اعتراف أمريكي: سلاح مشاة البحرية يحتاج إلى التعلم من الدروس اليمنية
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
وتابعت رابطت مشاة البحرية الأمريكية: اليمنيون جذبوا باستمرار القوة البحرية والجوية الأمريكية إلى مسرح ثانوي دون امتلاك أدوات استراتيجية كبرى، وأن تأثير اليمنيين المسرح البحري وفرض تكاليف باهظة على الولايات المتحدة يوفر فرصة فريدة للتأمل العقائدي.
كما أكدت الرابطة أنه لا ينبغي لسلاح مشاة البحرية أن يُعجب بفكر اليمنيين بل أن يستخلص منهم دروسا عملياتية للتكيف مع معارك المستقبل، وأن اليمنيين يحققون تأثيرات تفوق حجمهم بفضل عدم التماثل والقدرة على البقاء والتكيف وعلى فوج مشاة البحرية الساحلية أن يستلهم هذه المبادئ في تطوير نفسه.
واستمرت الرابطة بالقول: قواتMLR يجب أن تتعلم من قدرة اليمنيين على العمل داخل بيئات متنازع عليها بوسائل منخفضة التكلفة، وأن اليمنيين يحققون نتائج استراتيجية من خلال عدم التماثل واستخدام أدوات تكلفتها متدنية للغاية، كما أن اعتراض مسيرة تكلف 10 آلاف دولار يستهلك صاروخا أمريكيا تصل قيمته إلى 4 ملايين دولار.
وسردت الرابطة أن اليمنيين يستخدمون أسراب مسيرات لتشبيع الدفاعات قبل تنفيذ الضربات الأساسية وأنهم أثبتوا فعالية الأدوات منخفضة التكلفة خلال الهجمات على السفن، وهدف اليمنيين ليس دائما قتلا مباشرا بل فرض وضع دفاعي مكلف وغير مستدام على الولايات المتحدة.
وأشارت إلى أن سلاح مشاة البحرية يحتاج إلى التعلم من الدروس اليمنية عبر دمج الطعوم والأنظمة غير المأهولة والذخائر المتسكعة لخلق حالة من عدم اليقين لدى الخصم وتجاوز دفاعاته، و قدرة اليمنيين الفعالة على البقاء تقوم على البساطة والتنقل والاختفاء السريع بعد كل إطلاق، وعلى مشاة البحرية أن يتعلموا من ذلك.
كما أقرت الرابطة بفشل الولايات المتحدة في استهداف منصات الإطلاق الحوثية رغمISR المتقدم وأن التهديدات اليمنية المتعددة تجبر المدمرات الأمريكية على استخدام ذخائر دقيقة مكلفة للغاية؛ ما يثير القلق هو قدرة اليمنيين على فرض آثار استراتيجية رغم عدم امتلاكهم أي قدرات كبيرة بحرية أو جوية أو فضائية .
واعتبرت هجمات اليمنيين دفعت حاملات طائرات أمريكية وحلفاء ناتو إلى إعادة تموضع قواتهم في البحر الأحمر، وأن اليمنيين أثبتوا أن الابتكار العملياتي لا يحتاج إلى موارد ضخمة بل إلى عقلية مرنة وغير تقليدية، و دروس اليمنيين تؤكد أن الكمية والتنوع قد يتفوقان على النوعية وحدها.
وشدد الرابطة على أن اليمنيين يطبقون عمليا شعار "أكثر بأقل" الذي يرفعه سلاح مشاة البحرية الأمريكية منذ عقود، و نجاح الولايات المتحدة الحالي ضد اليمنيين يعتمد على التفوق التكنولوجي والاقتصادي وليس على التفوق في الابتكار، و لم نكن نعتقد أبدًا أننا سنستعير تكتيكات من "جماعات" يمنية لكن اليوم؟ لقد نجح الأمر
واختتمت الرابطة الأمريكية للمشاة أن اليمنيين يمثلون مصدرا غير متوقع للرؤى التكتيكية وعلى سلاح مشاة البحرية دراسة تكتيكاتهم الفعالة وتكييفها ضمن عقيدة قادرة على مواجهة القوى العظمى، وما أظهره اليمنيون دروس متاحة الآن، لكن هل لدينا التواضع لنتعلم؟.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: سلاح مشاة البحریة الولایات المتحدة أن الیمنیین
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.