تسليم مشروع مياه الأهمول في العدين إب
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
سلّم فرع الهيئة العامة لمشاريع مياه الريف في محافظة إب، اليوم مشروع مياه الأهمول بمديرية فرع العدين إلى لجنة المستفيدين لإدارة تشغيله.
تضمن المشروع البالغة تكلفته 56 ألف دولار بتمويل المنظمة الدولية للهجرة، تركيب منظومة تعمل بالطاقة الشمسية ويستفيد منه 20 ألف نسمة من أبناء المنطقة.
وخلال التسليم أشار مدير عام هيئة مياه الريف بالمحافظة المهندس صادق قماز إلى أن تأهيل مشاريع المياه وتزويدها بمنظومة الطاقة الشمسية، يأتي في إطار تلبية الاحتياج القائم وتوفير خدمات المياه للمستفيدين في المناطق الريفية.
وأكد الحرص على تنفيذ المزيد من مشاريع المياه بالتنسيق مع الشركاء لتلبية احتياجات المناطق النائية سيما في ظل استمرار العدوان والحصار.
وأوضح أن مشاريع المياه تحظى باهتمام القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى وقيادتي وزارة المياه والبيئة وهيئة مشاريع مياه الريف لتخفيف معاناة أبناء المناطق الريفية.
وأشاد المهندس قماز بجهود المنظمة الدولية للهجرة في تمويل عدد من المشاريع في المحافظة لتوفير الخدمات الضرورية للمواطنين ومنها مشاريع المياه.
وأوضح، أن المشروع يمثل إضافة نوعية لشبكة مشاريع المياه في المحافظة، مشيراً إلى أن الهيئة تعمل حالياً على إعداد خطة توسعية تشمل تنفيذ وتأهيل عدد من المشاريع المشابهة في مختلف المديريات، بهدف تعزيز استدامة خدمات المياه وضمان وصولها للمجتمعات الأكثر احتياجاً.
وأكد مدير عام هيئة مياه الريف بالمحافظة أن نجاح هذه المشاريع يعتمد على وعي المجتمع المحلي وإدارة لجان المستفيدين، باعتبارهم الشريك الأهم في استمرارية وديمومة تشغيل هذه المنظومات وتطويرها مستقبلاً.
حضر التسليم مدير المديرية جمال المزحاني وممثل المنظمة الدولية للهجرة جبران المضلع واعضاء الهيئة الإدارية لتشغيل المشروع.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: مشاریع المیاه میاه الریف
إقرأ أيضاً:
الألبان يحتجون ضد مشروع سياحي مرتبط بصهر ترمب وابنته بقيمة 1.2 مليار دولار
شهدت العاصمة الألبانية تيرانا، الثلاثاء، مظاهرة حاشدة شارك فيها آلاف المواطنين احتجاجا على مشروع سياحي ضخم يقال إنه مرتبط بجاريد كوشنر وزوجته إيفانكا ترمب، وسط مخاوف متزايدة بشأن تداعياته البيئية وشبهات الفساد المرتبطة به.
وردد المحتجون شعارات تطالب بوقف المشروع، من بينها « ألبانيا ليست للبيع »، معبرين عن رفضهم لاستغلال مناطق طبيعية حساسة لأغراض استثمارية. ويشمل المشروع إقامة منتجعات وفنادق فاخرة في جزيرة سازان غير المأهولة، إضافة إلى منطقة فيوسا-نارتا الساحلية التي تعد من أبرز المحميات البيئية في البلاد.
وأعلن مكتب الادعاء الخاص بمكافحة الفساد والجريمة المنظمة فتح تحقيق بشأن مصادر الأموال المستخدمة في شراء الأراضي وبيعها للمستثمرين.
وتأتي هذه الاحتجاجات بعد أيام من مواجهات شهدتها منطقة زفيرنيتش، حيث تعرض متظاهرون لإصابات إثر اشتباكات مع حراس أمن خاص.
وكشف كوشنر قبل عامين عن مخطط استثماري بقيمة تقارب 1.2 مليار دولار لتحويل جزيرة سازان إلى وجهة سياحية فاخرة.
وتطالب منظمات بيئية بتجميد المشروع، محذرة من تهديده للتنوع البيولوجي. وبينما دعا رئيس الوزراء الألباني إيدي راما المحتجين إلى الحوار واختيار ممثلين للتفاوض، رفض منظمو التظاهرات المقترح وأعلنوا مواصلة تحركاتهم الاحتجاجية، مؤكدين تمسكهم بوقف المشروع إلى حين ضمان حماية البيئة والشفافية في تدبير الاستثمارات المرتبطة به.