وزيرا التعليم العالي والتضامن ومحافظ الأقصر يتفقدون مقر جامعة الأقصر الأهلية
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
تفقد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والمهندس عبدالمطلب عمارة محافظ الأقصر، والدكتورة صابرين عبدالجليل رئيسة جامعة الأقصر والمكلفة بتسيير بأعمال جامعة الأقصر الأهلية، والدكتور ماهر مصباح أمين مجلس الجامعات الأهلية، اليوم الأحد، مقر جامعة الأقصر الأهلية، بحضور لفيف من قيادات الوزارتين والمحافظة والجامعة.
وخلال الزيارة، تفقد الوزيران مباني جامعة الأقصر الأهلية، والتي تتكون من مبنى أكاديمي في المرحلة الأولى، بمساحة إجمالية تبلغ 12893 متر مربع، ويتكون المبنى من دور أرضي ودورين متكررين، وساحة انتظار، ويضم المبنى مدرجات وقاعات دراسية ومعامل ومكاتب إدارية لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وعيادة طبية وقاعة سيمينار ومركز اختبارات إلكترونية ومطعم ومتحف.
وفي كلمته، أعرب الدكتور أيمن عاشور عن سعادته بالتواجد في الجامعة التي تعد إحدى ثمار رؤية الدولة المصرية لبناء الإنسان واستثمار العقول، وهي جامعة الأقصر الأهلية؛ هذا الصرح العلمي الذي يُعد إضافة نوعية لمنظومة التعليم العالي في صعيد مصر، وركيزة أساسية لتحقيق العدالة التعليمية والتنمية الشاملة في محافظات الجنوب، وهي صورة من صور الاستغلال الأمثل للموارد، مؤكدًا أن الدولة المصرية، أولت اهتمامًا كبيرًا بإنشاء وتطوير الجامعات الأهلية، بتوجيهات من السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، لتكون نموذجًا حديثًا ومتطورًا في التعليم القائم على التميز والجودة والابتكار، من خلال برامج أكاديمية متقدمة تربط بين المعرفة وسوق العمل، وتواكب متطلبات رؤية مصر 2030 في مجالات التنمية المستدامة.
وأشار الوزير إلى أن جامعة الأقصر الأهلية تعد إحدى الجامعات الواعدة التي تحمل رسالة علمية وتنموية سامية، فهي لا تقتصر على تخريج كوادر مؤهلة علميًا، بل تعمل على خدمة المجتمع المحلي في محافظات الصعيد، عبر شراكات فاعلة مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، وتقديم برامج تطبيقية في مجالات السياحة والآثار، واللغات، والحاسبات والذكاء الاصطناعي، والفنون والتصميم، بما يسهم في إعداد جيل من الخريجين يمتلك المهارة والمعرفة والقدرة على المنافسة في سوق العمل.
وأوضح الدكتور أيمن عاشور، أن الوزارة تحرص على دعم الجامعات الأهلية بكافة الإمكانات المتاحة، سواء من خلال تطوير البنية التحتية التعليمية، أو تدريب الكوادر الأكاديمية، أو تحفيز البحث العلمي والابتكار، لتصبح هذه الجامعات منارات علمية تضاهي الجامعات العالمية، وتفتح أمام شباب مصر آفاقًا جديدة للتميز والإبداع، موضحًا أن عدد الجامعات الأهلية ارتفع إلى 32 جامعة، وتقدم هذه الجامعات برامج دراسية بينية حديثة تواكب احتياجات سوق العمل المعاصر والمُستقبلي، مشيرًا إلى أن الجامعات الأهلية مزودة بأحدث الوسائط والنظم التكنولوجية، وتتمتع ببنية تحتية معلوماتية متطورة، بالإضافة إلى تزويدها بمعامل حديثة تضم أجهزة تكنولوجية متقدمة، بما يسهم في تقديم تجربة تعليمية متميزة للطلاب.
ومن جانبها، أعربت الدكتورة مايا مرسي، عن سعادتها بحصول الطلاب على المنح الدراسية الممولة من الهيئة العامة لبنك ناصر الاجتماعي تحت مسمى "منحة الراحل الدكتور علي مصيلحي التعليمية"، الذين توافرت فيهم شروط الاستحقاق الاجتماعي، مشيرة إلى أن المنح تم تقديمها للطلاب في المجالات التعليمية التي تقدمها الجامعة.
وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي، أن الوزارة بالتعاون مع وزارة التعليم العالي، تنفذ مشروع وحدات التضامن الاجتماعي في الجامعات، والذي يهدف إلى تعزيز دور الوزارة في خدمة الشباب من طلاب الجامعات، وتعزيز الوعي الاجتماعي بين الطلاب، وتقديم حزمة من الخدمات المتكاملة للمجتمع الجامعي، بما يحقق رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030 بما يعود بالنفع العام على المجتمع المصري.
وأكد المهندس عبدالمطلب عمارة، أن جامعة الأقصر الأهلية، تعد صرحًا تعليميًّا على أرض المحافظة يُضاف لمنظومة التعليم العالي بالمحافظة وجنوب الصعيد، مشيرًا إلى أن خطة الدولة في التوسع في إنشاء الجامعات تساهم في تقليل اغتراب الطلاب، وتسهم في التوسع العمراني، وتوفر الموارد البشرية التي تحتاجها المحافظة، مؤكدًا حرص المحافظة على دعم جهود النهوض بمنظومة التعليم، وتوفير بيئة تعليمية تدعم الابتكار وتشجع على التميز الأكاديمي، لتأهيل الطلاب وتزويدهم بالمعارف والجدارات المختلفة، ليكونوا قادرين على المنافسة في سوق العمل.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة صابرين عبدالجليل، أن الجامعة تم إنشاؤها بموجب القرار الجمهوري رقم 265، بإنشاء جامعة أهلية باسم (جامعة الأقصر الأهلية)، ومقرها مدينة طيبة الجديدة، وتضم 4 كليات، وتشمل (كلية السياحة والآثار - كلية الحاسبات والمعلومات والذكاء الإصطناعي - كلية اللغات والعلوم الإنسانية - كلية الفنون والتصميم)، مشيرة إلى أن هذه الكليات تضم برامج أكاديمية متميزة تم إعدادها وفقًا لأحدث النظم التعليمية العالمية، لتأهيل الطلاب لمتطلبات العصر الرقمي وسوق العمل الحديث.
وأضافت الدكتورة صابرين عبدالجليل، أن الجامعة تقدم برامج دراسية حديثة ومتنوعة، حيث تقدم كلية الفنون والتصميم (برنامج العمارة الداخلية، برنامج التصميم الجرافيكي وفنون الميديا، برنامج تصميم الأزياء والموضة)، وتقدم كلية السياحة والآثار (برنامج ترميم التراث والعمارة الأثرية، برنامج الإرشاد السياحي وإدارة التراث الحضاري، برنامج إدارة المطارات وخدمات الضيافة الجوية، برنامج إدارة ضيافة المستشفيات والمنتجعات الصحية، برنامج إدارة النوادي والسياحة الرياضية)، وتقدم كلية اللغات والترجمة والعلوم الإنسانية (برنامج اللغة الإنجليزية والترجمة، برنامج اللغة الألمانية والترجمة، برنامج اللغة الإسبانية والترجمة، برنامج اللغة الفرنسية والترجمة، برنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها)، وكلية الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي (برنامج الذكاء الاصطناعي، برنامج الأمن السيبراني).
وعلى هامش الزيارة، شاهد الحضور عروضًا فنية متميزة لكورال الجامعة، حيث تم الاستماع إلى عدد من العروض الموسيقية والغنائية الوطنية.
كما تفقد الحضور معرضًا يضم مكتب التعاون الدولي بالجامعة، ووحدة التضامن الاجتماعي بالجامعة، والمكتب الأخضر، ومكاتب لشركاء الصناعة، وإدارة رعاية الشباب، وإدارة التسويق، واتحاد طلاب الجامعة، وأسرة طلاب من أجل مصر، ومكتب الرضا الطلابي، واستمع الوزيران إلى شرح تفصيلي حول الخدمات التي يتم تقديمها للطلاب.
