لجريدة عمان:
2026-06-03@02:18:29 GMT

عودة الهدوء الى غزة بعد غارات اسرائيلية غادرة

تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT

عودة الهدوء الى غزة بعد غارات اسرائيلية غادرة

ترامب واثق من صمود الإتفاق رغم القصف وحماس تؤكد التزامها -

الأراضي الفلسطينية المحتلة ": وكالات":

عاد الهدوء الى قطاع غزة أمس بعد انتهاك اسرائيلي صريح اثرغارات جوية شنها جيش الإحتلال ليل أمس الأول واستمرت أمس وأسفرت عن استشهاد 104 فلسطيني .

وقال جيش الإحتلال الإسرائيلي أمس إنه سيلتزم باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وذكر مسؤولو الصحة في القطاع أن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد 104 أشخاص بعد أن زعمت إن هجوما شنه مقاتلون فلسطينيون أسفر عن مقتل جندي، في أحدث تحد لوقف إطلاق النار.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه سيواصل الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار لكنه هدد بالهجوم مجددا.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس إن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تدعمه الولايات المتحدة في قطاع غزة ليس في خطر، حتى مع قصف الطائرات الإسرائيلية القطاع، حيث تتبادل إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) الاتهامات بانتهاك الهدنة.

وقالت وزارة الصحة في غزة إن الغارات الجوية الإسرائيلية منذ الثلاثاء أسفرت عن استشهاد 104 فلسطينيين، منهم 46 طفلا و20 امرأة. وأظهرمقطع فيديو عدة جثث لنساء وأطفال داخل مستشفى خلال إجراءات الجنازة.

وقال الناطق باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل أن "الاحتلال شن عشرات الضربات الجوية وبالمدفعية الليلة وحتى صباح أمس في خرق واضح وفاضح لاتفاق وقف النار".

وأفاد بسقوط نحو مئتي جريح في كافة مناطق القطاع منددا بـ"وضع كارثي ومرعب".

وأكد الرئيس الاميركي دونالد ترامب أن الضربات الإسرائيلية لا تهدد بسقوط وقف إطلاق النار، مشددا على حق إسرائيل في الرد على الهجوم على أحد جنودها.

وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية "حسب ما علمت، لقد قتلوا جنديا إسرائيليا.. لذلك رد الإسرائيليون على الضربة ويجب أن يردوا الضربة. وعندما يحدث ذلك، ينبغي عليهم الرد بالمثل".وأكد الجيش الإسرائيلي مقتل الجندي أمس.

وقال ترامب "لن يعرض أي شيء وقف إطلاق النار للخطر.. عليكم أن تفهموا أن حماس جزء صغير جدا من السلام في الشرق الأوسط، وعليهم أن يلتزموا".

وزعم مسؤول عسكري إسرائيلي إن حماس انتهكت وقف إطلاق النار بشن هجوم على قوات إسرائيلية تتمركز خلف الخط الأصفر، وهو خط الانتشار المتفق عليه ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.

ونفت حماس مسؤوليتها عن الهجوم على القوات الإسرائيلية في رفح.

وقالت في بيان "تؤكد حركة حماس بأنه لا علاقة لها بحادث إطلاق النار في رفح، وتؤكد التزامها باتفاق وقف إطلاق النار".

وكانت الحركة اتهمت في وقت سابق اسرائيل بارتكاب "خروقات" للهدنة، وأعلنت إرجاء عملية تسليم جثة أسير كانت مقررة مساء الثلاثاء.

وشملت المرحلة الأولى من الاتفاق وقف الأعمال القتالية وإطلاق سراح 20 رهينة إسرائيليا لقاء الافراج عن مئات المعتقلين الفلسطينيين.

ويخشى بعض الفلسطينيين النازحين من انهيار الهدنة ومن بينهم إسماعيل زايدة (40 عاما)، وهو أب لثلاثة أطفال، الذي يتذكر أصوات الانفجارات طوال الليل ويرى أنها تذكير بالحرب التي قتلت عشرات الآلاف.

وقال زايدة عبر أحد تطبيقات التراسل "كانت ليلة من أسوأ الليالي : أصوات الانفجارات وصوت الطيارات كأنه الحرب رجعت من تاني". ويعيش زايدة في خيام في غرب مدينة غزة مع أفراد عائلته وعددهم 25 شخصا.

وبموجب الاتفاق أطلقت حماس سراح جميع الأسرى الأحياء مقابل ما يقرب من 2000 معتقل فلسطيني، كما سحبت إسرائيل قواتها وأوقفت هجومها.

كما وافقت حماس على تسليم رفات جميع الأسرى الذين لقوا حتفهم ولم يتم العثور عليهم بعد، لكنها قالت إن تحديد مكان جثث جميع الأسرى وانتشالها سيستغرق وقتا فيما تزعم إسرائيل إن بإمكان الحركة الوصول إلى رفات معظم الرهائن.

وصارت المسألة من النقاط الشائكة الرئيسية في وقف إطلاق النار، الذي يقول ترامب إنه يراقبه عن كثب.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الرفات الذي تم تسليمه مساء يوم الاثنين يعود لإسرائيلي قُتل خلال هجوم حماس في السابع من أكتوبر، وانتشلت القوات الإسرائيلية جثته في الأسابيع الأولى من القتال.

واتهم الجيش الإسرائيلي الثلاثاء حماس بـ"التضليل" في عملية البحث عن رفات رهينة كان محتجزا في غزة. وقال في بيان إنه تمّ "توثيق عدد من عناصر حماس وهم يخرجون بقايا جثة من داخل مبنى أعد مسبقًا ويقومون بدفنها في مكان قريب"، مرفقًا ذلك بمقطع فيديو من مسيّرة زعم إنه يوثق العملية.

وفي قطاع غزة المحاصر والذي يعانى أزمة إنسانية كارثية يخشى السكان المنهكون عودة الحرب فيما يجهدون لتأمين المياه والغذاء.

وقال جلال عباس (40 عاما) الذي يقيم في خيمة قرب مستشفى شهداء الاقصى في دير البلح في وسط القطاع "عودة الحرب هذا أكثر ما كنا نخشاه، كل يوم يهددون بعودة الحرب ويتذرعون بالجثث، كله كذب، يريدون أن يدمروا ما تبقى من غزة، وتهجير الناس .. نطالب وقف الحرب والتصعيد" .

وأسفرت الحملة العسكرية الإسرائيلية ردا على هجوم حماس عن استشهاد ما لا يقل عن 68643 فلسطينيا، وفقا لبيانات وزارة الصحة في القطاع، والتي تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: وقف إطلاق النار عن استشهاد فی غزة

إقرأ أيضاً:

قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، عزم طهران على الدفع باتجاه إقرار وقف إطلاق النار في لبنان وجنوبه، في ظل استمرار التصعيد الميداني في المنطقة.

وقال قاليباف إن استمرار ما وصفه بالجرائم سيؤدي إلى وقف المفاوضات، مشددًا على أن “الرابط بين إيران ولبنان لا ينفصم”، وأن أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة يجب أن يتضمن وقفًا شاملًا للعمليات في جميع الجبهات، وعلى رأسها الساحة اللبنانية.

وأضاف أنه في حال استمرار التصعيد، فإن إيران لن تكتفي بتجميد التفاوض، بل ستقف في مواجهة مباشرة مع حزب الله في إطار ما وصفه برد على التطورات.

من جانبه، أعرب نبيه بري عن تقديره للمواقف الإيرانية، مؤكدًا أن لبنان لن ينسى ما وصفه بالدعم الإيراني في هذه المرحلة الحرجة.

ويأتي ذلك في سياق متصل بما نقلته وكالة “تسنيم” بشأن تعليق فريق التفاوض الإيراني لتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وسط استمرار التوتر بين طهران وواشنطن وتداعياته الإقليمية.

شهدت منطقة الشرق الأوسط تطورًا لافتًا مع تبادل هجمات بين الولايات المتحدة وإيران، في أول اختبار جدي لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل نحو شهر، وسط مخاوف من انهيار التهدئة وعودة التصعيد العسكري إلى مستويات أعلى.

وفيما تحدثت طهران عن عودة الأوضاع إلى الهدوء النسبي، أكدت واشنطن أنها لا تسعى إلى توسيع نطاق المواجهة، مشيرة إلى أن ما جرى يندرج ضمن اشتباكات محدودة لا ترقى إلى مواجهة شاملة.

ووفق رواية الجيش الإيراني، فإن القوات الأمريكية نفذت ضربات استهدفت سفينتين في منطقة مضيق هرمز، إلى جانب هجمات داخل الأراضي الإيرانية، معتبرًا أن هذه التحركات جاءت ردًا على عمليات سابقة نُسبت إلى الجانب الإيراني. في المقابل، أوضح الجيش الأمريكي أن تحركاته جاءت في إطار الرد على استهدافات إيرانية سابقة لمصالحه في المنطقة.

وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها أن اتفاق وقف إطلاق النار ما زال قائمًا، رغم الأحداث الأخيرة، واصفًا ما يجري بأنه “تبادل محدود للنيران” لا يشكل تصعيدًا واسع النطاق.

من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بسماع دوي انفجارات في محيط مدينة بندر عباس جنوب إيران، دون أن تتضح طبيعة هذه الأصوات أو مصدرها، ما أثار حالة من الترقب في الأوساط المحلية.

وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق تعليق عملية عسكرية تُعرف باسم “مشروع الحرية” في مضيق هرمز، استجابة لوساطات إقليمية تقودها باكستان ودول أخرى، مع الإبقاء على بعض إجراءات الضغط، وعلى رأسها استمرار القيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية.

وتعود جذور هذه التطورات إلى العملية التي انطلقت في الرابع من مايو، والتي شهدت تبادلًا للهجمات بين الطرفين، شملت ضربات صاروخية وهجمات متبادلة، ما أدى إلى تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.

كما سبق أن أعلنت واشنطن في أبريل عن وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين بوساطة دبلوماسية، في محاولة لفتح نافذة تفاوضية، إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة أعادت المخاوف من هشاشة هذا المسار واحتمال انهياره في أي لحظة.

مقالات مشابهة

  • صافرات الإنذار تدوي في البحرين بعد هجوم بصواريخ باليستية ومسيرات (شاهد)
  • لبنان يشدد على وقف حقيقي لإطلاق النار في كل أراضيه
  • CNN: قطر تحركت مع واشنطن لإلغاء غارات للاحتلال على بيروت
  • هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • عن وقف إطلاق النار.. هذا ما قاله قيادي في احزب الله
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • في طرابلس.. أطلق النار عليه
  • قصف متبادل ورشقات صاروخية.. إيران توجه رسالة تحذير مباشرة لواشنطن
  • قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان