رام الله - ترجمة صفا

 

قالت صحيفة أمريكية إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس في سن التسعين، ويعاني من الشلل السياسي، لا زال يسعى من أجل دور في غزة.

وأوضحت صحيفة "لوس أنجيليس تايمز" في تقريرها الأحد أنه مع بلوغ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس التسعين من عمره، يريد 80% من الفلسطينيين استقالته بعد 20 عاماً في السلطة.

فبعد أن أضعفته "إسرائيل" ومنعته من حكم غزة بعد الحرب، أصبح عباس يرأس الآن قيادة فلسطينية خالية من القيادة في ظل تلاشي آمال إقامة الدولة.

وكان عباس وعد بإجراء انتخابات وإصلاحات، لكن 60% من الفلسطينيين يشككون في حدوثها.

وقالت الصحيفة: ما زال ممسكاً بالسلطة الاستبدادية في جيوب صغيرة من الضفة الغربية، لكنه مهمش ومضعف من قبل إسرائيل، ولا يحظى بشعبية كبيرة بين الفلسطينيين، ويكافح من أجل أن يكون له رأي في قطاع غزة بعد الحرب.

يذكر أن عباس، ثاني أكبر رئيس في العالم سنًا في السلطة - بعد بول بيا الكاميروني البالغ من العمر 92 عامًا - ويشغل منصبه منذ 20 عامًا، وقد فشل طوال هذه الفترة تقريبًا في إجراء انتخابات.

وتذكر الصحيفة الأمريكية أن منتقدوه يقولون إن ضعفه ترك الفلسطينيين بلا قيادة، في وقت يواجهون فيه أزمة وجودية، وتبدو آمال إقامة دولة فلسطينية، وهي محور أجندة عباس، أضعف من أي وقت مضى.

وبحسب الصحيفة؛ رضخت الولايات المتحدة لرفض "إسرائيل" السماح للسلطة الفلسطينية بقيادة عباس بحكم غزة بعد الحرب. وفي ظل غياب قائد فعال في المنطقة التي دمرتها الحرب، يخشى المنتقدون أن يُجبر الفلسطينيون هناك على العيش في ظل هيئة دولية يهيمن عليها حلفاء "إسرائيل"، دون صوت يُذكر ودون أي سبيل حقيقي لإقامة دولة.

وقال خليل الشقاقي، رئيس المركز الفلسطيني للدراسات السياسية والمسحية إن عباس "وضع رأسه في الرمال ولم يتخذ أي مبادرة".

وأضاف في تصريحه للصحيفة: "لقد استُنزفت شرعيته منذ زمن طويل. لقد أصبح عبئًا على حزبه، وعلى الفلسطينيين ككل".

وبحسب الصحيفة؛ ففي المناطق التي تديرها السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، تشتهر بالفساد فنادرًا ما يغادر عباس مقره في مدينة رام الله، إلا للسفر إلى الخارج.

ويحصر اتخاذ القرارات في دائرته الضيقة، بمن فيهم حسين الشيخ، وهو صديق مقرب عيّنه خلفًا له في أبريل من هذا العام.

وأظهر استطلاع رأي أجراه المركز الفلسطيني في أكتوبر/تشرين الأول أن 80% من الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة يريدون استقالة عباس. بينما لا يريد سوى ثلثهم أن تتولى السلطة الفلسطينية إدارة قطاع غزة بشكل كامل أو مشترك.

وتقول الصحيفة: بالنسبة للعديد من الفلسطينيين فإن التنسيق الأمني يجعل السلطة الفلسطينية بمثابة مقاول من الباطن للاحتلال، حيث تقوم بقمع المعارضين بينما تبتلع إسرائيل مساحة متزايدة من الضفة الغربية.

وقال عبد الجواد عمر، الأستاذ المساعد للفلسفة والدراسات الثقافية في جامعة بيرزيت بالضفة الغربية: "لقد اختارت السلطة أن تضع نفسها جنبًا إلى جنب مع الاحتلال الإسرائيلي، حتى في الوقت الذي تعمل فيه إسرائيل على جعلها أكثر هشاشة وضعفًا".

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: محمود عباس السلطة الفلسطینیة من الفلسطینیین الضفة الغربیة

إقرأ أيضاً:

المقاومة الفلسطينية تنفذ 24 عملية ضد العدو الصهيوني بينها عمليتا طعن

الثورة نت/.

أفاد مركز معلومات فلسطين (معطى)، مساء اليوم الخميس، بأن عمليات المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة ، خلال الـ48 ساعة الأخيرة ، بلغت 24 عملية بينها عمليتا طعن.

وأوضح، في بيان مقتضب ، أن العمليات شملت عمليتي طعن، وثلاث عمليات تصدي للمستوطنين، و17 عملية اندلاع مواجهات والقاء حجارة، ومظاهرتين.

 

وأشار إلى أن العمليات أسفرت عن ثلاث إصابات في صفوف العدو الاسرائيلي، موضحًا أن جنين والقدس ورام الله ونابلس وبيت لحم شهدت تلك العمليات.

 

ونوه بإصابة جندي من قوات العدو في عملية طعن في موقع مستحدث شرق مدينة جنين، وعملية طعن في سهل بيت فوريك أسفرت عن إصابة مستوطن بخمس طعنات في منطقة الصدر.

مقالات مشابهة

  • صحيفة الثورة الجمعة 10 صفر 1448- 24 يوليو 2026
  • المقاومة الفلسطينية تنفذ 24 عملية ضد العدو الصهيوني بينها عمليتا طعن
  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • تعليقاً على حوار نصر طه مصطفى: حين تروي السلطة قصة انهيار “الدولة”
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • قائم بالأعمال جديد يتسلم مهامه بسفارة السودان في لبنان ويبحث التحديات الإنسانية والحقوقية
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • صحيفة عبرية: منح السعودية مفاعلا نوويا خطر وجودي على إسرائيل
  • حصار وملاعب مدمرة.. كرة القدم الفلسطينية تتحدى العدوان وتعود للحياة