شاهد على جريمة الإسماعيلية يكشف مفاجآت جديدة: شنطة الأشلاء اتغسلت واتنشرت
تاريخ النشر: 20th, October 2025 GMT
كشف محمد بنداري، أحد الشهود في جريمة الإسماعيلية التي هزّت الرأي العام، عن تفاصيل جديدة تتعلق بسير التحقيقات وما دار عقب وصول قوات الشرطة إلى موقع الجريمة.
سير التحقيقاتوقال بنداري، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» على قناة صدى البلد 2، إن النقيب محمود سأل الطفل يوسف عن سبب الجرح الموجود في يده، فأجاب الطفل بأنه أصيب بـ"موس" في المدرسة لكن بعد لحظات، لاحظ الضابط اختفاء الطفل وأفراد أسرته من الشقة لفترة وجيزة.
وأضاف الشاهد أن الضابط أثناء تفتيش الشقة لاحظ أن الشنطة التي كان يحملها يوسف والتي تبين لاحقًا أنها كانت تحتوي على أشلاء المجني عليه قد تم غسلها ونشرها على الحبل، كما وجد أن الكاب الخاص بالمتهم محمد كان هو الآخر معلقًا بجانبها.
خيوط الجريمة الغامضةوأشار بنداري إلى أن الضابط عاد بعد ساعة أو ساعتين بصحبة يوسف ووالده، حيث تم استكمال التحقيقات داخل مركز الشرطة لكشف خيوط الجريمة الغامضة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاسماعيليه طفل الإسماعيلية مباحث الإسماعيلية نهال طايل تفاصيل
إقرأ أيضاً:
الداخلية تكشف ملابسات واقعة "البشعة" في الإسماعيلية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت وزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن قيام أحد الأشخاص باستخدام أحد الأساليب العرفية المعروفة باسم "البشعة"، والزعم من خلالها بإثبات صحة رواية إحدى السيدات من عدمها بمحافظة الإسماعيلية.
تفاصيل الواقعةوأوضحت وزارة الداخلية أنه عقب فحص مقطع الفيديو المتداول، أمكن تحديد السيدة الظاهرة به، وتبين أنها عاملة نظافة ومقيمة بدائرة قسم شرطة المقطم بالقاهرة.
وبسؤالها، أقرت بأنه بتاريخ 2 مايو الماضي تعرضت لمحاولة اعتداء من أحد زملائها في العمل عقب توجهها إليه لاقتراض مبلغ مالي، وقامت بتحرير محضر بالواقعة في حينه. وأضافت أن المشكو في حقه أنكر الاتهامات الموجهة إليه واتهمها بسرقته، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الطرفين في ذلك الوقت.
وأضافت التحريات أنه على إثر تلك الواقعة نشبت خلافات بين السيدة وزوجها بسبب الاتهامات المتبادلة، الأمر الذي دفعهما إلى اللجوء للشخص الظاهر بمقطع الفيديو لاستخدام أسلوب "البشعة" بغرض إثبات براءتها ورد اعتبارها أمام ذويها.
ضبط القائم على الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونيةوتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط الشخص الظاهر بمقطع الفيديو، وتبين أنه مقيم بدائرة مركز شرطة الإسماعيلية.
وبمواجهته، اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، وأقر بأن أسلوب "البشعة" يُستخدم كإجراء عرفي متبع لدى بعض الأهالي للفصل في النزاعات، رغم عدم استناده إلى أي أساس قانوني أو علمي، فضلًا عن تجاهله للأضرار الصحية المحتملة التي قد تنتج عن ممارسته.
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، في إطار التصدي للممارسات المخالفة للقانون والحفاظ على سلامة المواطنين.
وشددت الوزارة على أهمية اللجوء إلى الجهات الرسمية المختصة والقنوات القانونية المشروعة للفصل في النزاعات والادعاءات المختلفة، وعدم الانسياق وراء الممارسات العرفية التي لا تستند إلى أسس قانونية أو علمية معتمدة.
وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال جميع الأطراف المعنية بالواقعة، وإخطار جهات التحقيق المختصة لمباشرة أعمالها.