في لفتة أبوية مؤثرة.. البابا تواضروس يهدي صليب يده للطفل بوليكاربوس
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
شهدت احتفالية اللجنة المجمعية للطفولة، أمس، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، موقفا مؤثرا حين أهدى قداسة البابا تواضروس الثاني صليب يده الخاص للطفل "بوليكاربوس ملاك" الذي قدم فقرات الحفل بطريقة طفولية جميلة.
وجاءت اللفتة أثناء تقديم الطفل لقداسة البابا لإلقاء كلمته، حيث أهدى الطفل صليبا خشبيا لقداسته، فرد البابا بإهدائه صليب يده، وسط تصفيق وفرحة الحضور.
وفي كلمته أعرب قداسة البابا عن سعادته بمشاركة الأطفال في الاحتفالية، مؤكدًا أن قامة الطفولة هي قامة الأبدية، لأنها تتسم بالبساطة والبراءة والنقاوة، ودعا الجميع إلى التعلم من الأطفال، مشيرًا إلى أن السيد المسيح أوصى بأن نرجع ونصير مثل الأولاد لندخل ملكوت السماوات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البابا تواضروس البابا تواضروس الثاني صليب البابا تواضروس
إقرأ أيضاً:
الأنبا مكاريوس يهنئ كهنة الإيبارشية بذكرى رسامتهم: الكهنوت خدمة أبوية تحمل المحبة والرعاية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وجّه الأنبا مكاريوس، أسقف المنيا وتوابعها ورئيس دير الأم سارة للراهبات، تهنئة خاصة إلى الآباء الكهنة الذين يتزامن عيد رسامتهم خلال شهر يونيو من كل عام، مستشهدًا بكلمات الكتاب المقدس: «كراعٍ يرعى قطيعه. بذراعه يجمع الحملان وفي حضنه يحملها، ويقود المرضعات» (إشعياء 40: 11).
وجاءت التهنئة لتؤكد المعنى الروحي العميق لدعوة الكهنوت بوصفها خدمة أبوية تقوم على الرعاية والمحبة والاهتمام بكل نفس داخل الكنيسة.
تهنئة أبوية ودعم مستمر للخدمة الكهنوتية
وخلال تهنئته، عبّر نيافته عن تقديره الكبير للآباء الكهنة، متمنيًا لهم حياة كهنوتية مباركة، وخدمة مملوءة من ثمار الروح القدس، تعكس حضور الله العامل في الكنيسة من خلال خدمتهم اليومية.
وأكد أن الكهنوت ليس مجرد تكليف إداري أو طقس كنسي، بل هو رسالة أبوية ممتدة تحمل مسؤولية رعاية النفوس، والسير مع الشعب في كل ظروف الحياة، سواء في الفرح أو الألم.
تقدير لدور الكهنة في خدمة الإيبارشية
وأشار إلى أن الكهنة يمثلون قلب الخدمة في الإيبارشية، حيث يتعاملون مع احتياجات الشعب الروحية والرعوية والاجتماعية، ويقومون بدور أساسي في بناء حياة كنسية صحية ومترابطة.
كما شدد على أهمية استمرارهم في الصلاة والخدمة والتعليم، ليكونوا مثالًا حيًا للمحبة والتواضع والالتزام الكنسي.
شكر ومحبة متبادلة داخل الكنيسة
وفي ختام المناسبة، عبّر عدد من الحاضرين عن امتنانهم لمشاعر المحبة الأبوية التي أبداها نيافة الأنبا مكاريوس تجاه كهنته، مؤكدين أن هذه اللفتة تعكس روح الأبوة الحقيقية التي تجمع الراعي برعيته.
واختُتمت التهنئة بصلوات من أجل استمرار الخدمة المباركة، وأن يمنح الله الجميع نعمة القوة والفرح في رسالتهم الكهنوتية داخل الكنيسة.