برلماني في عدن يلوح بقرب انفجار الغضب الشعبي ضد حكومة الخونة
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
عدن|يمانيون
أكد برلماني وأكاديمي في عدن المحتلة تصاعد حالة الغضب الشعبي في المدينة الواقعة تحت سيطرة تحالف العدوان والاحتلال وميليشيا ما يسمى المجلس الانتقالي التابع للإمارات، نتيجة تردي الأوضاع المعيشية وانعدام الخدمات وتأخر صرف المرتبات.
وقال عضو مجلس النواب والأكاديمي عبدالرحمن الوالي، في تدوينة على منصة “إكس”، إن ما يسمى المجلس الرئاسي يجتمع في الرياض إلى جانب “الكفيل الذي يهمهم رضاه”، في إشارة إلى التبعية المطلقة لتحالف العدوان، بينما يعاني أهالي عدن المحتلة من الجوع والفقر ومن غياب الخدمات الأساسية.
وأضاف الوالي أن المجلس لا يجتمع في عدن لأن رضا الشعب لا يهمهم، مؤكدًا أن ما يجري يعكس منتهى الانبطاح للخارج، في وقت يعيش فيه الأهالي أوضاعًا مأساوية بلا كهرباء ولا رواتب ولا أبسط مقومات الحياة.
واختتم بالقول إن الشعب سيصحى في الوقت المناسب بإذن الله، فقد فاض الكيل، ولا نامت أعين الجبناء بياعي شعبهم، في إشارة إلى قرب انفجار الغضب الشعبي في وجه سلطات الفساد والفشل.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يعلن إصابة 4 جنود في انفجار مسيرة أطلقها حزب الله
اعلن جيش الاحتلال، منذ قليل، إصابة 4 جنود في انفجار مسيرة مفخخة أطلقها حزب الله في جنوب لبنان، وفقا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.