غدًا.. انطلاق 10 ورش عمل ضمن أيام القاهرة لصناعة السينما في نسختها السابعة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
تنطلق غدًا الإثنين فعاليات النسخة السابعة من أيام القاهرة لصناعة السينما، المنصة الصناعية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته السادسة والأربعين، ببداية عشر ورش عمل متخصصة تغطي مجموعة واسعة من المجالات السينمائية.
تهدف هذه الورش إلى تعزيز المهارات الإبداعية والمهنية لصناع السينما، وتتنوع موضوعاتها لتشمل: أفلام النوع، وبناء قدرات صناع الأفلام، وتطوير المسلسلات القصيرة، والارتجال في التمثيل، والخيال في المونتاج، وبرمجة المساحات السينمائية، ويوم القاهرة للصناعة للشباب، وإخراج المشاهد ذات العبء العاطفي، والترميم الرقمي، بالإضافة إلى ورشة "ما وراء الكادر: السرد التفاعلي (XR)" التي تقام لأول مرة في مصر لتسليط الضوء على أساليب السرد الجديدة التي تمزج بين الفن والتقنية.
وقد شهدت الورش إقبالًا كبيرًا، حيث تلقى المهرجان أكثر من 900 طلب التحاق، تم اختيار نحو 330 مشاركًا من صناع الأفلام المصريين والعرب من السودان وتونس والأردن والمغرب. ويعد هذا العدد هو الأكبر للمشاركين في تاريخ ورش المهرجان، مما يعكس الثقة المتزايدة في دور مهرجان القاهرة كمنصة رائدة لتبادل الخبرات وتنمية المهارات السينمائية في المنطقة.
يشرف على الورش نخبة من أبرز المدربين والخبراء الدوليين والمصريين، من بينهم: المخرجة والكاتبة الإيطالية سيمونا نابولي، وخبراء جمعية جوسلين صعب لترميم الأفلام أوسن الصواف، ومنير المحمود، وإيدر بن سلامة، والسيناريست المصري محمود عزت، والمنتج الإيطالي جيوفاني روبيانو، والكاتبة والمخرجة سيسليا باجلياراني، والاستشارية النفسية للسيناريو سيهار صلاح، والمونتير ياسر عزمي، ومدرب التمثيل رمزي لينر، والمخرجة ومنسقة المشاهد ذات الطابع العاطفي سندس شبايك، والفنانة سلوى محمد علي، والمخرج بسام مرتضى، ومهندس الصوت عبدالرحمن محمود، والمدير الفني لفيلم لاب فلسطين حنا عطا الله، والمبرمجة نّوارة شكري، والمبرمج محمد أمين.
وتجدر الإشارة إلى أن عدد الورش هذا العام يزيد إلى أكثر من ضعف عدد الورش التي أقيمت في النسخة السادسة من أيام القاهرة لصناعة السينما، في خطوة تؤكد التوسع المستمر في أنشطة المهرجان التعليمية والتدريبية، وترسيخ مكانته كمحرك أساسي لتطوير الصناعة السينمائية العربية.
عن أيام القاهرة لصناعة السينما
أيام القاهرة لصناعة السينما هي المنصة الصناعية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، والتي انطلقت نسختها الأولى عام 2018. تهدف إلى توفير مساحة للتواصل والنقاش والتعليم والابتكار لصناع السينما من المنطقة العربية والعالم، وتتضمن برامج لدعم المشاريع في مرحلتي التطوير وما بعد الإنتاج، بالإضافة إلى الورش والمحاضرات والندوات.
عن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
يعد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وأفريقيا، والوحيد في المنطقة الذي يحمل تصنيف الفئة "A" من الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام (FIAPF) بباريس. تأسس المهرجان عام 1976، ويُقام سنويًا تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أيام القاهرة لصناعة السينما مهرجان القاهرة السينمائي الدولي مهرجان القاهرة السینمائی الدولی أیام القاهرة لصناعة السینما
إقرأ أيضاً:
عودة سيد الخواتم إلى السينما.. ثلاثية بيتر جاكسون بنسختها المطولة
بعد مرور 25 عامًا على صدور فيلم "سيد الخواتم: رفقة الخاتم"، تعود واحدة من أعظم الأعمال السينمائية في التاريخ إلى دور العرض من جديد، ولكن هذه المرة بطريقة أكثر فخامة وعمقًا، تليق بربع قرن من الإرث السينمائي الذي صنعته ثلاثية المخرج بيتر جاكسون. فبحسب تقرير حصري نشرته مجلة Variety، أعلنت شركتا Fathom Entertainment وWarner Bros، عن إطلاق عروض خاصة للثلاثية بنسخها المطولة، لتمنح الجمهور فرصة مشاهدة هذه الأعمال الأسطورية على الشاشة الكبيرة كما لو كانت تُعرض للمرة الأولى.
