الحرة:
2024-05-26@12:58:50 GMT

أطباء غزة أمام 3 احتمالات مرعبة

تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT

أطباء غزة أمام 3 احتمالات مرعبة

حينما رأى طبيب التخدير الفلسطيني الدبابات الإسرائيلية تقترب من مجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوبي قطاع غزة، تذكر الصور التي انتشرت لأشخاص أجبروا على خلع ملابسهم وجلسوا معصوبي العينين، وقرر النزوح إلى رفح حيث تتواجد أسرته.

ورصد تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، أوضاع الأطباء في قطاع غزة في ظل الحرب المستمرة لأكثر من 4 أشهر، وبات مصير هؤلاء الأطباء ما بين "النزوح أو الاحتجاز أو الموت".

رفض طبيب التخدير الذي تحدثت معه الصحيفة الكشف عن هويته خوفا على حياته، وقال إنه رأى القوات الإسرائيلية "تُخفي الأطباء" خلال مداهمات للمستشفيات المحاصرة والمنهارة في القطاع، موضحا أنه كان يخشى أن يتم اتهامه بدعم حركة حماس (المدرجة على قوائم الإرهاب الأميركية).

وقرر الطبيب الفلسطيني، وهو أب لستة أطفال، الفرار من مستشفى ناصر في 26 يناير الماضي، لينضم إلى الكثير من الأطباء النازحين أقصى جنوبي القطاع.

"جحيم".. الأوضاع الصحية تواصل التدهور في غزة رغم المخاوف من الضربات الصاروخية والرصاص في غزة، إلا أن خطرا أخر يلوح في الأفق، ويهدد السكان خاصة في المدن جنوب القطاع حيث يستضيف مئات الآلاف من النازحين.

وبدأت إسرائيل هجماتها بعدما نفذت حماس هجوما على إسرائيل ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1160 شخصا، معظمهم من المدنيين وبينهم نساء وأطفال، وفق تعداد أجرته وكالة فرانس برس بناء على بيانات إسرائيلية رسمية.

وقتل ما يقرب من 30 ألف فلسطيني في غزة، غالبيتهم من النساء والقصر، منذ بدء الحرب يوم 7 أكتوبر، وفقا لآخر إحصائية صادرة عن وزارة الصحة في القطاع.

وقال طبيب التخدير لصحيفة "واشنطن بوست" من مدينة رفح: "كان هناك الكثير من الطلقات النارية والدمار، واضطررت إلى المغادرة لأن لدي عائلة كبيرة هناك مسؤول عنها".

وغادر الطبيب خان يونس رفقة 3 من العاملين في القطاع الطبي، لكنه كان الوحيد الذي تمكن من الوصول إلى رفح، بحسب الصحيفة.

وتسيطر القوات الإسرائيلية على الطرق الرئيسية في القطاع، فيما كانت رحلة النزوح "مرعبة" لدرجة أن زملاءه الثلاثة قرروا العودة إلى المستشفى"، موضحا أن أحدهما أصيب بالرصاص خلال عودته، طبقا للصحيفة.

وقال شاندرا حسن، جراح السمنة المقيم في شيكاغو، والذي ذهب إلى غزة مع مجموعة "ميد غلوبال" الإغاثية للعمل تطوعا في مستشفى ناصر، إنه رأى "منطقة حرب"، حيث تعرض مجمع المستشفى لقصف مستمر وإطلاق نار وانقطاع في الاتصالات لأيام.

الأونروا: وكالتنا بلغت "نقطة الانهيار" حذر المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، فيليب لازاريني، الخميس، في رسالة وجهها إلى رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، من أن الوكالة وصلت إلى "نقطة الانهيار".

