ضبط الهيموجلوبين السكرى أقل من 7% يمنع المضاعفات على القلب والكلى والعين
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
السكر, من أكثر أمراض العصر شيوعاً فى عصرنا. ومن أبرز أسبابه سوء التغذية وقلة الحركة, ولمرض السكر مضاعفات خطيرة يمكن أن تصل إلى الوفاة.
ويعانى العديد من الأشخاص من مرض السكر, ووفقاً للإحصائيات, يعانى منه حوالى 530 مليون بالغ فى جميع أنحاء العالم, وهو حالة يمكن التحكم فيها إلى حد ما.
وأظهرت الدراسات الحديثة أنه إذا لم تتمكن من السيطرة عليها، فقد يؤدى ذلك إلى خفض متوسط العمر المتوقع، ويُعد مرض السكر حالة لا يستطيع فيها جسمك استخدام سكر يسمى الجلوكوز بشكل صحيح، وهذا السكر هو المصدر الرئيسى للطاقة فى جسمك، وبالتالى عندما تصاب بمرض السكر، يتراكم الكثير من الجلوكوز فى دمك، حيث أن هناك نوعان رئيسيان من مرض السكر.
ويمكن أن يسبب مرض السكر أضراراً جسيمة لصحة الإنسان بشكل عام، بمرور الوقت، حيث يمكن أن يؤدى ارتفاع نسبة السكر فى الدم إلى إلحاق الضرر بقلبك وكليتك وعينيك وأعصابك وأعضاء جسمك مرة أخرى، ويمكن أن تكون هذه المشكلات خطيرة ومهددة للحياة.
ويمكن لمريض السكر تجنب العديد من مضاعفات مرض السكر عن طريق العلاج المكثف الذى يؤدى إلى الوصول بنسبة السكر فى الدم إلى المستوى المستهدف وكذلك الوصول بنسبة الهيموجلوبين السكرى إلى أقل من 7% ما يقلل من حدوث مضاعفات السكر المزمنة.
وأثبتت الدراسات العديدة على الآلاف من مرضى السكر أن الوصول إلى نسبة الهيموجلوبين السكرى أقل من 7% يؤدى إلى انخفاض حدوث المضاعفات على الكلى والقدمين والعين 76% فى مرضى النوع الأول من السكر وأثبتت إحدى الدراسات المهمة الأخرى على مرضى النوع الثانى من السكر أن مستوى الهيموجلوبين السكرى أقل من 7% أدى إلى الإقلال من المضاعفات الأوعية الدقيقة للقدمين وجلطات القلب بنسبة 25%.
ويقول الدكتور صفا رفعت عبدالمنعم، أستاذ واستشارى أمراض الباطنة والسكر والغدد الصماء: تكمن خطورة مرض السكر فى مضاعفاته والتى تكون معظمها على الأوعية الدموية الكبيرة والدقيقة فى عدد من أجهزة الجسم مثل القلب والعين والكلى.
وتؤدى هذه التأثيرات على الأوعية الدموية إلى عدة مشاكل صحية كبيرة مثل الانفصال الشبكى وجلطات القلب والفشل الكلوى وذلك فى حالة إهمال المريض للمرض والتعامل معه باستهانة. ولهذا اتجه الاهتمام الآن فى مجال أدوية مرض السكر إلى وجود أدوية لا تخفض من مستوى السكر فقط ولكن أيضا تقوم بحماية الأعضاء المستهدفة من مضاعفات المرض.
ويضيف الدكتور صفا رفعت من أكثر العلاجات الحديثة التى أثبتت نجاحاً كبيراً فى خفض نسب السكر فى الدم وفى نفس الوقت حماية القلب والكلى كانت المجموعة الدوائية التى ظهرت متذ بضعة سنوات والتى تقوم بزيادة إفراز السكر فى البول عن طريق تأثيرها على الكلى وهى مجموعة الجلفلوزين.
