كتبت-مي الغدانية

نجح رائد الأعمال المهندس محمد بن أحمد سالم آل إبراهيم في تأسيس مشروع واجهة الشاطئ "صلالة، وصور"، ويعد من أبرز الوجهات الحديثة في محافظتي ظفار وجنوب الشرقية، حيث يجمع بين جمال الطبيعة الساحلية العمانية، وأعلى معايير التخطيط العمراني والخدمات السياحية.

وأوضح محمد آل إبراهيم في حوار مع "عمان" أن واجهة الشاطئ تضم باقة متنوعة من المقاهي والمطاعم المحلية والعالمية، ومرافق مخصصة للعائلات والأطفال، ومساحات مفتوحة للفعاليات والأنشطة الموسمية والثقافية، إلى جانب مناطق خضراء وجلسات مطلة بشكل مباشر على البحر توفر تجربة مميزة للزوار على مدار العام.

وأشار محمد آل إبراهيم إلى أن فكرة مشروع واجهة الشاطئ جاءت انطلاقا من رؤيته لتطوير مفهوم الواجهات البحرية في سلطنة عمان، وتحويلها من مساحات طبيعية غير مستثمرة إلى وجهات حضرية نابضة بالحياة تجمع بين السياحة والترفيه والثقافة والاقتصاد.

و بين أن الفكرة بدأت في مراحلها الأولى كمبادرة من شركة جريال لإحياء أحد أجمل المواقع الساحلية في محافظة ظفار "منطقة الدهاريز" عبر مشروع يبرز المقومات الطبيعية الفريدة للمنطقة، ويعكس روح المكان بأسلوب عصري يلبي تطلعات المجتمع المحلي والزوار.

وأضاف: تركزت الفكرة على تقديم نموذج جديد للواجهات البحرية يعتمد على التخطيط المتكامل، وإعادة توظيف المساحات العامة، وخلق بيئة تفاعلية تحتضن مختلف الأنشطة، بما في ذلك المقاهي والمطاعم الراقية، والفعاليات الموسمية، والمرافق العائلية والثقافية.

واجه محمد آل إبراهيم تحديات في المشروع من أهمها: ضعف البنية الأساسية للموقع والحاجة إلى إعادة تاهيل كاملة، وتعدد الإجراءات والتصاريح التنظيمية التي تطلبت وقتًا وجهدًا كبيرين، والتحديات البيئية والمناخية المرتبطة بالموقع الساحلي، وتغيير النظرة المجتمعية للواجهات البحرية من مجرد متنزهات عابرة إلى وجهات متكاملة، وصعوبة جذب الاستثمارات والعلامات التجارية في المراحل الأولى خصوصا بعد جائحة كرونا.

وحظي مشروع واجهة الشاطئ بولاية صلالة بدعم الجهات الرسمية في محافظة ظفار، وفي مقدمتها مكتب سعادة محافظ ظفار وبلدية ظفار، وذلك بتقديم التسهيلات والدعم اللازم خلال مراحل التخطيط والتنفيذ والتشغيل.

كما كان للدعم المجتمعي والإقبال الكبير من الزوار دور بارز في تعزيز استدامة المشروع وتطوره.

وتحدث محمد آل إبراهيم عن الخطط المستقبلية والتي تتضمن توسيع نطاق المشروع بإضافة مرافق وخدمات جديدة تلبي احتياجات الزوار وتثري تجربتهم، واستقطاب علامات تجارية محلية وعالمية في مجالات المطاعم والمقاهي والترفيه؛ لزيادة التنوع وجودة الخدمات، وتنظيم فعاليات موسمية وثقافية كبرى تعزز من الحضور السياحي على مدار العام وتدعم الاقتصاد المحلي، وتطوير مساحات خضراء ومناطق عامة مستدامة تراعي الجوانب البيئية وتوفر بيئة جاذبة ومريحة، وتعزيز الشراكات مع القطاعين العام والخاص؛ لخلق فرص استثمارية جديدة ودعم رواد الأعمال، والتوجه نحو تسويق المشروع خارجيا لاستقطاب الزوار والسياح من الأسواق الإقليمية والدولية.

