أكد الأمين العام لمجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج، جمال بن سيف الجروان أن صفقة «رأس الحكمة» تعكس مستوى الشراكة الاستراتيجية والاقتصادية بين الإمارات ومصر وذلك من خلال تعزيز التعاون في مجالات الاستثمار والبنية التحتية، كما أنها تشير إلى التزام كلا البلدين بتعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية.

وقال الجروان في تصريحات لقناة «سكاي نيوز عربية»، إن الصفقة تعكس استراتيجية الإمارات في الاستثمار خارج حدودها، وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة في المنطقة، وتوسيع نطاق التواجد الاقتصادي والتجاري للشركات الإماراتية في السوق المصرية، كما تعكس التزامها بتعزيز الروابط الاقتصادية مع دول الجوار وتعزيز التبادل التجاري والاستثماري لتحقيق الازدهار المشترك.

وأوضح أن نجاح إبرام الصفقة ومستهدفاتها المشتركة وهي التنمية والرخاء والتي تعود بالنفع على شعبي البلدين، لافتًا إلى أن هناك عديداً من المستهدفات الاستراتيجية للدولتين تسعيان لتحقيقها من خلال تلك الصفقة ومنها أن الاستثمار المشترك في مشروع رأس الحكمة سيقدم فرصاً للشركات الإماراتية والشركات المصرية معًا لتعزيز التعاون، مما يولد حراكًا اقتصاديًا في جميع المجالات المباشرة المتعلقة بتلك الصفقة مما يدعم النمو الاقتصادي وخلق المزيد من فرص عمل جديدة وزيادة فرص العمل في المشاريع الجديدة المرتبطة بمدينة رأس الحكمة، وخلق فرص استثمارية مباشرة في مصر.

وأضاف، كما تهدف الإمارات إلى تقديم الخبرة والمعرفة في مجال تطوير المدن الذكية والمشاريع الحضرية المتكاملة، بما يعزز التبادل المعرفي والتعاون التقني بين البلدين فضلا عن تعزيز الروابط السياحية والترفيهية بين البلدين من خلال مشاريع الفنادق الدولية والمنتجعات السياحية في مدينة رأس الحكمة.

ووصف الجروان صفقة مشروع «رأس الحكمة» بأنها تعد أضخم صفقة استثمار أجنبي مباشر في تاريخ جمهورية مصر العربية، مشيرا إلى أن هذا المشروع يؤكد على توافر عديد من الإمكانات والمقومات الاقتصادية الجاذبة لدى مصر والقطاع الخاص الساعي للمشاركة الجادة مع الحكومة المصرية في تنفيذ المشروعات التنموية الكبرى بما يحقق مكاسب للجميع، موضحاً أن هذه المشروعات تمثل فرص تنموية واستثمارية كبرى في آن واحد.

وتابع قائلا، إن مشروع تطوير رأس الحكمة يمثل فرصة واحدة فقط من الفرص المتوفرة في مصر بصفة عامة، وفي ساحلها الشمالي بصفة خاصة، وأن هذا الساحل يحظى باهتمام هائل من المستثمرين العالميين، وبما يفتح المجال واسعاً أمام مزيد من الشراكات الدولية لتنمية هذا الساحل بأكمله.

اقرأ أيضاًسهر الدماطي: تمويلات رأس الحكمة تساهم في تعديل التصنيف الائتماني لمصر

متحدث الحكومة: الاستثمارات اللاحقة لصفقة مشروع رأس الحكمة لن تقل عن 150 مليار دولار

كيف أثرت صفقة رأس الحكمة على أسعار الدولار والذهب؟

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الإمارات الاستثمار الدولي جمهورية مصر العربية رأس الحكمة مجلس الإمارات مشروع رأس الحكمة مصر رأس الحکمة

إقرأ أيضاً:

الإمارات وكولومبيا تعززان التعاون التجاري والاستثماري في إطار اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة

استقبل فخامة الرئيس غوستافو بترو رئيس جمهورية كولومبيا، في قصر الرئاسة بالعاصمة بوغوتا، معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية وذلك على هامش زيارة وفد دولة الإمارات رفيعة المستوى إلى كولومبيا.

وخلال اللقاء، نقل معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياتهم لقيادة جمهورية كولومبيا وشعبها الصديق المزيد من الرقي والتقدم والرخاء.

وأكد الرئيس غستافو بيترو ومعالي الدكتور ثاني الزيودي، أن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة محطة مهمة في العلاقات بين دولة الإمارات وكولومبيا وتمثل خطوة إضافية في العلاقات الثنائية المزدهرة، حيث حققت التجارة البينية غير النفطية 553.1 مليون دولار في عام 2023، بزيادة قياسية نسبتها 43% مقارنة بعام 2022 وأكثر من ضعف الإجمالي المحقق في عام 2021.

ومن شأن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة أن تسهم في مضاعفة هذه الأرقام خلال خمس سنوات بعد بدء تطبيقها وذلك من خلال خفض التعريفات الجمركية، وإزالة الحواجز التجارية، وتحسين وصول صادرات السلع والخدمات إلى الأسواق.

كما ستفتح الاتفاقية مسارات للاستثمار والمشاريع المشتركة في قطاعات مثل الطاقة والبيئة والضيافة والسياحة والبنية التحتية والزراعة وإنتاج الغذاء.

وخلال الزيارة، التقى معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، عددا من الوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين وممثلي القطاع الخاص في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي، ودعم العلاقات الثنائية وذلك بعد توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين.

وبحث معالي الدكتور ثاني الزيودي مع معالي جيرمان أومانا ميندوزا وزير التجارة والصناعة والسياحة الكولومبي، تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية وخلق مناخ استثماري تجاري فعال بين البلدين في إطار اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة الموقعة بما يسهم في التدفق الحر للتجارة والاستثمار بين البلدين.

شارك في الاجتماع سعادة كارمن كاباليرو، رئيسة “بروكولومبيا”، الوكالة الحكومية المكلفة بالترويج للشركات الكولومبية والعلامة التجارية للبلاد على المستوى الدولي.

وقال معالي الدكتور الزيودي، إن كولومبيا تعد رابع أكبر اقتصاد في أمريكا الجنوبية من حيث الناتج المحلي الإجمالي وتتمتع بمهارات عالية المستوى وبموارد طبيعية وفيرة بما في ذلك القهوة والنفط والغاز والفحم والذهب التي تساهم بشكل كبير في ناتجها الإجمالي، كما أنها تتمتع بموقع استراتيجي باعتبارها وجهة اقتصادية لدول أمريكا الجنوبية بأكملها.

وأضاف معاليه، أنه من خلال استثماراتها في البنية التحتية الرقمية والقطاعات الصناعية الجديدة، فنحن واثقون بأن المستثمرين ورواد الأعمال في الإمارات سيكونون قادرين على الاستفادة من عدد كبير من الفرص نتيجة لعلاقاتنا المتنامية.

وقال معاليه : ندعو الشركات الكولومبية لاستكشاف الفرص التي توفرها بيئة الأعمال المحفزة للنمو في الإمارات، وما توفره من ممكنات تدعم نمو الاستثمارات الأجنبية وتسهم في حركة التجارة الدولية حيث تتمتع الإمارات بشبكة نقل بري وبحري وجوي قوية لمختلف أسواق العالم.

وحث معالي الدكتور ثاني الزيودي، المشاركين في اجتماع المائدة المستديرة رفيعة المستوى، الذي ضم كبار المسؤولين وممثلي الشركات الرائدة والمستثمرين، على البناء على العلاقات الثنائية المتنامية وتعزيز التعاون مع القطاع الخاص.

كما التقى معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، أعضاء غرف التجارة في دولة الإمارات وكولومبيا، داعيا إلى الاستفادة من اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين بهدف جني فوائد التكامل الاقتصادي الأكبر.

وتأتي اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وكولومبيا في إطار برنامج الشراكة الاقتصادية الشاملة لدولة الإمارات، والذي يسعى إلى رفع قيمة التجارة الخارجية غير النفطية للدولة إلى 4 تريليونات درهم بحلول عام 2031، حيث تم توقيع اتفاقيات للشراكة الاقتصادية الشاملة مع الهند وإسرائيل وإندونيسيا وتركيا وكمبوديا وجورجيا وكوستاريكا.

حضر اللقاءات سعادة محمد عبدالله الشامسي سفير دولة الإمارات لدى جمهورية كولومبيا، فيما ضم وفد الدولة كلا من سعادة راشد عبد الكريم البلوشي وكيل دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي، وسعادة جمعة محمد الكيت وكيل وزارة الاقتصاد المساعد لشؤون التجارة الخارجية، وسعادة محمد جمعة المشرخ الرئيس التنفيذي لمكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر “استثمر في الشارقة”، وسعادة أحمد خليفة القبيسي الرئيس التنفيذي لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وسعادة سلطان جميع الهنداسي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، بالإضافة إلى مجموعة من قادة الأعمال وكبار المسؤولين التنفيذيين في شركات القطاع الخاص الرائدة بقطاعات متنوعة تشمل الأغذية والزراعة والطاقة والخدمات اللوجستية والرعاية الصحية والتمويل.وام


مقالات مشابهة

  • الإمارات وكولومبيا تعززان التعاون التجاري والاستثماري
  • الإمارات وكولومبيا تعززان التعاون التجاري والاستثماري في إطار اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة
  • وزير التجارة الكولومبي : نتطلع لجذب استثمارات بقيمة 700 مليون دولار في قطاعي الهيدروجين الأخضر والاقتصاد الرقمي
  • مدحت نافع: مشروع رأس الحكمة عامل مساعد لحل الأزمة الاقتصادية
  • اتفاقية الشراكة الاقتصادية مع كوستاريكا تترجم الرؤية الاستشرافية لقيادتنا الرشيدة
  • وزراء ومسؤولون في حكومة الإمارات يؤكدون أهمية اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع كوستاريكا
  • وزير التجارة في كوستاريكا: الإمارات شريك موثوق وبوابة التجارة للشرق الأوسط ودول الخليج
  • وزير التجارة في كوستاريكا : الإمارات شريك موثوق وبوابة التجارة للشرق الأوسط ودول الخليج
  • محمد بن زايد‬⁩: الشراكة الاقتصادية الشاملة مع كوستاريكا تجسد نهج الإمارات في مد جسور التعاون مع دول العالم
  • محمد بن زايد ورودريغو تشافيس يشهدان توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وكوستاريكا