مدرب النرويج يعاني «وعكة» خطيرة
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
ميلان (د ب أ)
أخبار ذات صلة
تعرّض النرويجي أجي هاريدي، المدرب السابق لفريق مالمو السويدي ومنتخب الدنمارك، لوعكة صحية خطيرة. ويتواجد هاريدي حالياً في ميلانو، التي تستضيف مباراة إيطاليا والنرويج في تصفيات كأس العالم الأحد، حيث كان من المقرر أن يكون ضيفاً في شبكة تلفزيون «إن آر كيه» خبيراً لتحليل المباراة، لكنه الآن ليس في حالة صحية تسمح بذلك».
وأرسل ستوله سولباكين، مدرب منتخب النرويج، رسالة تحية مؤثرة لهاريدي، في المؤتمر الصحفي التقديمي لمباراة إيطاليا.
وقال سولباكين: «أُرسل تحياتي، لأجي هاريدي، والذي يخوض حرباً مع المرض، إنه أحد أفضل اللاعبين، ولديه مسيرة تدريبية رائعة، وحقق انتصارات مع الدنمارك والسويد والنرويج، كأحد النرويجيين القلائل، كانت لديه خبرة المشاركة في كأس العالم مدرباً، ويعرف الأمر جيداً».
وخلال مسيرته لاعباً، مثّل هاريدي، فريقي هود ومولده في النرويج، كما لعب لمانشستر سيتي ونوريتش سيتي في إنجلترا، ومثّل منتخب النرويج في 50 مباراة دولية. ويملك هاريدي مسيرة متميزة مدرباً، حيث كان أفضل إنجازاته التأهل مع مالمو لدوري أبطال أوروبا عدة مرات، كما وصل في قيادة الدنمارك إلى دور الـ 16 من بطولة كأس العالم 2018، وفي العام الماضي رحل عن تدريب منتخب آيسلندا.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كأس العالم مونديال 2026 النرويج السويد إيطاليا الدنمارك ميلانو کأس العالم
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تنتقد إلغاء النرويج صفقة أسلحة وتشكك في موثوقية الاتفاقات الدولية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صعّدت ماليزيا من لهجتها تجاه قرار النرويج إلغاء صفقة تسليح موقعة بين البلدين، معتبرة أن الخطوة لا تمثل مجرد خلاف تجاري، بل تطرح تساؤلات أوسع حول استقرار الالتزامات الدولية.
وقال وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين إن إلغاء الصفقة يثير مخاوف بشأن مستقبل الثقة في الاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن الدول الأصغر غالبًا ما تتحمل تداعيات قرارات الدول الكبرى.
وكانت النرويج قد ألغت صفقة تعود إلى عام 2011 لتوريد نظام صواريخ بحرية هجومية بقيمة 2.8 مليار دولار، مبررة القرار بتعديلات في قواعد تصدير الأسلحة التي باتت تقيّد بعض الصفقات على الحلفاء المقربين.
واتهمت ماليزيا بعض الدول بتطبيق معايير مزدوجة في التعامل مع القضايا الدولية، منتقدة ما وصفته بالصمت تجاه القرار، ومشيرة إلى أزمات مثل غزة ولبنان كنماذج على عدم الاتساق في المواقف الدولية.
في المقابل، أعلنت كوالالمبور أنها تبحث عن بدائل عسكرية لتعويض الصفقة الملغاة، لافتة إلى تلقيها عروضًا من عدة أطراف، بينها مقترحات أميركية لتوفير أنظمة تسليح بديلة.
وأثارت التصريحات الماليزية تفاعلًا في منتدى شانجريلا الأمني في سنغافورة، في ظل نقاشات دولية حول مستقبل التعاون الدفاعي وموثوقية الاتفاقات العسكرية بين الدول.