وضعت لجنة مرأة بنقابة الصحفيين دليل إرشادي لتغطية الانتخابات البرلمانية .

وأوضحت اللجنة فى بيان لها " انطلاقًا من أحكام الدستور المصري، الذي يكفل المساواة بين المواطنين دون تمييز، ويضمن حرية الرأي والتعبير في إطار من المسئولية، واستنادًا إلى القوانين المنظمة للعمل الصحفي والإعلامي، لا سيما قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم (180) لسنة 2018م، وميثاق الشرف الصحفي الصادر عن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، يلتزم الصحفيات والصحفيون عند تغطية قضايا المرأة والانتخابات بالمعايير المهنية والأخلاقية التالية:

1- الحفاظ على تغطية إعلامية موضوعية غير منحازة، تراعي أخلاقيات المهنة، وتبتعد عن أي توجهات سياسية، أو شخصية.

2. مراعاة حرمة الحياة الخاصة لجميع الأفراد، خاصة المرشحات والناخبات، وتجنب نشر أي معلومات، أو صور يمكن أن تُستخدم لتشويه سمعتهن، أو صورتهن الاجتماعية. 

3-  الامتناع تمامًا عن استخدام أي عبارات، أو صور تنطوي على تمييز، أو وصم اجتماعي، أو اقتصادي، أو ثقافي، أو تكرّس القوالب النمطية المرتبطة بالنوع الاجتماعي.

4 - عدم استخدام الصور، أو المواد البصرية، التي تسيء أو تُهين النساء، أو تنتقص من كرامتهن بأي شكل من الأشكال.

5. استخدام مصادر دقيقة، موثوقة، ومتخصصة، مع الالتزام بالتحقق من المعلومات قبل نشرها، بما يعزز من الدقة والموضوعية والاستقلالية والنزاهة الصحفية.

6. اعتماد لغة صحفية دقيقة خالية من الوصم، أو التلميحات السلبية، مع صياغة عناوين تتماشى مع مضمون المادة دون تهويل، أو فبركة.

7. توثيق ورصد أي انتهاكات، أو تمييز تتعرض له النساء في المجال العام، أو السياسي، مع تقديم ذلك في إطار من المهنية والاحترام.

إن الالتزام بهذه المبادئ يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الثقة في الصحافة المصرية، وضمان تغطية عادلة ومنصفة لقضايا المرأة في الحياة العامة والسياسية، كما يرسخ هذا الميثاق قيم العدالة والمساواة، ويدعم الدور المسئول للإعلام كأداة لنشر الوعي وتعزيز المشاركة الديمقراطية دون تمييز أو تحيز.

طباعة شارك لجنة مرأة لجنة مرأة بنقابة الصحفيين الانتخابات البرلمانية أحكام الدستور

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: لجنة مرأة الانتخابات البرلمانية أحكام الدستور

إقرأ أيضاً:

باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية

في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.

هل يعاني من أزمة صحية؟.. نحافة وائل كفوري تثير التساؤلات تعليق رامي صبري على أزمة نادر نور يثير جدل المتابعين.. ماذا قال؟ نجل براد بيت يفاجئ الجميع بقرار صادم بشأن اسمه.. (تفاصيل) بعد اتهامات محمد رمضان.. سينما شهيرة تكشف بالأرقام حقيقة أزمة "أسد" و"7 Dogs" إلغاء حفلي محمد رمضان في أمريكا دون توضيح الأسباب.. ما القصة؟ تحذيرات مرعبة من بركان أمريكي.. 3 مدن مهددة بالاختفاء خلال دقائق أول رد من شيرين عبد الوهاب بعد الهجوم عليها بسبب "بحرية" صناع فيلم "الكلام على إيه" في مرمى الانتقادات بسبب سوزي الأردنية.. ما القصة؟ "في ضهرك يا صاحبي".. تامر حسني يدافع عن عزيز الشافعي بعد الهجوم على أغنية "بحرية" هل انتهت العلاقة نهائيًا؟.. تصرف جديد من أحمد سعد وعلياء بسيوني

وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.

 

وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.

 

ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.

 

ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.

 

ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.

 

وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.

مقالات مشابهة

  • 3 عادات يومية شائعة وراء تساقط الشعر المُبكّر لدى النساء .. طرق العلاج والوقاية
  • هل أرهقت تكاليف الحياة الأردنيين؟
  • عشبة رخيصة تقلل أعراض متلازمة تكيس المبايض
  • من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
  • جولة سير لمدة 15 دقيقة للاعبي المنتخب في أمريكا.. صور
  • الصحفيين تفتح باب الحجز فى الوحدات المصيفية
  • هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
  • وجبات خفيفة ومشروبات.. تخصيص المساجد والمدارس القرآنية لمترشحي البكالوريا
  • استئصال 10 أورام ليفية من رحم سيدة ثلاثينية بمستشفى دار السلام العام
  • باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية