«ساري ياس» يتألق في الحفل الافتتاحي على مضمار العين
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
عصام السيد (العين)
أخبار ذات صلةتوج الجواد «ساري» لياس للسباقات العائدة إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، بجائزة الشوط الثاني لمسافة 1800 متر، خلال السباق الافتتاحي لمضمار نادي العين للفروسية والرماية والجولف، الذي أقيم أمس، وتتضمن 7 أشواط، خصصت جميعها للخيول العربية الأصيلة، تنافست على الجوائز الإجمالية البالغة 515 ألف درهم.
وتألق «ساري» تحت ضوء النجوم بمضمار العين الرملي، بإشراف ماجد الجهوري، وقيادة سيلفستر دي سوسا، ليحصد لقب السباق البالغ إجمالي جوائزه المالية 80 ألف درهم، بمشاركة 15 خيلاً لعمر أربع سنوات فما فوق، وتمكن الجواد المنحدر من نسل «داريا» من قطع المسافة في زمن وقدره 2:03:11 دقيقة.
واستهل «لودو دو لاجارديه» لأحمد سعيد المزروعي، بإشراف إبراهيم الحضرمي، وقيادة راي داوسون الفوز في الشوط الأول للخيول عمر أربع سنوات فما فوق لمسافة 1800 متر، على لقب السباق البالغ إجمالي جوائزه المالية 70 ألف درهم، وسجل البطل زمناً وقدره 2:06:20 دقيقة.
وحصد «أي أتش طحان» لحمد علي مرشد المرر، بإشراف حمد المرر، وقيادة بيرناردو بينيرو، لقب الشوط الثالث لمسافة 1600 متر، البالغ إجمالي جوائزه المالية 70 ألف درهم، بمشاركة 15 خيلاً عمر أربع سنوات فما فوق (توليد الإمارات)، بعد أن انقض على الصدارة من الصفوف الخلفية، وسجل البطل زمناً وقدره 1:50:88 نقطة.
ونالت المهرة «سهرلاو» لماجد علي المعمري، بإشراف إبراهيم الحضرمي (ثنائية)، وقيادة عبد العزيز البلوشي، جائزة الشوط الرابع لمسافة 1400 متر، على لقب السباق البالغ إجمالي جوائزه المالية 70 ألف درهم، بعد فاصل من العرض الجميل مسجلة زمناً وقدره 1:31:01 دقيقة.
وتوجت المهرة «الظفرة الغربية» للغربية للسباقات، بإشراف سهيل المزروعي، وقيادة جوليس موبيان بلقب الشوط الخامس لمسافة 1000 متر، بمشاركة 15 خيلاً عمر أربع سنوات فما فوق، لتفوز بلقب السباق البالغ إجمالي جوائزه المالية 70 ألف درهم، حيث سجلت البطلة زمناً وقدره 1:07:48 دقيقة.
ولم يتأخر «أر بي سراب» لخليفة مطر النيادي، بإشراف خليفة النيادي، وقيادة عليا طيار، في إبراز مهاراته في الشوط السادس لمسافة 1000 متر، على لقب السباق البالغ إجمالي جوائزه المالية 70 ألف درهم، وسجل البطل زمناً وقدره 1:08:43 دقيقة.
وكان «الفاتح» للشيخ فيصل حمد آل ثاني، قد منح الثلاثية للمدرب إبراهيم الحضرمي، والثنائية للفارس راي داوسون، حين توج بطل أمسية الختام في الشوط السابع لمسافة 1000 متر، بمشاركة 12 خيلاً، عمر أربع سنوات فما فوق، حيث سهد تنافساً قوياً على لقب السباق البالغ إجمالي جوائزه المالية 85 ألف درهم، وسجل البطل زمناً وقدره 1:07:16 دقيقة.
شهد السباق، وتوج الفائزين محمد راشد الناصري، المدير العام لنادي العين للفروسية والرماية، وجمهور غفير من محبي سباقات الخيول.
ورحب محمد راشد الناصري، مدير عام نادي العين للفروسية والرماية، بالحضور الحاشد في افتتاح سباقات موسم 2025-2026، موضحاً أن الاستعدادات للسباقات الحالية بدأت منذ وقت مبكر، تطلعاً لموسم متميز يلبى متطلبات الملاك والمدربين والفرسان وكذلك الجمهور
وأكد الناصري أنه تم إنشاء إسطبلات جديدة، لافتاً إلى أن نادي العين استثمر أموالاً في المنصة الرئيسة، لمنح الرواد انطباعاً متميزاً وصورة رائعة للنادي، كما سعدنا أيضاً بمجهودات الأخوة في اللجان الفنية وتجربتهم الناجحة في (هيئة الإمارات لسباقات الخيل) من خلال السباقات التجريبية التي أقيمت قبل انطلاق الموسم، وبهذه التجربة نكون قد وصلنا في نادي العين للفروسية والرماية إلى بداية جيدة لسباقات مستقبلية مميزة.
وأوضح الناصري، أن النادي يتضمن 20 رياضة، أشهرها الفروسية والرماية قياساً على الإقبال الكبير عليها من المواطنين والوافدين والسياح، حيث لا تزال رياضة الفروسية تجتذب المزيد من عشاق هذه الرياضة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مضمار العين وقدره 1
إقرأ أيضاً:
رهان حكومي على استئناف تصدير النفط لحل الأزمة المالية
في خطوة تؤكد الإصرار الرسمي على قرار استئناف تصدير النفط، ترأس رئيس الحكومة شائع الزنداني، الثلاثاء، بالعاصمة عدن، اجتماعًا للجنة العليا لتسويق النفط الخام.
ووفق الإعلام الرسمي، فقد كُرّس الاجتماع لمناقشة الإجراءات التنفيذية للعمل على استئناف تصدير النفط، تنفيذًا للقرار الذي اتخذه مجلس الدفاع الوطني في اجتماعه الأخير.
واستعرضت اللجنة، بمشاركة محافظ البنك المركزي اليمني أحمد غالب، الخطوات الفنية والإدارية واللوجستية اللازمة لاستئناف عمليات التصدير، وآليات التنسيق بين مختلف الجهات المختصة، بما يضمن التنفيذ الفاعل والسريع للإجراءات.
رئيس الوزراء أكد بأن الحكومة تتحرك وفق رؤية واضحة لتحويل توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إلى إجراءات تنفيذية، لضمان استئناف تصدير النفط بكل الوسائل الممكنة، باعتباره استحقاقًا وطنيًا وسياديًا لا يحتمل التأجيل، وحقًا أصيلًا للشعب اليمني في الاستفادة من ثرواته.
وشدد الزنداني على أن عائدات النفط ستوجه لخدمة المواطنين في جميع أنحاء اليمن، وفي مقدمة ذلك الإيفاء بالالتزامات الأساسية للحكومة، وصرف المرتبات، وتحسين الخدمات، ودعم الاستقرار الاقتصادي.
ووجه رئيس الوزراء اللجنة العليا لتسويق النفط والجهات المختصة بسرعة استكمال الإجراءات التنفيذية والفنية، ورفع التقارير الدورية حول مستوى الإنجاز، والعمل بروح الفريق الواحد لتجاوز التحديات، بما يضمن استئناف عمليات التصدير وفق أعلى معايير الكفاءة وحماية المصالح الوطنية.
وشددت مناقشات اللجنة على أن استئناف تصدير النفط يمثل أولوية وطنية وحكومية في هذه المرحلة، باعتباره المدخل الرئيس لتعزيز الموارد العامة، واستعادة التعافي الاقتصادي، وتمكين الدولة من القيام بواجباتها تجاه المواطنين.
مؤكدين الحرص على المواءمة بين التصدير وتلبية احتياجات السوق المحلية ومحطات الكهرباء من المشتقات النفطية، وفق خطط ورؤية واضحة.
وتراهن الحكومة على النجاح في خطوة استئناف تصدير النفط لحل الأزمة المالية الخانقة التي تعاني منها منذ توقف التصدير جراء هجمات مليشيا الحوثي على موانئ التصدير في أكتوبر من عام 2022م.
وتجلت هذه الأزمة في البيانات التي أوردها التقرير الحديث الصادر عن البنك المركزي اليمني بالعاصمة عدن، حول العام المالي 2025م، وكشف عن تسجيل الموازنة العامة للحكومة عجزًا بنحو 50%.
>> عجز بنحو 50% في موازنة الحكومة للعام الماضي 2025م
وبحسب التقرير، فقد سجلت الإيرادات العامة خلال العام الماضي 1,435 مليار ريال، مقابل نفقات بـ2,773 مليار ريال، وبعجز نقدي قدره 48.2%.
ويعود العجز إلى تدني الإيرادات العامة مع تسجيل صفر إيرادات نفطية للعام الثالث على التوالي، جراء استمرار عملية تصدير النفط، والذي تؤكد الحكومة بأن عائداته كانت تمثل 70% من الإيرادات.
ومع غياب الأرقام الرسمية حول حجم الإنتاج والتصدير النفطي خلال سنوات التصدير السابقة، إلا أن تصريحات تلفزيونية حديثة لوزير النفط محمد بامقاء تقدم أرقامًا تقريبية لذلك.
حيث أشار الوزير في تصريحاته إلى إمكانية إنتاج حالية من حقول شبوة وحضرموت ومأرب تتراوح ما بين 51 ألفًا إلى 63 ألف برميل يوميًا، مع وجود كميات مخزنة في منشأة الضبة النفطية تُقدّر بنحو 1.7 مليون برميل جاهزة للتصدير.
وزير النفط أشار إلى إمكانية زيادة في كميات الإنتاج من الحقول النفطية بنحو 25 إلى 30% في حالة نجاح الحكومة في استئناف تصدير النفط، الذي أكد بأنه تسبب في مشاكل وتحديات فنية بالإنتاج.
ومع ارتفاع أسعار النفط عالميًا جراء التصعيد الأخير في المنطقة، تُراهن الحكومة على حل الأزمة المالية التي تعاني منها باستئناف عملية تصدير النفط، بتحصيل إيرادات أكبر مما كان عليه الوضع قبل وقف التصدير.
ففي حين كان متوسط سعر البرميل قبل وقف التصدير يبلغ 60 دولارًا، يتراوح المتوسط حاليًا عند سقف 80 دولارًا، وهو ما يعني إيرادات سنوية للحكومة من تصدير النفط قد تصل إلى نحو 1.7 مليار دولار، وفق أرقام الإنتاج التي قدمها وزير النفط.