كشف طبيب القلب الدكتور سانجاي بوجراج، عن خمسة أنواع من الأطعمة التي تبدو صحية في ظاهرها، لكنه يتجنب تناولها تمامًا بسبب تأثيراتها السلبية على الصحة العامة، مؤكدًا أن كثيرًا مما يُسوّق كخيار "خفيف وصحي" قد يكون في الواقع أكثر ضررًا من الأطعمة التقليدية.

 

وأوضح الطبيب في تصريحات نقلتها صحيفة ديلي ميل البريطانية، أن هذه الأطعمة، رغم انخفاض سعراتها الحرارية ، تندرج غالبًا تحت فئة الأطعمة فائقة المعالجة (Ultra-Processed Foods)، لأنها تحتوي على نكهات ومحليات ومواد حافظة ومكونات صناعية بدلًا من المكونات الطبيعية الكاملة.

زيوت البذور

قال الدكتور بوجراج إن زيوت البذور المكرّرة مثل الكانولا، وفول الصويا، والذرة، تأتي في صدارة الأطعمة التي يستبعدها من نظامه الغذائي، لأنها تتأكسد عند التسخين مما يسبب التهابات في الشرايين والخلايا ويزيد من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وأشار إلى أنه استبدلها بزيوت أكثر أمانًا مثل زيت الزيتون، وزيت الأفوكادو، والسمن الحيواني العضوي، وأضاف أن الجدل العلمي مستمر حول تأثير هذه الزيوت، فبينما تشير بعض الدراسات إلى أنها لا تزيد الالتهاب، يرى آخرون أن ارتفاع نسبة أوميغا-6 مقارنة بأوميغا-3 قد يسبب التهابات مزمنة.

الأطعمة والمشروبات "الدايت"

حذّر الطبيب من المنتجات التي تُسوَّق على أنها خالية من السكر أو منخفضة السعرات، إذ تحتوي غالبًا على محليات صناعية مثل الأسبارتام والسوكرالوز، التي قد تربك استجابة الجسم للأنسولين وتزيد الرغبة في تناول السكر، ما يؤدي إلى زيادة الوزن ومقاومة الأنسولين والسكري وأمراض القلب.

وكشفت دراسات حديثة أن المُحلّي الصناعي إريثريتول مرتبط بزيادة خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية، بينما أظهرت مراجعة في مجلة The BMJ أن الإفراط في المحليات الصناعية يزيد خطر أمراض القلب بنسبة 9% والسكتة الدماغية بنسبة 18%.

ونصح الطبيب بالاعتماد على المُحلّيات الطبيعية مثل الفواكه والعسل الخام والتمر.

الزبادي المنكّه

رغم سمعته كخيار صحي، أكد بوجراج أن الزبادي المنكّه يحتوي على 15 إلى 25 جرامًا من السكر في الكوب الواحد، أي ما يعادل 6 ملاعق صغيرة تقريبًا، وهي كمية تفوق بعض أنواع الحلويات.

كما حذر من الأنواع "منخفضة الدسم" التي تحتوي على مستحلبات صناعية لتعويض النكهة، مثل صمغ الزانثان وليسيثين الصويا، التي تُضعف بكتيريا الأمعاء وتسبب انتفاخًا والتهابات مزمنة ترتبط بسرطان القولون.

ونقل عن الدكتورة ماريا أبرو، رئيسة الجمعية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي، قولها إن زيادة المستحلبات في الأطعمة ربما تفسر ارتفاع إصابات سرطان القولون بين الشباب.
ونصح بتناول الزبادي اليوناني الطبيعي مع التوت والقرفة كبديل صحي.

بارات البروتين

أوضح بوجراج أن العديد من بارات البروتين المتاحة في الأسواق ليست سوى ألواح حلوى متنكرة في عبوة صحية، إذ تحتوي على سكر مضاف وزيوت صناعية تسبب مشاكل هضمية وانتفاخًا، وأظهرت دراسة أيرلندية عام 2019 أن 40% من هذه المنتجات تحتوي على الشوكولاتة كمكون رئيسي، مع نسب عالية من الدهون المشبعة والملح.

وأكد تقرير صادر عن مجموعة العمل البيئي (EWG) عام 2024 أن معظم بارات البروتين فائقة المعالجة وتحتوي على محليات صناعية، مقترحًا استبدالها بخيارات طبيعية مثل المكسرات أو البيض المسلوق.

رقائق الخضروات

ورغم مظهرها الصحي، قال الطبيب إن رقائق الخضروات ليست أفضل من رقائق البطاطس، لأنها غالبًا تُقلى في زيوت مكرّرة غير صحية، واقترح إعداد وجبات خفيفة صحية في المنزل مثل شرائح البطاطا الحلوة المخبوزة أو الحمص المحمّص.

وشدد الدكتور بوجراج على أن الوعي بما وراء الملصقات الغذائية هو الخطوة الأولى نحو صحة قلب أفضل، قائلاً:"ليست كل الأطعمة التي تبدو صحية كذلك في الواقع، فبعضها يحمل ضررًا خفيًا لا يظهر إلا مع الوقت".

 

السجادة الحمراء تشهد ثنائيات الحب في ليلة ختام مهرجان الجونة| صور لحظات عائلية.. نجوم الفن وأبنائهم في ظهور لافت على السجادة الحمراء|صور سكوت إيستوود يخطف الأنظار في ختام مهرجان الجونة السينمائي بدورته الثامنة دنجوان الجونة.. تامر هجرس يتألق بالأسود مع بروش النمر في ختام المهرجان سعر صادم.. إلهام شاهين تخطف الأضواء بحقيبة باهظة في الجونة ليلى علوي تسرق الأنظار بمكياج ساحر وفستان أنيق في مهرجان الجونة|صور بمجوهرات مميزة.. إلهام شاهين تخطف الأنظار في ختام الجونة خرجت عن المألوف.. إلهام شاهين تتألق بالأسود في ختام الجونة| صور باربي الجونة.. مايان السيد تسرق القلوب بفستان وردي في حفل الختام وردة في بستان الحب.. زوجة خالد سليم تتألق بالأبيض رفقته على الريد كاربت

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أطعمة أطعمة ضارة أطعمة غير صحية تحتوی على فی ختام

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • بعد وفاة سهام جلال.. جمال شعبان يحذر من هذا المرض
  • الكولاجين الطبيعي.. أطعمة تعيد شباب البشرة وتبطئ علامات التقدم في العمر
  • تجنبها.. أطعمة ممنوعة على مرضى السكري
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ما الأطعمة الممنوعة عن «مرضى السكري»؟
  • طبيب يطرح نصائح غذائية للحفاظ على الصحة والوزن
  • 40قاعدة ونقطة عسكرية داخل غزة.. صور أقمار صناعية تكشف توسع الانتشار الإسرائيلي بعد اتفاق التهدئة
  • كيف يمكنك الوقاية من مرض جفاف العين الشديد؟
  • ضبط مالكي محلين لبيع أطعمة الكلاب لتعديهما على بعضهما في القاهرة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش