حدائق الفسطاط وسور مجرى العيون.. رؤية الدولة لتجديد القاهرة القديمة
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
تشهد منطقة مصر القديمة والقاهرة التاريخية مشروعات تطوير ضخمة تهدف إلى إعادة إحياء العاصمة الأصلية وتقديم نموذج حضاري يجمع بين التراث والحداثة، وتأتي هذه الخطط في إطار رؤية شاملة لتحويل المناطق العشوائية السابقة إلى مساحات عمرانية وسياحية وثقافية متكاملة.
تتواصل أعمال التطوير في عدد من المناطق الحيوية بالقاهرة التاريخية، ومن بينها مشروع "حدائق الفسطاط" الذي يُعد جزءًا أساسيًا من رؤية لإعادة إحياء مصر القديمة وتحويلها إلى منطقة خضراء وجاذبة للسكان والزوار على حد سواء.
يُنفَّذ في المنطقة مشروع ضخم على مساحة 94 فدانًا يحمل اسم "أرابيسك"، والمُقام على الأراضي التي كانت تشغلها سابقًا منطقة عشوائية.
المشروع يهدف إلى استعادة القيمة العمرانية والجمالية للمنطقة التاريخية، مع توفير خدمات وأنشطة جديدة تتناسب مع الطابع الحضاري للمكان.
عصر من الإنجازات والتوسع العمرانيتؤكد الجهات المسؤولة عن التطوير أن الدولة تشهد في الوقت الحالي موجة واسعة من الإنجازات العمرانية.
وتأتي العاصمة الإدارية الجديدة نموذجًا واضحًا لهذه الرؤية، إذ جرى التخطيط لها لتخفيف الضغط عن القاهرة الأصلية وخلق متنفس عمراني وتنموي جديد.
المدن الجديدة ودورها في تخفيف الكثافة السكانيةتسير هذه المشروعات على خطى المدن العمرانية الجديدة التي بُنيت في عقود سابقة بهدف امتصاص الزيادة السكانية داخل القاهرة الكبرى وتخفيف الازدحام عن قلب العاصمة، مع توفير بيئات حضرية متطورة للخدمات والسكن.
تفاصيل مشروع حدائق الفسطاطيمتد مشروع حدائق الفسطاط على مساحة 500 فدان، ويضم تلالًا خضراء وحدائق واسعة، إضافة إلى أكثر من 400 غرفة فندقية. كما يشمل المشروع منطقة تجارية تحمل اسم "القصبة"، ومنطقة مطاعم، ومناطق ثقافية وتراثية، إلى جانب منطقة مخصصة للحفريات والآثار، بما يعزز من قيمته السياحية والأثرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر القديمة القاهرة التاريخية مشروع حدائق الفسطاط حدائق الفسطاط مشروع حدائق الفسطاط
إقرأ أيضاً:
خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني.. “القاهرة الإخبارية” تكشف التفاصيل
قالت دانا أبوشمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إنه منذ بداية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بدت إسرائيل مقيدة إلى حد كبير بالإملاءات الأمريكية، وإلا لكانت قد نفذت غارات جوية تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه مطالب كانت لعدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، حيث طالبوا بأن يُقابل كل صاروخ أو مسيّرة بهدم منازل في العاصمة اللبنانية بيروت، حتى وإن لم تكن هناك أهداف ذات ثقل عسكري.
وأوضحت أن هيئة البث الإسرائيلية أشارت إلى أن كثرة التهديدات والإنذارات الموجهة للعاصمة بيروت، والتهديد باستهدافها، أدت إلى انسحاب بعض الأهداف كما وُصف، وهناك رمزية واعتبار خاص لارتباط الضاحية الجنوبية بحزب الله، ولذلك حاولت إسرائيل استهداف العاصمة، لكن يبدو أن المكالمة الهاتفية الأخيرة، والتي ما تزال وسائل الإعلام الإسرائيلية منشغلة بها، شهدت توترًا كبيرًا، حيث نُقل عن بعض التسريبات عبارات حادة مثل "أنت مجنون" و"أنت ناكر للجميل"، إضافة إلى ألفاظ وُصفت بأنها غير لائقة.
وأكدت أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير إلى أنه لولا تدخل ترامب لكان بنيامين نتنياهو يواجه محاكمة أو وضعًا سياسيًا أصعب بكثير في الداخل، كما يُقال إن هذه الخطوات، خصوصًا مسألة استهداف العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية تحديدًا، زادت من عزلة إسرائيل دوليًا، ورفعت من مستوى الغضب الشعبي العالمي تجاهها،
ولفتت إلى أن هذه التطورات تنعكس أيضًا على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث يبدو أن ترامب معني بشكل مباشر بإدارة هذا المسار الدبلوماسي والسياسي، خاصة فيما يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار في طهران.