حضر الزيارة، الدكتور عادل زين الدين رئيس جامعة طيبة التكنولوجية، والدكتور حمدي حسين رئيس جامعة الأقصر السابق، والدكتور عمر شريف عمر أمين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، والدكتور محمد العقبي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للاتصال الإستراتيجي والإعلام والمتحدث الرسمي، وهشام محمد مدير مكتب وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور السعدي الغول نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، ومحمد غانم رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب وزير التعليم العالي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التعليم العالى التضامن الأقصر محافظ الأقصر جامعة الأقصر الأهلية جامعة الأقصر والدكتورة مايا مرسي وزیرة التضامن الاجتماعی جامعة الأقصر الأهلیة الجامعات الأهلیة التعلیم العالی برنامج اللغة إلى أن
إقرأ أيضاً:
"التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
مسقط - عبدالله بن سالم البطاشي
تصوير/ قيس بن حمد الكلباني
وقعت وزارة التعليم مُمثلة بمشروع خزنة "غرس مبادئ الثقافة المالية لدى طلبة المدارس"، مع الشركة العُمانية للنطاق العريض، صباح أمس، برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي "التاجر الصغير" وتعزيز ريادة الأعمال الطلابية، ويستهدف البرنامج طلبة الصفوف من السابع إلى الحادي عشر.
وقع الاتفاقية كل من الدكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة، والمهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة، بحضور سعادة ماجد بن سعيد البحري وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية، والمهندس سلطان بن أحمد الوهيبي، الرئيس التنفيذي للنطاق العريض بالشركة، وعدد من المسؤولين من الجانبين، وذلك بديوان عام الوزارة.
ويهدف البرنامج إلى غرس ثقافة ريادة الأعمال لدى النشء، وتشجيع الطلبة على تطوير مشاريعهم الخاصة، وتمكينهم من استثمار الفرص الريادية، وتنمية مهارات ريادة الأعمال، والثقافة المالية، والمهارات العملية لدى الطلبة من خلال تجارب تعلم تطبيقية، بما يُعزز قدراتهم على الابتكار، ويُرسخ مفاهيم الاقتصاد والمعرفة في المراحل الدراسية المُبكرة، ويُسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات التفكير الريادي وإدارة المشاريع الصغيرة.
ويأتي البرنامج في إطار جهود تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مجالات الاستثمار الاجتماعي؛ وذلك لدعم المبادرات التعليمية المبتكرة التي تُسهم في تنمية مهارات الطلبة، ورفع جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، ضمن مبادرات الاستثمار الاجتماعي للشركة العمانية للنطاق العريض.
وقال المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة إن هذا البرنامج يمُثل خطوةً مهمة في تعزيز الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، ودعم المُبادرات التي تدمج التعليم بالتطبيق العملي، مشيراً إلى أن مبادرة "التاجر الصغير" تُسهم في بناء بيئة تعليمية محفزة على الإبداع، وتمكين الطلبة من مهارات المستقبل في مجالات الريادة والاقتصاد المعرفي.
وأكد نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة العمانية للنطاق العريض أن هذه الشراكة تأتي في إطار التزام الشركة بدعم المبادرات التعليمية ذات الأثر المجتمعي، مبيناً أن دعم هذه المبادرة يعكس التوجهات نحو تمكين الطلبة من المهارات الريادية والمالية، وتعزيز ثقافة الابتكار لديهم منذ المراحل الدراسية المُبكرة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحويل الأفكار إلى مشاريع واقعية ذات قيمة.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التعاون بين الجانبين في دعم المبادرات التعليمية النوعية التي تعزز الابتكار وترسخ ثقافة ريادة الأعمال في البيئة المدرسية، بما يخدم الأهداف الوطنية في بناء جيلٍ منتجٍ ومبدعٍ.