مما يسمح بابتكار تقنيات طبية آمنة.. علماء روس يبتكرون أول عدسة قادرة على تغيير شدة إشعاع التيراهرتز
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
ابتكر علماء معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا في روسيا أول عدسة قادرة على تغيير شدة إشعاع التيراهرتز ديناميكيا، مما يسمح بابتكار تقنيات طبية آمنة قادرة على استبدال الأشعة السينية التقليدية.
وأوضح علماء المعهد أن موجات التيراهرتز تتمتع بخصائص مميزة في الطيف الكهرومغناطيسي، إذ يمكنها النفاذ عبر المواد غير المعدنية دون أن تُلحق ضررا بالخلايا الحية، مما يجعلها أداة واعدة في التشخيص غير الجراحي وتصوير الهياكل الداخلية للجسم.
من جهتها، قالت كبيرة الباحثين في مركز الفوتونات بالمعهد ماريا بوردانوفا "يُعد نطاق التيراهرتز من أقل المجالات دراسة في الطيف الكهرومغناطيسي، في الأنظمة التقليدية تُستخدم عدسات ثابتة ذات خصائص محددة للشدة والتركيز، أما هدفنا فكان تطوير عدسة يمكن التحكم بها ديناميكيا لابتكار بصريات تكيفية مخصصة للتطبيقات الطبية".
وأضافت "تخيلوا جهازا طبيا يصدر إشعاعا نبضيا لدراسة كيفية استجابة الأنسجة البيولوجية لقوة إشعاع التيراهرتز".
واعتمد علماء المعهد على أنابيب الكربون النانوية لصنع عدسة فائقة الرقة ومرنة، يمكنها التكيف مع تطبيقات مختلفة، بما في ذلك الأنظمة المحمولة، وتتيح هذه العدسة الجديدة إمكانية تصوير الأورام بدقة عالية، وهو مستوى من الوضوح لم يكن ممكنا تحقيقه في السابق.
ويواجه العلماء حول العالم صعوبات في تصميم أنظمة مدمجة وقابلة للتعديل تعمل في نطاق التيراهرتز، إذ إن معظم الأجهزة الحالية ضخمة الحجم ومحدودة القدرات.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
يحذر الخبراء من أن نقص النوم قد يكون أحد العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب، رغم غياب دليل قطعي يربط بينهما بشكل مباشر.
تشير دراسة حديثة إلى أن الذين يعانون من الأرق قد يواجهون احتمالات أكبر للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان في عمر مبكر، مثل سرطان الأمعاء والثدي والمبيض والرحم.
و أوضحت الدراسة، التي تمت بالتعاون بين مركز جيفرسون هيلث في نيو جيرسي ومركز أوكسنر إم دي أندرسون للسرطان، أن الأشخاص المصابين باضطرابات النوم معرضون لخطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة أعلى تبلغ 57% خلال خمس سنوات، كما أن فرص الإصابة بسرطان الثدي زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف، بينما تضاعفت مخاطر سرطان الأمعاء تقريبًا.
أكد الدكتور روان ميلر، استشاري الأورام في جامعة كوليدج لندن، أن نقص النوم قد يفسر بعض حالات السرطان غير المرتبطة بعوامل الخطر التقليدية مثل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة وغياب النشاط البدني.
وأوضح أن نمط الحياة المعاصر قد يؤدي إلى تغييرات في مستويات الهرمونات وآليات الجسم البيولوجية، مما يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان. وأشار إلى أن قلة النوم قد تكون عوامل مساهمة في ذلك.
في المقابل، أكد بعض الخبراء أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين قلة النوم وخطر الإصابة بالسرطان، ودعوا إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المعقدة بين النوم وصحة الإنسان.
كما لفت بعض الأطباء إلى احتمال وجود علاقة دوسوية الاتجاه؛ حيث يمكن للأمراض السرطانية غير المكتشفة أن تؤثر سلباً على جودة النوم لدى المرضى.
وأشار متخصصون إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يُقلل من الالتزام بالعادات الصحية الجيدة، مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على حياة اجتماعية نشطة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض متعددة بينها السرطان.