباليستية الباكستاني بعيد المدى بالمعدات المتعلقة بالصواريخ.

وقامت شركة "تيانجين كريتيف سورس" للتجارة الدولية المحدودة، ومقرها الصين بتزويد برنامج الصواريخ الباليستية الباكستاني بعيد المدى بالمعدات المتعلقة بالصواريخ، بما في ذلك معدات اللحام و نظام تسريع خطي.

من جهتها عملت شركة "جرانبست" المحدودة ومقرها الصين مع شركة "سوباركو" الباكستانية لتزويد المعدات اللازمة لاختبار محركات الصواريخ ذات القطر الكبير.

ووفقا لبيان وزارة الخارجية الأميركية، فإنه يتم حظر جميع الممتلكات والمصالح التابعة للكيانات المدرجة في العقوبات والموجودة في الولايات المتحدة أو التي يملكها أو يسيطر عليها أشخاص أميركيون، بالإضافة إلى حظر جميع الأفراد أو الكيانات التي تمتلك -بشكل مباشر أو غير مباشر- 50% أو أكثر من قبل شخص واحد أو أكثر من الأشخاص المحظورين.

الشركات التجارية المستهدفة 3 منها في الصين وواحدة مقرها في بيلاروسيا (رويترز)

رفض باكستاني

من جهتها، رفضت باكستان القرار الأميركي بفرض عقوبات على كيانات تجارية بسبب مزاعم عن ارتباطها ببرنامج الصواريخ الباليستية الباكستاني.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الباكستانية ممتاز زهرة بلوش في بيان -حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- "لقد تم إدراج مثل هذه الكيانات التجارية في الماضي أيضا بناء على مزاعم بوجود صلات ببرنامج الصواريخ الباليستية الباكستاني دون مشاركة أي دليل على الإطلاق".

وجاء في البيان، "على الرغم من أننا لسنا على علم بتفاصيل الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الولايات المتحدة، فقد صادفنا في الماضي العديد من الحالات التي تم فيها إدراج العناصر في القوائم لمجرد الاشتباه أو حتى عندما لم تكن العناصر المعنية مدرجة في أي قوائم مراقبة ولكن تم اعتبارها حساسة بموجب أحكام شاملة".

وأضافت المتحدثة في البيان، أن باكستان ترفض الاستخدام السياسي لضوابط التصدير، والحقيقة هي أن نفس الولايات القضائية، التي تدعي أنها تمارس ضوابط صارمة على منع الانتشار، قد تنازلت عن متطلبات الترخيص للتكنولوجيات العسكرية المتقدمة لبعض البلدان.

وأكد البيان الباكستاني أن هذه السياسات تؤدي إلى تراكم الأسلحة وإبراز التباينات الإقليمية، وتقويض أهداف عدم الانتشار والسلام والأمن الإقليميين والعالميين.

مقالات مشابهة

  • عقوبات أميركية على شركات أجنبية تدعم برنامج الصواريخ الباليستية لباكستان
  • بروتوكول تعاون لتشجيع الاستثمار المشترك بين الشركات المصرية والصينية
  • عقوبات أمريكية جديدة على شركات صينية مهمة منهامصنع بيلاروسي لدعم برنامج باكستان للصواريخ
  • عقوبات أمريكية على شركات صينية ومصنع بيلاروسي لدعم برنامج باكستان للصواريخ
  • تفاصيل عقوبات أمريكية بريطانية جديدة على إيران وماذا استهدفت
  • الصين تعارض بقوة الإجراءات التقييدية الأميركية الجديدة على منتجاتها من الصلب والألمنيوم
  • الولايات المتحدة وبريطانيا تفرضان عقوبات جديدة ضد إيران
  • بريطانيا وأمريكا تفرضان عقوبات على الشركات الإيرانية المشاركة في إنتاج الطائرات المسيرة والصواريخ
  • فايننشال تايمز: صادرات نفط إيران عند أعلى مستوى في 6 سنوات رغم العقوبات
  • الصين تعارض عقوبات واشنطن الأحادية وتشدد على حماية مصالح شركاتها بقوة