ووصف للصحيفة الوضع بقوله: "معظم الأطباء نزحوا من مناطق أخرى في غزة. أرادوا تمضية بقية الوقت في خدمة مرضاهم. لا أمل لديهم في الخروج أحياء"، مشيرا إلى أن ما كان يخيفهم بدرجة أكبر لم يكن الموت "بل الإذلال والإهانة" حال اعتقلتهم القوات الإسرائيلية.

ومن بين الأطباء الذين اعتقلوا في غزة، محمد أبو سلمية، مدير مستشفى الشفاء وذلك في نوفمبر الماضي، وفق الصحيفة.

وقالت إسرائيل إنه سمح لحماس باستخدام المستشفى "كمركز للقيادة والسيطرة"، لكنها لم تكشف علانية عن الأدلة.

وصار مستشفى ناصر أحدث منشأة صحية تتحول إلى ساحة للقتال في الصراع بين إسرائيل وحركة حماس، المستمر الآن للشهر الخامس.

وتقول إسرائيل إن حماس، التي تدير قطاع غزة منذ عام 2007، تستخدم المستشفيات "في أنشطتها الإرهابية"، وهو ما تنفيه الحركة وتقول إن مزاعم إسرائيل تستخدم كذريعة لتدمير نظام الرعاية الصحية.

وحذرت وزارة الصحة في غزة من أن تكدس النازحين في البرد "زاد من انتشار الأمراض التنفسية والجلدية وأمراض معدية أخرى" من بينها التهاب الكبد الوبائي".

وهذا ما أكدته منظمة الصحة العالمية التي قالت في يناير الماضي إن "التهاب الكبد الوبائي أ" ينتشر في غزة، ناهيك عن انتشار اليرقان الناجم عن الالتهابات، وارتفاع حالات الإسهال لدى الأطفال، وكل ذلك يرتبط بسوء الصرف الصحي، وفقا لليونسيف.

وفي 20 فبراير الجاري، أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الثلاثاء، أنه أوقف مؤقتا تسليم المساعدات الغذائية إلى شمال غزة، حتى تسمح الظروف في القطاع الفلسطيني بتوزيع آمن.

وذكر البرنامج في بيان أن "قرار وقف تسليم المساعدات إلى شمال قطاع غزة لم يتم اتخاذه باستخفاف؛ لأننا ندرك أنه يعني تدهور الوضع أكثر هناك وأن عددا أكبر من الناس سيواجهون خطر الموت جوعا".

وفي رفح، أنشأ بعض الأطباء النازحين عيادات مجانية في المخيمات والملاجئ للناس الذين فروا جراء الحرب.

ومن بينهم طبيب التخدير الذي رفض الكشف عن هويته، وهو يعمل عدة أيام في الأسبوع بمستشفى النجار في رفح. وقال إن معظم المرضى الذين عاينهم يعانون من جروح بليغة، إذ يموت بعضهم لدى وصولهم.

ومن إحدى خيام النايلون في رفح، حيث هناك أكثر من 1.5 مليون شخص في المدينة الحدودية مع مصر، تساءل طبيب التخدير الذي رفض الكشف عن هويته: "لو حدث هجوم في رفح، أين يمكننا الذهاب؟".

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: طبیب التخدیر فی القطاع قطاع غزة فی غزة فی رفح

إقرأ أيضاً:

9 مشاهد مرعبة من كابوس طائرة سنغافورة المنكوبة.. الركاب قد يصابون بالشلل

تعرضت طائرة الخطوط الجوية السنغافورية لحادث غريب، إذ انقلبت أثناء رحلتها في الجو، وتسبب ذلك في وقوع قتيل وهو جد بريطاني يٌدعى جيف كيتشن، يبلغ من العمر 73 عامًا، إثر تعرضه لنوبة قلبية خلال الرحلة المروعة، كما وقعت إصابات خطيرة في الدماغ والعمود الفقري بما في ذلك طفل يبلغ من العمر عامين.

«الوطن» ترصد بعض المشاهد من الطائرة السنغافورية، حسبما ذكرت صحيفة «ذا صن» البريطانية.

رحلة الخطوط السنغافورية

1- أقلعت الرحلة SQ321، وعلى متنها 211 راكبًا و18 من أفراد الطاقم، بما في ذلك 47 بريطانيًا، من مطار هيثرو في لندن بعد الساعة 10 مساءً بقليل يوم الاثنين 20 مايو.

2- الطائرة المكتظة بالركاب تحطمت بسبب مطبات جوية شديدة غير متوقعة بينما كان المسافرون يتناولون وجبة الإفطار بعد حوالي 11 ساعة من الرحلة التي استغرقت 13 ساعة إلى سنغافورة.

3- سقطت الطائرة على ارتفاع 2133 مترا في هبوط مميت مدته 6 دقائق وتمزقت تركيبات السقف وتضررت الأنابيب بشكل خطير.

4- مازل 41 شخصا في المستشفى وبعضهم يعاني من إصابات خطيرة في الدماغ والعمود الفقري وبعض الركاب على متن الرحلة الكابوسية لن يتمكنوا من المشي مرة أخرى أبدًا.

5- من بين حوالي 41 شخصًا ما زالوا في المستشفى حتى اليوم، يعاني 22 شخصًا من تلف في العمود الفقري أو الحبل الشوكي، و6 يعانون من إصابات في الجمجمة أو الدماغ، و13 يعانون من تلف في العظام أو الأعضاء الداخلية.

6- المصابين 19 رجلاً و22 امرأة، تراوحت أعمارهم بين عامين و83 عامًا، وفقًا لما نقلت صحيفة الجارديان البريطانية عن مدير مستشفى ساميتيويت سريناكارين، أدينون كيتيراتانابايبول، ولا يزال 20 شخصًا في العناية المركزة في العاصمة التايلاندية، من بينهم 6 بريطانيين و 6 ماليزيين و 3 أستراليين وسنغافوريين اثنين، وشخص واحد من كل من هونج كونج ونيوزيلندا والفلبين.

7- زعم خبراء الطقس، أن أحد أسباب المحنة المروعة هو العواصف المتفجرة، وقالت شركة «إيه سي سي يو ويزر» والتي تقدم خدمة التنبؤ بالطقس، إن العواصف الرعدية المتفجرة سريعة التطور بالقرب من مسار رحلة طائرة «بوينج» من المحتمل أن تكون السبب وراء الاضطرابات العنيفة.

8- اعتذر الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية السنغافورية جوه تشون فونج عن التجربة المؤلمة، وأعرب عن تعازيه لأسرة المتوفى.

9- أقلت رحلة إغاثة لـ131 راكبا و12 من أفراد الطاقم إلى مطار شانغي في سنغافورة يوم الأربعاء، لمواصلة رحلاتهم أو العودة إلى الوطن.

مقالات مشابهة

  • نقابة أطباء قنا تكرم رموزها وأطبائها المثاليين تقديراً لعطائهم
  • طبيب أورام يكشف خصوصية تشخيص سرطان البنكرياس
  • احتمالات أن يفعل بايدن الصواب في غزة
  • أطباء بلا حدود: قرار محكمة العدل الدولية بشأن إسرائيل يؤكد على مدى كارثية الوضع في غزة
  • بيان صحة العاهل السعودي يسلط الضوء على اللعبة المعقدة أمام محمد بن سلمان
  • لحظات مرعبة تحت الماء.. معلومات عن حوت عملاق هاجم مصور بشكل مفاجئ
  • طبيب يكشف كيف قتلت الأدوية الغربية مئات الأشخاص
  • لحظات مرعبة.. مالك تسلا يتفادى اصطداماً مميتاً بقطار
  • 9 مشاهد مرعبة من كابوس طائرة سنغافورة المنكوبة.. الركاب قد يصابون بالشلل
  • تجمعا الأطباء و الديموقراطي: لتحرير القطاع الصحي من المحسوبية