"الأوقاف" بظفار تطلق مشروعًا متكاملًا لصيانة وتطوير المساجد في المواقع السياحية
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
صلالة- الرؤية
بدأت المديرية العامة للأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة ظفار، ممثلة في دائرة الأوقاف وإعمار المساجد ومدارس القرآن الكريم، تنفيذ مشروع متكامل لصيانة وتطوير عدد من الجوامع والمساجد الواقعة في المواقع السياحية والطرق الرئيسية بالمحافظة، ضمن خطة شاملة تهدف إلى الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لمرتادي بيوت الله.
ويأتي هذا المشروع في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية لتأهيل وصيانة المساجد بما يتناسب مع رؤية عُمان 2040، الرامية إلى تطوير البنية الأساسية الدينية وتعزيز حضورها المجتمعي والثقافي. ويشمل نطاق العمل أعمال صيانة إنشائية وكهربائية وصحية، إلى جانب تحسين المرافق الداخلية والخارجية وتحديث أنظمة الإضاءة والتهوية، بما يضمن راحة المصلين واستدامة الخدمات.
وتهدف المبادرة إلى تهيئة المساجد الواقعة في الوجهات السياحية لتكون نموذجًا يعكس الصورة الحضارية للسلطنة، ويبرز اهتمام الدولة بالعناية ببيوت الله، سواء من حيث المظهر الجمالي أو مستوى النظافة والخدمات المتاحة لروادها من المواطنين والزوار على حد سواء.
وأكدت المديرية العامة للأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة ظفار أن هذه الجهود تأتي في سياق خطة استراتيجية مستمرة لتأهيل وصيانة المساجد بمختلف ولايات المحافظة، بما يسهم في تعزيز رسالتها الدينية والتربوية، وتوفير بيئة روحانية مناسبة لأداء العبادات في أجواء مريحة وآمنة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.