الرئيس الفنزويلي: المناورات العسكرية الأمريكية مع ترينيداد وتوباجو «غير مسئولة»
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
وصف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو المناورات العسكرية المرتقبة بين ترينيداد وتوباجو والولايات المتحدة بأنها "غير مسؤولة"، وذلك في ظل غضب كراكاس من العمليات التي تقوم بها الولايات المتحدة في البحر الكاريبي ضد تهريب المخدرات. وتعد هذه المناورات المشتركة، المقرر إجراؤها من /الأحد/ إلى الجمعة، الثانية في أقل من شهر بين واشنطن وحليفتها المجاورة لفنزويلا.
وقال نيكولاس مادورو- خلال مناسبة عامة في العاصمة الفنزويلية كراكاس، حسبما أوردت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية، "إن حكومة ترينيداد وتوباجو أعلنت مؤخرا عن مناورات غير مسؤولة، حيث تعير مياهها قبالة سواحل ولاية سوكري (في فنزويلا) للقيام بتدريبات عسكرية تدعي أنها تهدد جمهورية مثل فنزويلا، التي لا تسمح لأحد بتهديدها".
ودعا الرئيس أنصاره في المناطق الشرقية من البلاد إلى تنظيم "وقفة احتجاجية ومسيرة متواصلة في الشوارع" خلال هذه المناورات، داعيا إلى "التعبئة بحماس وطني لنقول لهم: ارحلوا أيتها السفن الإمبريالية!". ومع ذلك، حث مادورو السكان على "عدم الوقوع في الاستفزاز".
وتجري المناورات بين واشنطن وبورت أوف سبين، في وقت تعزز فيه الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة بشكل كبير مع وصول حاملة الطائرات جيرالد فورد، الأكبر في العالم. وكانت مدمرة أمريكية قد رست بالفعل في ترينيداد وتوباجو في أكتوبر لإجراء مناورات أخرى اعتبرتها فنزويلا تمثل استفزازا.
وتشن الولايات المتحدة منذ سبتمبر ضربات جوية قبالة سواحل أمريكا اللاتينية ضد سفن تزعم، دون أدلة، على أنها تابعة لمهربي المخدرات. وقد دمرت هذه الهجمات ما لا يقل عن 21 سفينة خلال 20 هجوما في المياه الدولية، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 80 شخصا. وقد أدت هذه الحملة إلى تفاقم التوترات الإقليمية بشكل كبير، وخاصة مع فنزويلا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو المناورات العسكرية تهريب المخدرات ترینیداد وتوباجو
إقرأ أيضاً:
السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكيةوصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسطوأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
دعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيرانوأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينيةوأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
محورية العلاقات المصرية الأمريكيةومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.