الرياض تستضيف الاجتماع الـ40 لمجموعة الأمم المتحدة رفيعة المستوى في مجال الإحصاءات
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
تستضيف المملكة ممثلةً في الهيئة العامة للإحصاء الاجتماع الأربعين للمجموعة رفيعة المستوى المعنية بالشراكة والتنسيق وبناء القدرات في مجال الإحصاءات لأجندة التنمية المستدامة لعام 2030 (HLG-PCCB) التابعة للأمم المتحدة وذلك خلال يومي (10 - 11) نوفمبر الجاري في مقر الهيئة بمدينة الرياض، بمشاركة أعضاء اللجنة من رؤساء المكاتب الإحصائية وممثلي المنظمات الإحصائية الدولية والإقليمية.
ويأتي هذا الحدث الدولي في إطار مكانة المملكة المتنامية في دعم منظومة الإحصاءات الدولية وتعزيز الجهود المشتركة لتطوير القدرات الإحصائية بما يسهم في متابعة قياس التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتنسيق المبادرات ذات الصلة بين دول الأعضاء.
وتُعد استضافة المملكة لهذا الاجتماع تأكيدًا على مكانتها الريادية في المجال الإحصائي على المستوى الدولي، ودورها في دعم الجهود الدولية لتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة، وانسجامًا مع أهداف رؤية المملكة 2030 في تعزيز تبادل المعرفة وتطوير البنية الإحصائية الوطنية والدولية.
ويستعرض المشاركون في الاجتماع سُبل تعزيز التكامل بين النظم الإحصائية الدولية وتطوير القدرات الوطنية لإنتاج بيانات دقيقة وموثوقة، إضافةً إلى مناقشة سُبل توسيع استخدام البيانات المبتكرة وأحدث المنهجيات الإحصائية الداعمة للخطط التنموية والاقتصادية، وبحث الإستراتيجيات المعززة للملكية الوطنية للبيانات، ودور القطاع الخاص في دعم منظومة البيانات الإحصائية للدول الأعضاء، إلى جانب مراجعة خطة العمل لعام 2026 والاستعداد لتقديم تقرير المجموعة إلى لجنة الإحصاء بالأمم المتحدة خلال الربع الأول منه.
يشار إلى أن مجموعة (HLG-PCCB) أنشأتها اللجنة الإحصائية التابعة للأمم المتحدة في دورتها السادسة والأربعين، بعضوية رؤساء المنظمات الإحصائية الدولية والإقليمية، ويرتكز عمل المجموعة على التعاون الدولي في تطوير الأنظمة الإحصائية، والإشراف على تنظيم منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات، وتطوير إستراتيجيات البيانات الإحصائية من خلال دعم الدول في تطوير سياساتها الإحصائية بما يتماشى مع المعايير الدولية.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.
نيروبي ـ التغيير
ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.
وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.
واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.
وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.
وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.
و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.
الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي