الرمح الجنوبي تصادر شحنة ضخمة من الكوكايين بالكاريبي
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
أعلنت السلطات في جمهورية الدومينيكان أمس السبت ضبط شحنة ضخمة من الكوكايين على متن زورق تم اعتراضه خلال عملية مشتركة مع الولايات المتحدة، في ظل حشد عسكري أميركي كبير بمنطقة الكاريبي.
وأفادت المديرية الوطنية لمكافحة المخدرات في بيان بأن ضبط القارب قبالة سواحل الدومينيكان جاء "دعما لعملية الرمح الجنوبي للقيادة العسكرية الجنوبية الأميركية".
وأشارت إلى أن "الوحدات المختصة نفذت عملية واسعة النطاق جوا وبحرا وبرا للقبض على أفراد عدة كانوا يقتربون من سواحل جمهورية الدومينيكان على متن زورق يحمل شحنة كبيرة من المخدرات".
وأوضحت المديرية أنه تم إلقاء القبض على مواطنين اثنين من الدومينيكان ومصادرة 484 عبوة كوكايين تزن نحو 500 كيلوغرام من زورق يبلغ طوله 27 قدما (نحو 9 أمتار) ومزود بمحركين خارجيين.
وتُعد عملية "الرمح الجنوبي" -التي أعلن عنها وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث الخميس الماضي- جزءا من خطة نشر سفن وطائرات حربية في أميركا اللاتينية لمكافحة ما تصفه واشنطن بـ"إرهاب المخدرات".
ومنذ أغسطس/آب الماضي تحافظ واشنطن على وجود عسكري في البحر الكاريبي يشمل 6 سفن حربية، مؤكدة أنها تهدف إلى مكافحة تهريب المخدرات إلى أراضيها.
ومنذ سبتمبر/أيلول الماضي قصفت الولايات المتحدة 21 زورقا يشتبه بتهريبها المخدرات في المنطقة، مما أسفر عن مقتل 80 شخصا على الأقل.
وتتهم الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بتزعم عصابة لتهريب المخدرات، وعرضت مكافأة قدرها 50 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عنه.
في المقابل، تقول كراكاس إن واشنطن تستخدم ملف مكافحة المخدرات "ذريعة" للضغط على حكومة مادورو و"تغيير النظام بالقوة".
وأول أمس الجمعة، ألمح ترامب إلى أنه اتخذ قرارا بشأن ما سيقوم به حيال فنزويلا، لكنه رفض الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
اقترب اتفاق الرسوم الجمركية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من مرحلته النهائية بعد أن دعمت لجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوروبي اليوم التشريعات اللازمة لتنفيذ الالتزامات التجارية المتفق عليها بين الجانبين ضمن اتفاق "تيرنبيري" المبرم عام 2025.
يهدف الاتفاق إلى إلغاء معظم الرسوم الجمركية الأوروبية المتبقية على الواردات الأميركية، بما يشمل السلع الصناعية وعدداً من المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية، في خطوة تهدف إلى تجنب تصعيد تجاري جديد بين بروكسل وواشنطن وتعزيز استقرار العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي.
وبموجب التشريعات التي قدمت في البرلمان الأوروبي، سيتم منح المنتجات الصناعية الأميركية إعفاءً شبه كامل من الرسوم الجمركية الأوروبية، مع توسيع النفاذ التفضيلي لبعض المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية الأمريكية إلى السوق الأوروبية.
وتشمل الحزمة أيضاً تمديد تعليق الرسوم الجمركية على واردات الكركند (اللوبستر) الأميركي، بما في ذلك المنتجات المصنعة منه.
يأتي هذا التطور استكمالاً للاتفاق السياسي الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في يوليو 2025 بمدينة تيرنبيري الاسكتلندية، والذي تم تفصيله لاحقاً في بيان مشترك صدر في أغسطس من العام نفسه بهدف توفير بيئة تجارية أكثر استقراراً للشركات والمستهلكين على جانبي الأطلسي.
أخبار ذات صلةوفي المقابل، وافقت الولايات المتحدة على تثبيت سقف الرسوم الجمركية عند 15% على معظم الصادرات الأوروبية، بما في ذلك السيارات وأشباه الموصلات والمنتجات الدوائية والأخشاب، ما أسهم في احتواء مخاطر اندلاع مواجهة تجارية أوسع.
ورغم تخفيض الرسوم، حرص الاتحاد الأوروبي على تضمين آليات حماية تسمح لـلمفوضية الاوروبية بتعليق الامتيازات الممنوحة للولايات المتحدة إذا تبين أن زيادة الواردات الأميركية تلحق ضرراً خطيراً بالمنتجين الأوروبيين، أو إذا أخلت واشنطن بالتزاماتها الواردة في الاتفاق.
ويحتفظ الاتحاد الأوروبي أيضاً بحق إعادة النظر في بعض التنازلات التجارية المتعلقة بمنتجات الصلب والألمنيوم بحلول نهاية عام 2026 إذا استمرت الولايات المتحدة في فرض رسوم تتجاوز السقف المتفق عليه على هذه المنتجات.
ومن المنتظر أن يخضع الاتفاق للتصويت النهائي في الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي خلال يونيو 2026، قبل استكمال إجراءات الاعتماد الرسمية مع مجلس الاتحاد الأوروبي، تمهيداً لدخوله حيز التنفيذ بعد نشره في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.
ويرى مراقبون أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو استقرار العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين غربيين، في وقت تسعى فيه بروكسل وواشنطن إلى تجنب موجة جديدة من الرسوم الانتقامية التي قد تؤثر على قطاعات الصناعة والزراعة والتصدير في الجانبين.
المصدر: وام