بالنسبة لعشاق السينما، لا يمكن مقارنة تجربة مشاهدة 11 ساعة من "سيد الخواتم" في المنزل، مهما كانت جودة الشاشة أو نظام الصوت، بتلك التجربة المهيبة داخل صالة سينما مظلمة، حيث تمتد خلفيات الأرض الوسطى على شاشة ضخمة، وتنساب موسيقى هوارد شور الملحمية كما صُممت لتُسمع. لذلك، تبدو هذه العودة مناسبة تمامًا لأولئك الذين يريدون إعادة اكتشاف العمل أو لأولئك الذين لم يحظوا بفرصة مشاهدته في قاعة سينما من قبل.
ووفقًا للإعلان الرسمي، ستُعرض النسخ المطوّلة عبر منصة DBOX من 16 إلى 19 يناير المقبل، وهي تجربة تفاعلية تُضيف مزيدًا من الحركة والاهتزازات المتزامنة مع مشاهد الفيلم، لتمنح المشاهد إحساسًا يشبه مشاركة "فرودو" و"سام" رحلتهم الشاقة إلى موردور. أما الجمهور الذي يفضّل تجربة سينمائية كلاسيكية أكثر هدوءًا واستغراقًا، فيمكنه حضور العروض ذات النسخة القياسية بين 23 و25 يناير، وهي الفترة المخصصة لعرض الفيلم على الشاشات التقليدية في معظم دور السينما المشاركة.
ولم تتوقف الاحتفالات عند حدود عرض الأفلام، بل امتدت لتشمل منتجات حصرية لعُشّاق السلسلة الذين يُعرفون بشغفهم الكبير بالمقتنيات المرتبطة بالأرض الوسطى. فقد أعلنت Fathom Entertainment عن خط إنتاج محدود من المقتنيات الرسمية المرافقة لهذه المناسبة، والتي تشمل دلاء فشار ذات تصميمات مستوحاة من خرائط الأرض الوسطى الشهيرة.
وسيتم طرح هذه الدلاء في صالات AMC، بينما ستتوفر تصميمات أخرى تحمل نقش "الخاتم الواحد" في صالات Regal ودور العرض المحلية الأخرى، لتتحول الدلاء إلى قطع تذكارية لا تُفوّت لمحبي جمع المقتنيات السينمائية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه عالم السينما موجة من إعادة إحياء الأعمال الكلاسيكية، سواء احتفالًا بذكراها أو تعريفًا للأجيال الجديدة بها. ومع ذلك، يظل "سيد الخواتم" حالة خاصة؛ فهو ليس مجرد فيلم حقق نجاحًا تجاريًا ساحقًا أو حصد عشرات الجوائز، بل هو عمل شكّل وجدان ملايين المشاهدين حول العالم، وتحوّل إلى مرجع سينمائي وثقافي ألهم أجيالًا من صناع الأفلام والقرّاء والمغامرين.
وتشير المصادر إلى أن التذاكر أصبحت متاحة بالفعل للشراء عبر الموقع الرسمي لشركة Fathom، مما يُتوقّع معه إقبال كبير من الجمهور خلال الأيام المقبلة، خصوصًا وأن المرة الأخيرة التي عُرضت فيها الثلاثية كاملة بصيغة مطولة في السينما تعود لسنوات طويلة. كما أن جمهور "سيد الخواتم" معروف بولائه الشديد للسلسلة، ما يجعل هذه المناسبة فرصة نادرة قد لا تتكرر قريبًا.
وتُعد هذه الخطوة جزءًا من توجه أوسع لإعادة عرض الأفلام الأيقونية بصيغ محسّنة، في ظل اهتمام شركات الإنتاج بخلق تجارب سينمائية لا تُنسى تعيد الجماهير إلى قاعات السينما، بعد سنوات من الاعتماد المكثف على خدمات البث المنزلي. وفي حالة ثلاثية "سيد الخواتم"، يبدو أن التجربة السينمائية هي المكان الأمثل لمشاهدة هذا العمل الملحمي بما يحمله من تفاصيل بصرية ساحرة وموسيقى غامرة وعالم متكامل لا يزال يحتفظ بقوته حتى اليوم.
وبين العروض التفاعلية بتقنية DBOX والمقتنيات الحصرية والاحتفال الكبير بمرور 25 عامًا على واحد من أعظم الأفلام في تاريخ السينما، تستعد دور العرض لاستقبال عشاق الأرض الوسطى، الذين سيجدون أنفسهم مرة أخرى في قلب الرحلة مع "فرودو" ورفاقه، وكأن الزمن عاد إلى عام 2001، حين بدأت المغامرة لأول مرة.