«المستشفى الميداني الإماراتي» يستقبل بعثات إنسانية دولية في غزة
تاريخ النشر: 20th, October 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
يواصل «المستشفى الميداني الإماراتي»، استقبال البعثات الإنسانية الدولية في غزة، لمناقشة التعاون المشترك لتقديم الدعم والاحتياجات الضرورية لإغاثة القطاع.
وفي إطار الزيارات الميدانية التي تنفذها المؤسسات الدولية لعملية «الفارس الشهم 3»، زارت البعثة الدولية المشرفة على المستشفى الأميركي «imc» المستشفى الميداني الإماراتي.
وتأتي الزيارة في إطار التعاون الإنساني المشترك لتطوير الخدمات الطبية، حيث تسلمت البعثة سيارتي إسعاف لنقل الجرحى وتقديم الرعاية، في خطوة تعكس التنسيق والتعاون بين الجهود الدولية وعملية «الفارس الشهم 3».
في الإطار، شاركت جمعية الشارقة الخيرية في تجهيز محتويات «سفينة الإغاثة الإماراتية» المتجهة من ميناء خليفة «كيزاد» في أبوظبي إلى الأشقاء في غزة، بتوجيهات مباشرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبالتعاون مع عملية «الفارس الشهم 3» والتي استهدفت إغاثة 50 ألف مستفيد، والتغلب على ظروف الشتاء القاسية.
وأكد الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية، أن السفينة العاشرة جاءت بالتعاون مع عملية «الفارس الشهم 3»، واشتملت مساهمات متبرعي الجمعية على 10.000 طرد غذائي لتأمين الاحتياجات الأساسية للأسر، و1.000 طرد صحي تحتوي على مستلزمات العناية والنظافة الشخصية، بالإضافة إلى 15.000 قطعة من الملابس الشتوية الثقيلة للأطفال وكبار السن، مضيفاً أن السفينة تأتي امتداداً للمرحلة الأولى من الحملة، التي انطلقت من مطار الشارقة الدولي محملة بإمدادات شتوية متنوعة، مؤكداً أن الجمعية تحرص على تكثيف جهودها لتغطية أكبر عدد ممكن من الأسر المحتاجة، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها دولة الإمارات لتقديم الدعم الإنساني للشعب الفلسطيني، وتخفيف معاناته في مواجهة التحديات الإنسانية المتزايدة جراء الحرب والظروف المناخية القاسية، مضيفاً أن حجم الدعم الذي قدمته الجمعية منذ بداية الأزمة 10 ملايين درهم، شملت مواد غذائية وطبية واحتياجات عاجلة للأسر المتضررة، مما يعكس مدى التزام الجمعية بالاستجابة السريعة للاحتياجات الإنسانية العاجلة داخل القطاع وخارجه.
في غضون ذلك، نظمت جمعية دبي الخيرية، فعالية «طرود الخير»، التي تهدف إلى تعبئة وتجهيز آلاف الطرود الغذائية والأسرية والطبية، لإرسالها بشكل عاجل إلى الأشقاء في قطاع غزة، وذلك في إطار جهود الجمعية المتواصلة لتقديم الدعم الإغاثي والإنساني لهم في ظل الأوضاع الإنسانية بالغة الصعوبة التي يمرون بها.
شهدت الفعالية، التي أقيمت في حرم جامعة زايد - فرع دبي، إقبالاً وتفاعلاً مجتمعياً لافتاً، حيث توافد أكثر من 600 متطوع من مختلف فئات المجتمع الإماراتي والمقيمين على أرض الدولة. وافتتح الفعالية كل من المهندس عادل السويدي عضو مجلس الإدارة وأمين الصندوق ومدير العمليات بجمعية دبي الخيرية، وخالد العلماء عضو مجلس الإدارة وأمين السر العام بالجمعية.
