أكثر من ألف فنان ينضمون لحملة لا موسيقى للإبادة لمقاطعة دولة الاحتلال
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
يواصل أكثر من ألف فنان وعشرات شركات الإنتاج حول العالم، من بينهم لورد، وبيورك، وماسيف أتاك، حملة "لا موسيقى للإبادة" التي تدعو إلى حجب الموسيقى عن دولة الاحتلال عبر حظر بثّها جغرافيًا، ويقول القائمون على المبادرة إن المقاطعة تأتي استجابة لمطالب فلسطينية بعزل "إسرائيل" ورفض شرعنة سياساتها.
وتستند الحملة بحسب بيان على موقعها الرسمي، إلى تقرير لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة خلصت في أيلول/ سبتمبر إلى أن دولة الاحتلال ترتكب إبادة جماعية في غزة، وأن الدول التي تزوّدها بالسلاح – وعلى رأسها الولايات المتحدة – متواطئة في العنف، وأكد عدد من الفنانين، منهم جوليا هولتر وأجا مونيه، أنّ الخطوة وسيلة غير عنيفة لمحاسبة إسرائيل وللاحتجاج على استخدام أموال دافعي الضرائب في الحرب.
‘No Music for Genocide’ continues boycott of Israel : NPR https://t.co/E8omd0mF6Y — Greta Berlin (@Truegreta) November 15, 2025
ورغم التأييد الواسع، يواجه الفنانون انتقادات وضغوطًا سياسية، فقد ألغت جامعة كورنيل حفلًا للفنانة كيلاني متهمة إيّاها بمعاداة السامية، فيما ألغت مؤسسات ثقافية حفلات أخرى تحت "ذرائع أمنية”. في المقابل، يرى مشاركون أن التضحية مطلوبة لتحقيق أثر حقيقي، وأن الموسيقى لطالما لعبت دورًا سياسيًا في مواجهة الظلم، وبحسب الحركة، فإن هذا الإجراء "ليس سوى خطوة واحدة نحو تلبية المطالب الفلسطينية بعزل إسرائيل ونزع الشرعية عنها".
ورغم وقف إطلاق النار الهش الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول، يقول منظمو حملة "لا موسيقى للإبادة الجماعية"، إنهم يواصلون المقاطعة وسط الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للهدنة في غزة، وقالت أجا مونيه، إحدى المشاركات، لإذاعة NPR: "المقاطعة هي واحدة من أكثر الجهود فعالية واستمرارية التي يمكن للمرء أن يتخذها لمحاربة "نظام عسكري عنيف بشكل صريح ذي ثلاثة رؤوس"، ويتزامن تحالف الموسيقيين مع تعهد مماثل من بعض نجوم هوليوود بمقاطعة صناعة السينما الممولة من دولة الاحتلال الإسرائيلية.
Over 1,000 Musicians Boycott Israel: ‘No Music for Genocide’
by Quds News Networkhttps://t.co/W8cQyzVrIL
More than 1,000 artists have joined the international initiative No Music for Genocide, pledging to remove their music from Israel in support of Palestinian calls to… — Countercurrents.org (@Countercurrents) November 14, 2025
وقالت جوليا هولتر، الملحنة والمغنية وكاتبة الأغاني، وهي مشاركة أخرى في الحملة: "بصفتي مواطنة أمريكية، لديّ صلة بهذه الإبادة الجماعية التي تُرتكب باستخدام أموال دافعي الضرائب. وبصفتي موسيقية، فأنا حساسة - وأعتقد أن هذا ضروري لإنتاج الفن"، وأضافت: "منذ نحو عامين، نشهد يوميًا قصصًا مرعبة في غزة، وكل طفل أراه يعاني من سوء التغذية ويعاني من إصابات مروعة، وكل أم أو أب أراه يراقب طفله مستهدفًا برصاص قناص، يجعلني أفكر في طفلي، في كل من أحببت. أشعر بمسؤولية تجاه فعل شيء ما، مهما كان صغيرًا.
ويشير موقع "لا موسيقى للإبادة الجماعية" إلى ازدواجية معايير صناعة الموسيقى ونفاقها الصارخ، وتشير إلى أنه بعد أشهر من غزو روسيا لأوكرانيا في شباط/فبراير 2022، قامت شركات التسجيلات الأمريكية الكبرى الثلاث "سوني ميوزيك، ووارنر ميوزيك جروب، ويونيفرسال ميوزيك جروب"، إما بسحب جميع أعمالها من روسيا من جانب واحد، أو أوقفت عملياتها تمامًا، مُدينةً تصرفات بوتين، ضمنيًا أو صريحًا، بينما كانت تتبرع لأوكرانيا، في المقابل لم تُتخذ أي إجراءات مماثلة ضد إسرائيل (أو دعمًا للفلسطينيين) بعد عقود من الاحتلال غير الشرعي والفصل العنصري، وأكثر من عامين من الإبادة الجماعية المتسارعة في غزة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية دعم فلسطين عزلة اسرائيل لا موسيقي للابادة المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة دولة الاحتلال فی غزة
إقرأ أيضاً:
تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت مصادر إعلامية، نقلاً عن صحيفة "جيروزاليم بوست"، أن مسؤولين إسرائيليين يضغطون باتجاه الحصول على موافقة الإدارة الأمريكية لتوسيع نطاق العمليات العسكرية في لبنان، بحيث تشمل العاصمة بيروت بعد أن كانت تتركز في الجنوب.
