الأمير أندرو وسارة فيرجسون يوافقان على مغادرة "المحفل الملكي"
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
وافق الأمير أندرو وزوجته السابقة سارة فيرجسون على مغادرة مقر إقامتهما الفخم رويال لودج بعد أسابيع من الضغوط التي مارسها الملك تشارلز الثالث، لكنهما وضعا شرطًا رئيسيًا مقابل الإخلاء: الحصول على منزل جديد ضمن نطاق قلعة وندسور.
ووفقًا لتقارير نشرتها صحيفة ذا صن البريطانية، فإن الزوجين السابقين، اللذين يعيشان معًا في القصر منذ عام 2003 رغم طلاقهما عام 1996، قد أبديا استعدادًا لمغادرة العقار بشرط أن يُمنحا إقامة بديلة مناسبة تعكس مكانتهما الملكية السابقة.
طلب الأمير أندرو الانتقال إلى كوخ فروغمور، المقر الذي كان يشغله سابقًا الأمير هاري وميغان ماركل قبل مغادرتهما المملكة المتحدة عام 2020. في المقابل، أعربت سارة فيرجسون عن رغبتها في كوخ أديلايد، المنزل الذي يقيم فيه حاليًا الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون.
ونقلت الصحيفة عن أحد أصدقاء العائلة قوله: "الأمير أندرو يدرك أن فترة إقامته في رويال لودج أوشكت على الانتهاء، وهو مستعد للرحيل، لكن بشرط أن يحصل على منزل بديل. بينما فاجأت سارة الجميع بطلبها كوخ أديلايد."
تفاصيل الخلاف على رويال لودج
يُعد رويال لودج من أبرز العقارات التاريخية في وندسور، حيث يضم أكثر من 30 غرفة وحديقة مترامية الأطراف. وأشارت تقارير إلى أن الأمير أندرو لم يدفع سوى إيجار رمزي للعقار خلال العقدين الماضيين، ما أثار استياء الديوان الملكي ودفعه للبحث عن تسوية ترضي جميع الأطراف.
وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه قصر باكنجهام إلى إعادة هيكلة الإقامات الملكية وتوزيعها بما يتناسب مع الأدوار الرسمية لأفراد العائلة، في إطار سياسة تقشف يقودها الملك تشارلز منذ اعتلائه العرش.
تزايدت عزلة الأمير أندرو مؤخرًا بعد تجريده من ألقابه العسكرية والملكية، بما في ذلك لقب دوق يورك، على خلفية فضيحة علاقته برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المتهم بالاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي.
ويبدو أن قرار مغادرة رويال لودج يمثل مرحلة جديدة في تراجع نفوذ الأمير داخل العائلة المالكة، رغم استمرار علاقته الوثيقة بسارة فيرجسون التي ما زالت تدافع عنه علنًا وترافقه في العديد من المناسبات الخاصة.
في حال تنفيذ الاتفاق، سيكون انتقال أندرو وسارة خطوة رمزية تعكس نهاية فصل طويل من الارتباط بالعقارات الملكية الفاخرة، وبداية مرحلة أكثر تواضعًا في حياة الثنائي الذي ظل يعيش تحت الأضواء رغم انفصالهما الرسمي منذ ما يقرب من ثلاثة عقود.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأمير سارة فيرجسون قلعة وندسور المملكة المتحدة الإتجار بالبشر كيت ميدلتون الأمیر أندرو
إقرأ أيضاً:
100 جنيه عند مغادرة مصر .. تعرف على المستثنين في مشروع القانون الجديد
تتجه الحكومة إلى توحيد رسم مغادرة أراضي الجمهورية ليصبح 100 جنيه على جميع المغادرين، وفق مشروع قانون جديد أحالته إلى مجلس النواب، مع الإبقاء على استثناء عدد من الفئات المرتبطة بقطاعي النقل البري واللوجستيات من سداد هذا الرسم.
100 جنيه موحدة لمغادرة مصروتضمنت التعديلات المقترحة توحيد رسم مغادرة أراضي الجمهورية ليصبح 100 جنيه على جميع المغادرين، مع استثناء سائقي سيارات نقل الركاب والبضائع العمومية المصريين والأجانب والعاملين على الخطوط والشاحنات التي تعتاد عبور الحدود المصرية.
كما نص مشروع القانون على استحداث آلية جديدة لتحصيل الرسم المرتبط بصناعة الأسمنت، من خلال فرض رسم بقيمة 35 جنيهًا عن كل طن أسمنت يتم إنتاجه، مع إلزام المصانع بتوريد المستحقات إلى مصلحة الضرائب المصرية، بدلًا من النظام الحالي المرتبط برخص استغلال المحاجر والطفلة المستخدمة في الصناعة.
وأكدت المذكرة الإيضاحية أن التعديلات تأتي في إطار جهود الدولة لتطوير المنظومة الضريبية وتنفيذ محاور الحزمة الثانية من مبادرة التسهيلات الضريبية، بما يسهم في تبسيط إجراءات التحصيل وتعزيز الشفافية والعدالة الضريبية.
وأوضحت أن التطبيق العملي للقانون القائم كشف عن صعوبات ومشكلات متعددة، أبرزها التفاوت في رسوم مغادرة البلاد وفقًا لوجهة السائح، وما ترتب على ذلك من أعباء إدارية أثرت على قطاع السياحة، إلى جانب النزاعات المتعلقة بآليات احتساب الرسم المفروض على صناعة الأسمنت.
وترى الحكومة أن التعديلات الجديدة ستسهم في القضاء على مشكلات التطبيق، وتوحيد أسس التحصيل، وتعزيز كفاءة إدارة موارد الدولة دون تحميل المواطنين أعباء إضافية.