الإحصائي الخليجي: 11.2 ألف يعملون بالقطاع الحكومي في الدول الأعضاء و21.2 ألف بالأهلي
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
أظهرت بيانات المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن السوق الخليجية المشتركة قطعت شوطًا واسعًا في مسار العمل في القطاعات الحكومية والأهلية بالدول الأعضاء حيث بلغ عدد مواطني دول “التعاون” الذين يعملون في الدول الأعضاء في عام 2023 نحو 11.2 ألف مواطن في القطاع الحكومي مقارنة بـ12.2 ألف في عام 2007 و21.
وتشير الإحصاءات إلى أن 4 آلاف مواطن من مواطني دول مجلس التعاون الأخرى عملوا في القطاع الحكومي بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال عام 2018، وبنسبة زيادة قدرها 164.1% مقارنة بعام 2007 حيث كان العمانيون هم الأغلبية وشكلوا ما نسبته 86.4% تلاهم البحرينيون بنسبة 7.2% ومواطني باقي دول المجلس بنسبة 6.4%.
وبلغ عدد العاملين في القطاع الأهلي من مواطني دول مجلس التعاون الأخرى في القطاع الأهلي بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال عام 2021 نحو 9 آلاف مواطن وبنسبة زيادة قدرها، وكان العمانيون هم الأغلبية مشكلين ما نسبته 57.8% تلاهم السعوديون بنسبة 30% ومواطني باقي دول المجلس بنسبة 12.2%.
وعمل 535 مواطنا من دول مجلس التعاون الأخرى في القطاع الأهلي بمملكة البحرين خلال عام 2023، وبنسبة انخفاض قدرها 10.5% مقارنة بعام 2007 حيث كان السعوديون هم الأغلبية مشكلين ما نسبته 71.8% تلاهم العمانيون بنسبة 21.5% وباقي مواطني دول المجلس بنسبة 6.7%، فيما عمل 13 مواطنا من مواطني دول مجلس التعاون الأخرى في القطاع الحكومي بالمملكة العربية السعودية خلال عام 2023، وبنسبة زيادة قدرها 8.3% مقارنة بعام 2007 حيث كان الكويتيون هم الأغلبية مشكلين ما نسبته 46.2% تلاهم البحرينيون بنسبة 38.5% ومواطني باقي دول “التعاون” بنسبة 15.3%.
وعمل 8.8 ألف مواطن من مواطني دول مجلس التعاون الأخرى في القطاع الأهلي بالمملكة العربية السعودية خلال عام 2023، وبنسبة زيادة قدرها 658.7% مقارنة بعام 2007 حيث كان البحرينيون هم الأغلبية مشكلين ما نسبته 48.8% تلاهم العمانيون بنسبة 25.4% ومواطني باقي دول المجلس بنسبة 25.8%.
كما عمل 59 مواطنا من مواطني دول مجلس التعاون الأخرى في القطاع الحكومي بسلطنة عمان خلال عام 2023، وبنسبة زيادة قدرها 47.5% مقارنة بعام 2007 حيث كان الإماراتيون هم الأغلبية مشكلين ما نسبته 39% تلاهم البحرينيون بنسبة 32.2% ومواطني باقي دول المجلس بنسبة 28.8%، في حين عمل 39 مواطنا من مواطني دول مجلس التعاون الأخرى في القطاع الأهلي بسلطنة عمان في عام 2023، وبنسبة انخفاض قدرها 24.3% مقارنة بعام 2007 حيث كان البحرينيون هم الأغلبية مشكلين ما نسبته 53.4% تلاهم السعوديون بنسبة 27.5% ومواطني باقي دول “التعاون” بنسبة 19.1%.
وبلغ عدد مواطني دول مجلس التعاون الأخرى العاملين في القطاع الحكومي بدولة قطر خلال عام 2023، نحو 1.1 ألف مواطن، وبنسبة انخفاض قدرها 18.8% مقارنة بعام 2007 حيث كان العمانيون هم الأغلبية مشكلين ما نسبته 45.6% تلاهم السعوديون بنسبة 35.6% ومواطني باقي دول مجلس التعاون بنسبة 18.8%، بينما بلغ عدد مواطني دول المجلس الأخرى العاملين في القطاع الأهلي بدولة قطر 1.2 ألف مواطن خلال عام 2023، وبنسبة زيادة قدرها 131.2% مقارنة بعام 2007 حيث كان السعوديون هم الأغلبية مشكلين ما نسبته 35.2% تلاهم البحرينيون بنسبة 28.6% ومواطني باقي دول المجلس بنسبة 36.2%.
وبلغ عدد العاملين من دول مجلس التعاون الأخرى في القطاع الحكومي بدولة الكويت خلال عام 2023 نحو 5.8 ألف مواطن وبنسبة انخفاض قدرها 38.1% مقارنة بعام 2007 حيث كان السعوديون هم الأغلبية مشكلين ما نسبته 93.5% تلاهم العمانيون بنسبة 3.2% ومواطني باقي دول المجلس بنسبة 3.3.%، في حين بلغ عدد العاملين بالقطاع الأهلي 1.5 ألف مواطن وبنسبة انخفاض قدرها 90.3% مقارنة بعام 2007، حيث كان السعوديون هم الأغلبية مشكلين ما نسبته 75.3% تلاهم البحرينيون بنسبة 16.8% ثم العمانيون بنسبة 7.3 % ثم الإماراتيون بنسبة 0.6%.
جدير بالذكر أن توظيف المواطنين الخليجيين وتسهيل انتقال القوى العاملة بين دول مجلس التعاون حظي باهتمام كبير وأولوية عكستها القرارات الصادرة عن المجلس الأعلى منذ عام 2000، بالإضافة إلى إنشاء عدد من اللجان الوزارية التي كرست مفهوم المواطنة الخليجية.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: فی القطاع الحکومی خلال عام 2023 ألف مواطن مواطنا من قدرها 1 بنسبة 3 بنسبة 2 فی عام
إقرأ أيضاً:
"مدينة الابتكار رأس الخيمة" تستقطب شركة Chillblast البريطانية
الشارقة- الرؤية
أعلنت مدينة الابتكار رأس الخيمة عن استقطاب شركة Chillblast، الشركة البريطانية الأكثر حصولاً على الجوائز في تصنيع أجهزة الكمبيوتر، لتأسيس مقرها الإقليمي لدول مجلس التعاون الخليجي ضمن المنطقة الحرة الرائدة في دولة الإمارات والمدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. وتمثل هذه الخطوة محطة جديدة في مسيرة مدينة الابتكار الرامية إلى استقطاب أكثر شركات التكنولوجيا العالمية طموحاً إلى إمارة رأس الخيمة، وترسيخ منظومة متكاملة تُمكّن الشركات التي تقود مستقبل الذكاء الاصطناعي والألعاب والحوسبة المتقدمة من التأسيس والابتكار والتوسع انطلاقاً من المنطقة.
وفي ظل تسارع استثمارات دول مجلس التعاون الخليجي في مجالات الذكاء الاصطناعي والألعاب والبنية التحتية الرقمية، يعكس قرار Chillblast تحولاً أوسع في توجهات شركات التكنولوجيا العالمية، التي لم تعد تنظر إلى المنطقة باعتبارها سوقاً للتوسع فحسب، بل وجهة استراتيجية لتأسيس عملياتها وبناء أعمالها.
وعلى مدى سنوات، اعتمدت العلامات التجارية العالمية المتخصصة في التكنولوجيا على نماذج التوزيع التقليدية لدخول أسواق دول مجلس التعاون الخليجي. أما اليوم، فتُعيد مدينة الابتكار صياغة هذا النموذج من خلال توفير بيئة متكاملة تتيح للشركات تأسيس عمليات إقليمية ذات أثر مستدام، والاستفادة من بنية تحتية متخصصة، والانضمام إلى منظومة صُممت خصيصاً لخدمة القطاعات التي سترسم ملامح العقد المقبل.
مدينة الابتكار... وجهة للشركات التي تصنع المستقبل
أُسست مدينة الابتكار لتكون الوجهة المفضلة للشركات التي ترسم ملامح المستقبل. وعلى خلاف المناطق الحرة التقليدية، صُممت المدينة منذ البداية لتلبية احتياجات قطاعات الذكاء الاصطناعي والألعاب والروبوتات والتقنيات الناشئة، بما يوفر للشركات البنية التحتية والمنظومة المتكاملة والمرونة التشغيلية اللازمة للعمل في طليعة الابتكار.
وتضم مدينة الابتكار أول مركز بيانات سيادي للذكاء الاصطناعي داخل منطقة حرة في دولة الإمارات، إلى جانب مجتمع متنامٍ من الشركات المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يوفر لقادة قطاع التكنولوجيا البيئة والبنية التحتية اللازمة للابتكار، وتعزيز التعاون، والتوسع انطلاقاً من دولة الإمارات.
وبالنسبة لشركة Chillblast، شكّل هذا التكامل عاملاً حاسماً في اتخاذ قرارها. إذ ستتخذ الشركة من مدينة الابتكار مقراً إقليمياً لعملياتها في دول مجلس التعاون الخليجي، مع تجميع أنظمة الحوسبة عالية الأداء المخصصة للذكاء الاصطناعي والألعاب والتطبيقات الاحترافية بالقرب من عملائها في مختلف أنحاء المنطقة. وستحمل جميع الأنظمة علامة "صُنع في مدينة الابتكار"، بما يعكس عمليات التجميع المحلية ويجسد التزام الشركة طويل الأمد تجاه دولة الإمارات ومنظومة التكنولوجيا في دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال بول دواليبي، الرئيس التنفيذي لمدينة الابتكار:
"لن يتحدد مستقبل التكنولوجيا بالمواقع التي اعتادت الشركات العمل منها تاريخياً، بل بالمناطق التي تنجح في بناء المنظومات المناسبة للابتكار. وفي مدينة الابتكار، نعمل على توفير بيئة تمكّن كبرى شركات التكنولوجيا العالمية من التأسيس والابتكار والتوسع انطلاقاً من المنطقة. ويُعد قرار شركة Chillblast بتأسيس عملياتها هنا مثالاً واضحاً على ما يمكن تحقيقه عندما تتوافر للشركات العالمية بنية تحتية متقدمة، وكفاءات متميزة، ورؤية طموحة تسهم في رسم ملامح الجيل القادم من الحوسبة."
علامة تجارية تستند إلى سجلٍ راسخ من الإنجازات
تدخل Chillblast أسواق دول مجلس التعاون الخليجي مستندة إلى سمعة راسخة بُنيت على التميز الهندسي، والتقدير المستقل، وعقود من الخبرة في تطوير أنظمة حوسبة عالية الأداء للمؤسسات التي تُعد الموثوقية فيها عنصراً أساسياً لا يقبل المساومة.
وتُعرف الشركة بأنها الأكثر حصولاً على الجوائز في المملكة المتحدة في مجال تصنيع أجهزة الكمبيوتر، حيث تقوم بتصميم وتجميع أنظمة متطورة يدوياً مخصصة للألعاب والذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى والتطبيقات الاحترافية. وتحظى تقنياتها بثقة مؤسسات مرموقة، من بينها Aston Martin وWilliams Racing وRed Bull وRoyal Air Force، إلى جانب نخبة من مطوري الألعاب والمؤسسات البحثية والشركات التي تتطلب أعلى مستويات الأداء.
وقد تأسست هذه الشراكات على سنوات من الدقة الهندسية وعمليات الاختبار الصارمة. ومن خلال حضورها في مدينة الابتكار، ستوفرChillblast المستوى ذاته من الجودة والتميز لعملائها في مختلف أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال سكوت برينشلي، الرئيس التنفيذي لشركة Chillblast: "توفر لنا رأس الخيمة القاعدة المثالية لتقديم أحدث تقنيات الحوسبة البريطانية المتقدمة إلى سوق طال انتظارها لها. ونحن هنا لبناء حضور محلي حقيقي من خلال تجميع أنظمة الحوسبة عالية الأداء التي ستدعم طموحات المنطقة في مجالي الألعاب والذكاء الاصطناعي، وتوفيرها من داخل المنطقة لخدمة الأفراد والمؤسسات الذين يعتمدون عليها."
مرحلة جديدة للحوسبة المتقدمة في دول مجلس التعاون الخليجي
يمثل انضمام Chillblast إلى مدينة الابتكار أكثر من مجرد توسع لعلامة تكنولوجية عالمية، بل يعكس المكانة المتنامية التي ترسخها دول مجلس التعاون الخليجي بوصفها وجهة رائدة لتطوير الحوسبة المتقدمة والذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي.
وستمثل كل منظومة تحمل علامة "صُنع في مدينة الابتكار" أكثر من مجرد عملية تجميع محلية؛ إذ ستجسد المكانة المتنامية لإمارة رأس الخيمة باعتبارها وجهة تستقطب شركات التكنولوجيا العالمية، ليس فقط للوصول إلى أسواق المنطقة، بل للإسهام في رسم مستقبلها من داخلها.