و من فرط نجاح هذه المجموعة الدوائية فى حماية وتحسين وظائف القلب والكلى فقد بدأ أطباء القلب والكلى فى استخدامها حتى أن لم يكن المريض مصابا بالسكر حيث إن عملها يعتمد على مستوى السكر فى الدم ومن ثم فإنها لا تقوم بزيادة افراز السكر فى البول إذا كان مستوى السكر فى الدم طبيعيا.
ويوضح الدكتور صفا رفعت من أحدث المجموعات الدوائية التى تستخدم فى علاج السكر مجموعة الاميجليمين والتى تم إنتاجها لأول مرة فى اليابان وبدأ استخدامها فى مصر والدول العربية من فترة قصيرة وهى تقوم بتحسين إفراز الأنسولين من البنكرياس وحماية خلايا البنكرياس التى تفرز الأنسولين وتحسين الاستجابة للأنسولين وتخفيض تكوين السكر من الكبد.
وما زال العلم ينتج لنا كل فترة علاجات جديدة تساهم فى حماية المرضى من مرض السكر ومضاعفاته.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهيموجلوبين السكرى المضاعفات القلب والكلي قلة الحركة مضاعفات
إقرأ أيضاً:
ذهب العظام في طبقك.. خبير يكشف فوائد نخاع العظم لصحة المفاصل والجلد وتنظيم السكر
كشف الدكتور أحمد أبو النصر، أخصائي العلاج الطبيعي بالنباتات الطبية والمعتمد من وزارة الصحة، عن الفوائد الصحية المتعددة لنخاع العظم، والذي يُعرف لدى البعض باسم "ذهب العظام"، نظرًا لاحتوائه على مجموعة من العناصر الغذائية المهمة التي تدعم صحة الجسم.
فوائد تناول نخاع العظموأوضح أبو النصر في منشور له عبر حسابه الرسمي على فيس بوك، أن نخاع العظم يحتوي على هرمون يُعرف باسم الأديبونيكتين (Adiponectin)، وهو من الهرمونات المرتبطة بتحسين حساسية الجسم للإنسولين والمساعدة في تقليل مقاومة الإنسولين، التي تُعد أحد العوامل الرئيسية المرتبطة بالإصابة بعدد من الأمراض الأيضية مثل مرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.
وأضاف أبو النصر، إلى أن نخاع العظم يُعد مصدرًا جيدًا لمركبات تدخل في تكوين الكولاجين، وهو البروتين المسؤول عن دعم صحة الجلد والعظام والمفاصل، ما يساعد في الحفاظ على مرونة البشرة وتقوية الهيكل العظمي.
وأشار أبو النصر، إلى أن نخاع العظم يحتوي أيضًا على الجلوكوزامين، وهو مركب معروف بدوره في دعم صحة الغضاريف والمفاصل، وقد يساهم في الحفاظ على سلامة الغضروف وتقليل المشكلات المرتبطة بخشونة المفاصل مع التقدم في العمر.
وأكد أبو النصر، أن نخاع العظم يمد الجسم بعدد من الأحماض الأمينية المهمة، من بينها الجلايسين (Glycine)، بالإضافة إلى بعض الأحماض الدهنية المفيدة، والتي تلعب أدوارًا متنوعة في دعم وظائف الجسم المختلفة، بما في ذلك صحة الجهاز العصبي.
وفيما يتعلق بطريقة الطهي، نصح الدكتور أحمد أبو النصر بطهي العظام على نار هادئة لفترات طويلة عند إعداد مرق العظام، موضحًا أن هذه الطريقة تساعد على استخلاص المزيد من العناصر الغذائية الموجودة داخل العظام والنخاع.
كما أشار إلى أن بعض الأشخاص يستخدمون دهون نخاع العظم بعد إذابتها وخلطها مع زيوت طبيعية مثل زيت الزيتون في العناية بالشعر، إلا أن الدراسات العلمية حول فعاليتها التجميلية ما تزال محدودة وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث.