تصعيد صهيوني في لبنان وتواطؤ أممي.. “اليونيفيل” تدعم الاحتلال وتغطي جرائمه
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
يمانيون |
تستمر الخروقات الصهيونية الفاضحة في لبنان، حيث يواصل الاحتلال استهداف مناطق الجنوب اللبناني في تحدٍ صارخ للاتفاقات الدولية.
ومن بين هذه الخروقات المستمرة، تأتي التصريحات المريبة من ناطقة قوات حفظ السلام الأممية “اليونيفيل”، التي كشفت عن تواطؤ واضح مع العدو الصهيوني، ما يعكس دوراً مشبوهًا في تشجيع التصعيد.
وفي تصريحاتها الأخيرة لقناة “التلفزيون العربي” القطرية، حاولت المتحدثة باسم اليونيفيل، “كانديس أرديل”، التغطية على العدوان الصهيوني، مؤكدةً “احتجاجها بأشد العبارات” على استهداف الجنود الأمميين، رغم أنها لم تذكر صراحة الطرف المعتدي، وهو العدو الصهيوني، بل أضافت أن “معظم الخروقات” من الجانب الإسرائيلي، في إشارة مريبة تقلل من المسؤولية الكاملة التي يتحملها الاحتلال.
استخدام كلمات مثل “معظمها” بدلًا من “جميعها” يعكس تلاعبًا لغويًا يشير إلى محاولة التغطية على تورط الكيان الصهيوني الحصري في الخروقات المتواصلة.
هذه التصريحات تتناقض مع الوقائع الميدانية، حيث يلتزم حزب الله بسياسة ضبط النفس ويواصل مراقبة الخروقات الصهيونية منذ توقيع الاتفاق في أكتوبر 2024، مؤكدًا أن الرد سيكون في الوقت المناسب.
ورغم التصعيد اليومي الذي تشهده المنطقة الجنوبية من لبنان جراء القصف الصهيوني والغارات الجوية، تواصل قوات “اليونيفيل” القيام بدوريات مع الجيش اللبناني، بينما تصمت تجاه الهجمات التي تطال المدنيين اللبنانيين.
وعندما أُسئلت عن التصعيد الصهيوني، اكتفت “أرديل” بالتأكيد على “التعاون الممتاز” مع القوات اللبنانية، مع إغفال تام لدور الاحتلال في تفجير الوضع في المنطقة.
ومن خلال تصريحات أخرى، قالت المتحدثة باسم اليونيفيل: “العيارات التحذيرية من دبابة يجب ألا تصل إلى 5 أمتار حيث يوجد جنود حفظ السلام”، ما يعد تشجيعًا على استهداف أي هدف في الجنوب اللبناني، طالما أن القذائف لن تقترب من القوات الأممية.
هذه العبارات لم تكن مجرد تصريح بسيط، بل هي بمثابة شرعنة للعدوان وتغطية له، وهو ما يُظهر بوضوح انحياز “اليونيفيل” إلى جانب العدو الصهيوني.
بذلك، تتحول قوات حفظ السلام الأممية، التي من المفترض أن تراقب الحدود وتساهم في استقرار المنطقة، إلى طرف شريك في الانتهاكات الصهيونية عبر تواطؤها وصمتها عن الجرائم المتواصلة، ما يزيد من تفاقم الأزمة ويعزز من سياسات التصعيد التي ينهجها الاحتلال.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس: تصعيد شامل لجرائم الاحتلال خلال أيار
رصدت محافظة القدس خلال شهر أيار الماضي تصعيداً واسعاً وممنهجاً في جرائم وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق مدينة القدس المحتلة وسكانها، شملت مختلف مناحي الحياة، في مقدمتها الاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك، وعمليات القتل الميداني، وحملات الاعتقال، وقرارات الإبعاد، والهدم والتجريف، إلى جانب استمرار المشاريع الاستعمارية الهادفة إلى تغيير الواقع الديمغرافي والقانوني للمدينة.
وسجل التقرير ارتقاء 3 شهداء، واقتحام (7244) مستعمراً للمسجد الأقصى المبارك، و(101) حالة اعتقال، وصدور أكثر من (67) قرار إبعاد، إضافة إلى تنفيذ (84) عملية هدم وتجريف خلال الشهر ذاته.
كما أكدت المحافظة استمرار سياسات الاحتلال في فرض القيود على المدينة وسكانها، من خلال تصعيد الاقتحامات، وتكثيف الاعتداءات على المقدسات، وارتكاب انتهاكات ميدانية مباشرة بحق المواطنين، إلى جانب استمرار عمليات الهدم والإخطارات ومصادرة الأراضي، في إطار محاولات تهويد القدس وتغيير طابعها التاريخي والقانوني.
الشهداء:
رصدت محافظة القدس استمرار قوات الاحتلال في انتهاج سياسة القتل الميداني، حيث أسفرت اعتداءاتها خلال شهر أيار 2026 عن استشهاد 3 مواطنين في مناطق شمال القدس المحتلة ومحيطها.
ففي 11 أيار 2026، استشهد الشاب أيمن رفيق محمد الهشلمون (30 عاماً) قبالة مخيم قلنديا شمال القدس، متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام المخيم، فيما تواصل قوات الاحتلال احتجاز جثمانه.
وفي 12 أيار 2026، استشهد العامل زكريا علي محمد قديس (44 عاماً) برصاص الاحتلال في بلدة الرام شمال القدس، قرب جدار الفصل العنصري، بزعم محاولته اجتياز الجدار.
وفي 31 أيار 2026، استشهد الشاب عماد هارون اشتية (26 عاماً) من قرية سالم شرق نابلس ، متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال قرب جدار الفصل في بلدة الرام.
الإصابات:
وثقت محافظة القدس (17) إصابة خلال الشهر، توزعت بين إصابات بالرصاص الحي والمطاطي، والاعتداء بالضرب، والاختناق بالغاز، وإصابات نتيجة اعتداءات المستعمرين.
وتركزت الإصابات في مناطق الرام ومخيم قلنديا وحزما، إضافة إلى اعتداءات على العمال أثناء محاولتهم الوصول إلى أماكن عملهم داخل أراضي عام 1948، إلى جانب اعتداءات في سلوان وبيت إكسا.
الجرائم والانتهاكات في المسجد الأقصى:
شهد المسجد الأقصى المبارك خلال شهر أيار الماضي تصعيداً غير مسبوق، حيث اقتحمه (7244) مستعمراً، إلى جانب (2690) تحت غطاء السياحة، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال.
وتضمنت الانتهاكات أداء طقوس تلمودية علنية، ومحاولات إدخال قرابين، ورفع الأعلام داخل باحات المسجد، إضافة إلى الاعتداء على حراسه، واقتحامه خلال المناسبات الدينية التوراتية، وتنظيم مسيرات استفزازية في البلدة القديمة.
وتزامن ذلك مع الأعياد والمناسبات العبرية، خاصة "يوم توحيد القدس"، في إطار محاولات ممنهجة لفرض واقع تهويدي جديد داخل المسجد الأقصى ومحيطه.
اعتداءات المستوطنين:
سجلت المحافظة (45) اعتداءً للمستوطنين، بينها (9) اعتداءات جسدية، طالت المواطنين وممتلكاتهم والتجمعات البدوية والمقدسات.
وشملت الاعتداءات سرقة المواشي، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وإطلاق الرصاص الحي، والاعتداء على المنازل، إضافة إلى استهداف متكرر للتجمعات البدوية شرق القدس، خاصة في محيط الخان الأحمر.
حالات الاعتقال:
وثقت المحافظة اعتقال (101) مواطن، بينهم (3) نساء و(9) أطفال، خلال حملات اقتحام واسعة طالت مختلف أحياء وبلدات القدس، بينها العيسوية، حزما، مخيمات قلنديا وشعفاط، سلوان، والبلدة القديمة.
كما سجلت أكبر حملة اعتقالات في بلدة حزما بتاريخ 20 أيار، وبلغت 27 معتقلاً في يوم واحد.
قرارات المحاكم:
واصلت محاكم الاحتلال إصدار قرارات تعسفية شملت غرامات مالية، والحبس المنزلي، والإبعاد، ومنع السفر، إضافة إلى تمديد الاعتقال الإداري دون تهم.
السجن الفعلي:
وثقت المحافظة (15) حكماً وقراراً، بينها (10) اعتقالات إدارية، إضافة إلى أحكام بالسجن الفعلي وغرامات مالية بحق مقدسيين.
الحبس المنزلي:
سُجلت (8) قرارات حبس منزلي، تراوحت بين 4 و10 أيام، بعضها ترافق مع الإبعاد أو كفالات مالية.
قرارات الإبعاد:
وثقت المحافظة (67) قرار إبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة، استهدفت مرابطين ونشطاء وصحفيين وأسرى محررين.
الهدم والتجريف:
رُصدت (84) عملية هدم وتجريف، شملت (21) هدمًا ذاتيًا قسريًا، و(56) عملية هدم نفذتها آليات الاحتلال، و(7) عمليات تجريف.
وتوزعت على الرام والعيزرية وسلوان وصور باهر وجبل المكبر وقلنديا، وكان أبرزها هدم نحو 40 منشأة في منطقة المشتل بالعيزرية.
الإخطارات ومصادرة الأراضي:
سجلت (20) إخطارًا وقرارًا، بينها هدم وإخلاء ووقف بناء ومصادرة أراضٍ.
الجرائم ضد المؤسسات:
استهدفت الانتهاكات المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية والطواقم الصحفية والطبية، إضافة إلى اقتحامات المسجد الأقصى وتنظيم فعاليات تهويدية في حائط البراق.
كما شملت استهداف وكالة الأونروا في الشيخ جراح، ومخططات لتوسيع الاستيطان في النبي صموئيل وبيت إكسا.
المشاريع الاستعمارية:
وثقت المحافظة (15) مخططًا استعماريًا، شملت بناء مئات الوحدات الاستعمارية ومشاريع توسعة في مستعمرة معاليه أدوميم، على عشرات الدونمات من الأراضي الفلسطينية.
واختتمت محافظة القدس تقريرها بالتأكيد على أن هذه المعطيات تعكس تصعيداً ممنهجاً في سياسات الاحتلال الهادفة إلى تهويد القدس، وفرض وقائع جديدة على الأرض، في ظل استمرار الانتهاكات بحق السكان والمقدسات والممتلكات.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة ويعتقل 31 مواطناً بالصور: الهلال الأحمر الفلسطيني ينفذ عملية إجلاء جديدة للمرضى عبر معبر رفح البري قوات الاحتلال تعتقل 10 مواطنين من محافظة نابلس الأكثر قراءة دعاء لأمي المتوفية في يوم عرفة 2026 محدث: خطبة عرفة من مسجد نمرة كاملة والدعاء 2026/1447 حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة حتى اليوم الثلاثاء 26 مايو صحيفة: غزة منفصلة تمامًا عن مسار الاتفاق الأميركي - الإيراني عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026