ويعتمد محمد آل إبراهيم في تسويق مشروع واجهة الشاطئ على خطة تسويقية متنوعة تهدف إلى تعزيز حضوره وجذب الزوار والمستثمرين، وتشمل التسويق الرقمي والتغطيات الإعلامية، والفعاليات والأنشطة الميدانية، والشراكات مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: محمد آل إبراهیم

إقرأ أيضاً:

إيران تكشف عن خطة تشييع المرشد علي خامنئي ومكان دفنه

أعلنت السلطات الإيرانية، الثلاثاء، عن خطة مراسم تشييع جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، بعد مرور ثلاثة أشهر على اغتياله في غارات أمريكية وإسرائيلية.

ونقلت وكالة تسنيم عن ائب الشؤون الثقافية والاجتماعية لبلدية طهران، محمد أمين توكل زاده، أن إيران تخطط لتنظيم مراسم وداع لخامنئي لمدة ثلاثة أيام، و24 ساعة لتشييع جثمانه.

وأضاف زاده، أن خطط مراسم الوداع والتشييع والدفن أوشكت على الانتهاء، مبينا أنه "تم التخطيط لثلاثة أيام لمراسم الوداع و24 ساعة للتشييع في طهران، وأن مكان إقامة هذه المراسم يُحدد حاليًا، وسيتم الاختيار بين مصلى طهران" و"المرقد الطاهر للإمام الخميني".

كما أشار المسؤول إلى أنه "من المتوقع أن تستمر مراسم التشييع في طهران 24 ساعة على الأقل، وبعدها سيُنقل الجثمان الطاهر إلى مدينة قم ومن ثم إلى مشهد المقدسة لإقامة مراسم مماثلة".

وتابع، "وفقاً للتوصيات، سيكون المرقد الطاهر للإمام علي بن موسى الرضا هو المثوى الأخير لالإمام الشهيد".

ونظرًا للموقع الجغرافي لمشهد، يُتوقع أن تستضيف هذه المدينة حشودًا غفيرة من الزوار الأجانب، خاصة من دول باكستان وأفغانستان والهند وبنغلاديش ومنطقة كشمير" بحسب توكل زاده.

وأردف، أن "المدن المحيطة بطهران سيكون لها دور بارز في إدارة الحشود. ونظرًا لأن الزوار يتوافدون من جميع أنحاء البلاد للوصول إلى طهران، فإن مدناً مثل قم وكرج وقزوين وساوة في الغرب والجنوب، وكذلك سمنان وغرمسار وورامين في شرق طهران، ستتولى مهمة استضافة الزوار لليلة واحدة في طريقهم إلى العاصمة، وذلك لضمان سير مراسم التشييع بمنتهى النظام والجودة" .

مقالات مشابهة

  • آلاف الألبان يتظاهرون ضد مشروع سياحي مرتبط بجاريد كوشنر وإيفانكا ترامب
  • الألبان يحتجون ضد مشروع سياحي مرتبط بصهر ترمب وابنته بقيمة 1.2 مليار دولار
  • إيران تكشف عن خطة تشييع المرشد علي خامنئي ومكان دفنه
  • جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
  • صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
  • «ذكي وبيكافح وعنده خبرات».. إبراهيم حسن يُشيد بمحمد هاني قبل انطلاق منافسات كأس العالم
  • 30 ألف شتلة.. جمعية بيئة بلا حدود تقود مشروعًا لاستعادة غابات المانجروف بالبحر الأحمر
  • أمانة عمّان تطرح مشروع المواقف الذكية للاستثمار
  • بعد نفي الحكومة تطبيقها على المنازل.. مشروع قانون يفرض 20 جنيها ضريبة لكل 20 ألف قدم غاز طبيعي على الشركات
  • مشروع جديد لـ«طلعت مصطفى» في العراق يرفع محفظة أراضي المجموعة إلى 128 مليون متر مربع