وتمكن المتطوعون من تحقيق إنجاز كبير خلال وقت قياسي، حيث نجحوا في تعبئة وتغليف ما مجموعه 2500 طرد إغاثي متكامل، شملت مستلزمات غذائية أساسية، وحاجات أسرية ضرورية، ومواد طبية وإسعافات أولية، تمهيداً لشحنها وإيصالها إلى قطاع غزة لدعم صمود أهالينا هناك وتخفيف معاناتهم.
وقال أحمد السويدي، المدير التنفيذي لجمعية دبي الخيرية: تأتي فعالية «طرود الخير» استجابة سريعة لنداء الواجب الإنساني، وهي تعكس القيم النبيلة التي غرستها قيادتنا الرشيدة في نفوسنا، وتأتي ضمن رسالتنا الإنسانية ومسؤوليتنا الوطنية لدعم الأشقاء في غزة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المستشفى الميداني الإماراتي حرب غزة فلسطين الحرب في غزة إسرائيل قطاع غزة الإمارات غزة الفارس الشهم 3 فی إطار فی غزة
إقرأ أيضاً:
الصليب الأحمر اللبناني: لبنان يئن تحت وطأة "كارثة إنسانية" والنزوح المتكرر أقسى من الحرب
أكد الدكتور أنطوان الزغبي، رئيس الصليب الأحمر اللبناني، أن الوضع الصحي في البلاد يزداد تعقيداً بشكل يومي جراء تواصل العمليات العسكرية التي خلفت مئات الشهداء وآلاف الجرحى منذ مطلع شهر مارس الماضي وفق الإحصاءات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن الكارثة الإنسانية تفاقمت مع اتساع رقعة النزوح المتكرر من مناطق النبطية وصور وعمق الجنوب نحو بيروت وجبل لبنان مما أدى إلى تشتت العائلات وصعوبة حصر احتياجاتهم.
تضرر القطاع الطبي وأزمة مراكز الإيواء
وأشار رئيس المنظمة إلى أن 85% من النازحين يتواجدون حالياً خارج مراكز الإيواء الرسمية مما يضاعف التحديات اليومية لإيصال المساعدات الإغاثية والطبية إليهم بالتعاون مع البلديات والمحافظات في مختلف المناطق اللبنانية.
ولفت إلى خروج ثلاث مستشفيات في الجنوب عن الخدمة تماماً وتضرر ست عشرة مستشفى جزئياً في بيروت والجنوب واصفاً الحرب بالقاسية واللانسانية لعدم احترامها الملحوظ لمبادئ القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف المعنية بحماية المدنيين والمنشآت الطبية.
صعوبات إجلاء الفئات الأكثر ضعفاً
وذكر المسؤول الطبي أن فرق الإسعاف تواجه مخاطر بالغة في نقل الجرحى من المستشفيات الأمامية إلى المستشفيات الخلفية ببيروت فضلاً عن مشقة إجلاء كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة من منازلهم إلى مراكز غير مجهزة طبياً ونفسياً لاستقبالهم.
وبيّن أن الصليب الأحمر اللبناني يتولى حالياً إدارة خلايا الأزمة وتأمين البيانات الرقمية الدقيقة لمجلس الوزراء ووزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية مع تقديم الإمدادات الحيوية العاجلة من مأكل ومشرب ومستلزمات نظافة للنازحين خلال أول 72 ساعة من وصولهم.
نقص المستلزمات الطبية والنداءات الدولية
وشرح خطة العمل القائمة على التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإعادة ربط شبكات الاتصال بين الأسر وتأمين مخزون الدم للمستشفيات محذراً في الوقت ذاته من قرب نفاد مخزون الأدوية المزمنة وأدوية الأطفال ومستلزمات الإسعافات الأولية كالضمادات والمطهرات.
واختتم الزغبي حديثه بالإشارة إلى أن المنظمة قامت بتجديد نداء الاستغاثة الدولي عبر منصاتها الرسمية لتحديد الاحتياجات اللوجستية المطلوبة بشكل عاجل لضمان الصمود أمام هذه الكارثة معرباً عن تقديره للمساعدات المحدودة التي تصل من الأشقاء العرب والمغتربين وجمعيات الهلال والصليب الأحمر الدولية.
اقرأ المزيد..