إنطلقت اليوم الثلاثاء أشغال الملتقى الدولي، الموسومة بحق الافراد باللجوء الى القضاء الدستوري. المنعقد بجامعة أحمد بن يحي الونشريسي بولاية تسمسيلت

حيث تشرف على الملتقى العلمي الذي تستمر أشغاله ليوم غد الأربعاء. رئيس المحكمة الدستورية، ليلى عسلاوي، وبحضور السلطات المحلية لذات الولاية.

وخلال الافتتاح أكدت رئيسة المحكمة الدستورية ليلى عسلاوي، أن اختيار موضوع ” حق الأفراد في اللجوء للقضاء الدستوري كآلية لحماية الحقوق والحريات “.

يعكس التحولات التي تعرفها بلادنا نحو ترسيخ دولة القانون. وجعل المواطن في صلب العملية الدستورية. حيث أن تمكينه من الوصول إلى القضاء الدستوري، يمثل ضمانة قوية له لحماية حقوقه الأساسية وضمان سمو الدستور في حياته اليومية.

كما أشارت رئيسة المحكمة الدستورية، إلى أن القضاء الدستوري، يعدّ إحدى الركائز الأساسية في صيانة الحقوق والحريات، وتعزز مبدأ سمو الدستور. مشدّدة على أن تكون العدالة الدستورية فضاءً مفتوحاً أمام وعي المواطن وثقافته القانونية. لا أن تبقى شأنا مؤسساتياً مغلقاً. ذلك لأن الدستور لا ينظر إليه كنص يقرأ في المناسبات، بل كعقد ثقة بين الدولة والمجتمع.

كما أضافت عسلاوي، أن انعقاد المؤتمر في جامعة تيسمسيلت. يحمل رسالة واضحة مفادها أن التفكير في القضايا الكبرى لا يقتصر على العاصمة. بل يشمل ويعنى به كل مناطق الجزائر.

وبالمناسبة ذكّرت رئيسة المحكمة الدستورية، بالتاريخ البطولي لولاية تيسمسيلت. واستحضار اسم رمز الجامعة، العلّامة أحمد بن يحيى الونشريسي، كشخصية جزائرية فذّة. أسهمت في إثراء العقيدة المالكية وفي ميدان العلم والمعرفة.

div>

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: المحکمة الدستوریة القضاء الدستوری

إقرأ أيضاً:

قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو لحماية سيادة لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أدانت دولة قطر استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، معربة عن رفضها لتوسيع نطاق التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان، ومؤكدة أن هذه التطورات تمثل انتهاكًا للسيادة اللبنانية وتهديدًا للاستقرار والأمن في المنطقة، وذلك في ظل التصعيد العسكري المتواصل الذي تشهده المناطق الحدودية خلال الفترة الأخيرة.

وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن الدوحة تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف عملياتها العسكرية وانتهاكاتها المتواصلة، كما شددت على ضرورة احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يسهم في خفض التوتر ومنع تفاقم الأوضاع في المنطقة.

موقف قطري داعم للبنان

وأكدت وزارة الخارجية القطرية أن دولة قطر تجدد موقفها الثابت والداعم للبنان ووحدته الوطنية وسيادته وسلامة أراضيه، مشيرة إلى أن استقرار لبنان يمثل عنصرًا مهمًا في استقرار المنطقة بشكل عام، وأن استمرار الأعمال العسكرية والتصعيد الميداني من شأنه أن يفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية ويهدد فرص التهدئة.

وأضاف البيان أن قطر تتابع بقلق بالغ التطورات الجارية في جنوب لبنان، خاصة في ظل التقارير المتعلقة بتوسيع نطاق العمليات البرية والضربات العسكرية، مؤكدة أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية الرامية إلى احتواء التصعيد والحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي.

دعوة للتحرك الدولي

ودعت الدوحة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الفاعلة على الساحة الدولية إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والعمل على توفير الحماية للمدنيين والحفاظ على الاستقرار في المناطق المتضررة، كما طالبت بتفعيل المساعي الدولية الرامية إلى تنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة وضمان احترام سيادة الدول وعدم انتهاك حدودها المعترف بها دوليًا.

وتأتي هذه المواقف في وقت تتزايد فيه الدعوات العربية والدولية لوقف التصعيد على الجبهة اللبنانية، بعد سلسلة من العمليات العسكرية والغارات التي شهدتها مناطق عدة في جنوب لبنان، والتي أثارت مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وتدهور الوضع الأمني في المنطقة.

تأكيد على الاستقرار والسيادة

وشددت وزارة الخارجية القطرية على دعمها الكامل لكل الجهود التي تسهم في تعزيز أمن لبنان واستقراره وازدهاره، مؤكدة أن الحلول السياسية والدبلوماسية تبقى السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات والنزاعات، بعيدًا عن التصعيد العسكري الذي يؤدي إلى مزيد من التوتر والمعاناة الإنسانية.

كما أكدت الدوحة استمرارها في دعم المبادرات والمساعي الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان، انطلاقًا من موقفها الثابت الداعي إلى احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يحفظ الأمن الإقليمي ويعزز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • طليقها حولها لكوم تراب .. سيدة تستغيث بعد العثور على شقة الزوجية مدمرة عقب حكم تمكين
  • الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر: حفظ المال مقصد شرعي عظيم
  • تأجيل محاكمة 10 متهمين بالانضمام لخلية أكتوبر
  • حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا
  • دراسة : ساعة ونصف من هذه التمارين يوميًا ضرورية لحماية القلب
  • القضاء يعلن ضبط أموال وعقارات تخص قضية وكيل وزير النفط
  • باراك: إسرائيل لا يمكنها القضاء على حزب الله
  • بعد طلب زينة حبسه.. المحكمة تتخذ قرارها ضد الفنان أحمد عز
  • محاكمة جرائم الحرب السورية في النمسا تُحيل مسؤولين سابقين في نظام الأسد أمام المحكمة الأوروبية
  • قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو لحماية سيادة لبنان