وبحسب المصادر، ترى تل أبيب أن الظروف السياسية الحالية، خصوصاً جمود مسارات التفاوض بين واشنطن وطهران، وكذلك المباحثات غير المباشرة بين إسرائيل ولبنان، قد تفتح المجال أمام استجابة أمريكية إيجابية.
غموض حول طبيعة العمليات وخطتها الزمنيةووفق التقرير، لم تُحسم بعد تفاصيل العمليات المحتملة أو توقيتها، إلا أن التحرك الإسرائيلي يأتي ضمن سياق تصعيد ميداني متواصل، يشمل توسع العمليات شمال نهر الليطاني خلال الفترة الأخيرة.
وتشير المعطيات إلى أن أي توسع محتمل قد يغير طبيعة المواجهة القائمة، في ظل غياب رؤية واضحة لحدود التصعيد أو سقفه السياسي والعسكري.
وتلفت التقارير إلى أن هذا التوجه الإسرائيلي يصطدم بقيود سياسية سابقة فرضتها واشنطن، حيث سبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تحدث عن “خط أحمر” يمنع توسيع العمليات داخل لبنان، مع التشديد على ضرورة تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة.
كما نقلت مصادر سياسية إسرائيلية مخاوف من أن أي تصعيد واسع قد يؤثر على التفاهمات الإقليمية المرتبطة بالملف الإيراني، ويزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنانأعلنت إسرائيل، الأحد، أن قواتها سيطرت على قلعة الشقيف الأثرية في جنوب لبنان، واعتبرتها جزءاً من ما تسميه المنطقة الأمنية في إطار عملياتها العسكرية المتواصلة على الحدود الشمالية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش وسّع عملياته في جنوب لبنان وتقدم عبر نهر الليطاني وصولاً إلى مرتفعات الشقيف، مشيراً إلى أن الموقع يتمتع بأهمية استراتيجية في حماية بلدات الشمال الإسرائيلي.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية ستبقى متمركزة في المنطقة ضمن الإجراءات الأمنية الجارية، في وقت تتواصل فيه المواجهات على الحدود اللبنانية وسط تصعيد عسكري متبادل.
وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لسكان مناطق جنوب نهر الزهراني، على مسافة تصل إلى نحو 40 كيلومتراً من الحدود، قبل أن يعلن بدء غارات جوية استهدفت ما وصفها ببنى تحتية تابعة لـحزب الله في مدينة صور ومناطق أخرى من جنوب لبنان.
وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده في هجوم بطائرة مسيّرة أطلقها حزب الله، ما يرفع عدد قتلاه منذ استئناف المواجهات في مارس إلى 25 جندياً.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات صاروخية استهدفت مواقع عسكرية في نهاريا، إضافة إلى استهداف موقع إسرائيلي في شلومي باستخدام طائرة مسيّرة، في إطار التصعيد المتبادل بين الجانبين على جانبي الحدود.
تصعيد ميداني واسع في الجنوب والبقاعميدانياً، شهد لبنان خلال الفترة الأخيرة تصعيداً عسكرياً واسعاً، مع غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق في الجنوب والبقاع، تسببت في سقوط قتلى وجرحى، إضافة إلى دمار كبير في البنية التحتية والأحياء السكنية.
وامتدت الضربات إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، وسط قصف مدفعي وأحزمة نارية، وتحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء واسعة من البلاد.
وأفادت مصادر محلية بوقوع خسائر بشرية بين المدنيين، إلى جانب تدمير منازل ومنشآت، فيما أشارت تقارير إلى استمرار عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض في عدد من المناطق المتضررة.
كما ذكرت مصادر طبية أن حصيلة الضحايا منذ بدء التصعيد الأخير ارتفعت إلى آلاف القتلى والجرحى، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتوسع نطاقها الجغرافي.
بالتوازي مع التصعيد، تتواصل التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لمحاولة احتواء التوتر، وسط ترقب لجولات جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية.
وفي المقابل، تؤكد القيادة اللبنانية تمسكها بالثوابت السيادية وضرورة الانسحاب من الأراضي المحتلة، بينما تواصل إسرائيل التأكيد على أن عملياتها تهدف إلى منع الهجمات وتأمين الحدود الشمالية.
وتشير المعطيات إلى أن المنطقة تقف أمام مرحلة شديدة الحساسية، في ظل تداخل المسارات العسكرية والسياسية، وغياب أي اختراق حقيقي في مفاوضات التهدئة، ما يبقي احتمالات التصعيد مفتوحة على نطاق أوسع خلال الفترة المقبلة.