عادة شائعة تدمر الكلى دون أن تشعر... حسام موافي يطلق تحذيرا عاجلا
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
حذر الدكتور حسام موافي أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب القصر العيني، من عادة خاطئة يفعلها الكثير تسبب مشاكل بالكلي.
وقال موافي أصبحت عادة تناول الأدوية دون الرجوع للطبيب أمرًا شائعًا بين الكثيرين. وبينما يظن البعض أن هذه الممارسات "بسيطة" ولا ضرر منها، فهذا شئ خاطئ أحيانا قد يصل إلى حد الإصابة بالفشل الكلوي الذي يغيّر مجرى الحياة بالكامل.
وأكد موافي على أن الاستخدام العشوائي وغير المراقَب للأدوية يعد من الأسباب الرئيسية والصامتة التي تؤدي إلى تدهور وظائف الكلى بشكل تدريجي حتى تصل إلى مراحل حرجة.
وخلال تقديمه لحلقة من برنامجه "ربي زدني علمًا" المذاع على قناة صدى البلد، أشار الدكتور موافي إلى أن هناك أعدادًا متزايدة من المرضى الذين يُجبرون على الخضوع لجلسات غسيل كلوي دوري، نتيجة ممارسات خاطئة متكررة في التعامل مع الأدوية، وعلى رأسها أدوية الروماتيزم ومسكنات الألم.
خطر الأدوية "المسكّنة"
وأوضح أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب القصر العيني، أن العديد من الأشخاص يلجؤون إلى تناول بعض الأدوية لتسكين الألم فورًا، خاصة تلك التي تستخدم لعلاج التهابات المفاصل أو الروماتيزم، من دون أي إشراف طبي. ورغم أن هذه الأدوية قد تعطي شعورًا مؤقتًا بالراحة، إلا أن تأثيرها التراكمي على الكلى يكون شديد الضرر مع مرور الوقت.
وأضاف موافي أن الكارثة الصحية تبدأ بصمت، حيث يواصل المريض الاعتماد على تلك الأدوية بشكل مستمر، دون أن يلحظ أن وظائف الكلى تتراجع تدريجيًا إلى أن يصل الأمر إلى فقدان الكلى لقدرتها على العمل، ليجد الشخص نفسه في مواجهة واقع صعب يحتاج إلى غسيل كلى مدى الحياة.
وشدد الدكتور حسام موافي على أن العلاج الذاتي دون تشخيص دقيق ومتابعة طبية منتظمة لا يُعد فقط ممارسة خاطئة، بل قد يكون بداية لسلسلة طويلة من المضاعفات الصحية التي تُكلف المريض سنوات من المعاناة والعلاج المكلف والمُرهق، وأحيانا تسبب الوفاة.
وأكد موافي على أن الحل يبدأ من الوعي، مشيرا إلى أن كل شخص عليه مراجعة عاداته الصحية وعدم الاستهانة بأي دواء، مهما بدا بسيطًا أو شائع الاستخدام، وأن العودة إلى الطبيب قبل استخدام أي دواء يجب أن تكون قاعدة أساسية في كل منزل.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكلوي الفشل الكلوي الأدوية خطر الأدوية المفاصل أو الروماتيزم فقدان الكلى
إقرأ أيضاً:
عادة بسيطة بعد الاستيقاظ تمنع الصداع الصباحي.. تعرف عليها
أوضح خبراء الصحة أن عادة بسيطة يمكن أن تقلل بشكل كبير من الصداع الصباحي الشائع، وهي شرب كوب ماء فور الاستيقاظ قبل تناول القهوة أو الإفطار، وأكدت الدراسات أن الصداع غالبًا ما يكون نتيجة الجفاف الليلي، إذ يفقد الجسم السوائل أثناء النوم عبر التنفس والعرق، مما يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية في الدماغ وتحفيز الأعصاب المسؤولة عن الألم.
وأشار الأطباء إلى أن شرب الماء في الصباح يساعد على ترطيب الدماغ وتنشيط الدورة الدموية، ويقلل من إفراز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، مما يخفف حدة الصداع ويحسن التركيز والانتباه، كما أن تناول الماء قبل القهوة يمنع آثار الكافيين القوية المفاجئة على الجسم، التي قد تزيد التوتر وتفاقم الصداع في بعض الأشخاص.
وأضاف الخبراء أن هذه العادة تعزز أيض الجسم وتساعد على تنشيط الأمعاء، مما يحسن الهضم والاستفادة من وجبة الإفطار، ولفتوا إلى أن الأشخاص الذين يعانون من صداع متكرر صباحًا قد يكون لديهم نمط نوم غير منتظم أو جفاف مزمن، لذا فإن شرب الماء يعد خطوة أولى سهلة وفعّالة لتقليل المشكلة.
وأكدت الدراسات أن الالتزام بهذه العادة البسيطة لمدة أسبوعين على الأقل يظهر نتائج واضحة، حيث يقل تواتر الصداع ويحسن الشعور بالنشاط العام، كما ينصح الخبراء بتجنب المشروبات السكرية فور الاستيقاظ، واستبدالها بكوب ماء فاتر أو ماء مع شريحة ليمون لتعزيز الترطيب وزيادة الفائدة الصحية.
وختم الأطباء بالتأكيد على أن الصداع الصباحي لا يجب تجاهله، وفي حال استمر بشكل متكرر رغم شرب الماء واتباع نمط حياة صحي، يجب استشارة طبيب مختص لاستبعاد أي أسباب صحية أخرى.