«أمرك» و«إمبراير» تبحثان شراكة لتعزيز دعم وصيانة الطائرات
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
وقع المركز العسكري المتقدم للصيانة والإصلاح والعَمرة «أمرك»، مذكرة تفاهم مع «إمبراير» (Embraer)، الشركة العالمية المتخصصة في تصميم وتطوير وتصنيع الطائرات، وتقديم خدمات ما بعد البيع والدعم الفني، وذلك خلال مشاركتهما في فعاليات معرض دبي للطيران 2025.
واتفق الجانبان بموجب مذكرة التفاهم على استكشاف أطر التعاون المستقبلي المتعلق بطائرة النقل العسكري (C-390 ميلينيوم) متعددة المهام من الجيل الجديد.
وتندرج هذه المذكرة في إطار رغبة «أمرك» و«إمبراير» بالتفاوض لبناء علاقة تعاون طويلة الأمد، تشمل مجموعة من الأنشطة التقنية ومجالات الدعم، بما في ذلك تطوير وتطبيق شهادات النوع التكميلية (STC)، وخدمات صلاحية الطيران والخدمات الهندسية، وخدمات تجهيز وتحويل الطائرات، بما في ذلك أعمال الطلاء الخارجي وتكامل الأنظمة، بالإضافة إلى خدمات الدعم أثناء التشغيل، مثل الصيانة الثقيلة ودعم المكونات والخدمات اللوجستية.
ويهدف التعاون بين الجانبين إلى دمج خبرات «إمبراير» في مجال تصنيع الطائرات والطيران الدفاعي مع قدرات «أمرك» الإقليمية في مجال الصيانة والإصلاح والعمرة المتقدمة وحلول الدعم المتكامل، بما يسهم في تعزيز الجاهزية ودعم العمليات المستقبلية لمشغلي طائرات (C-390 ميلينيوم) حول العالم.
وقال جاسم المرزوقي، الرئيس التنفيذي لشركة «أمرك»: «تشكل هذه المذكرة خطوة مهمة نحو توسيع قدراتنا في (أمرك) من خلال التعاون مع واحدة من أبرز الشركات العالمية في مجال تصنيع الطائرات، كما تجسد رؤيتنا المشتركة في تقديم حلول صيانة ودعم تشغيلي متكاملة، تضمن الجاهزية العملياتية والتميز التشغيلي لشركائنا على المستويين المحلي والإقليمي والدولي».
من جانبه، قال بوسكو دا كوستا جونيور، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة إمبراير للدفاع والأمن: يعكس هذا النوع من الاتفاقيات التزام «إمبراير» طويل الأمد تجاه دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط، ومن خلال شراكتنا مع «أمرك» و«جال»؛ نهدف إلى تعزيز القدرات المحلية وتقديم دعمٍ عالمي المستوى لطائرة (C-390 ميلينيوم).
ويعكس توقيع هذه المذكرة التزام الجانبين بتعزيز التعاون الصناعي وتطوير قدرات الدعم المتقدمة بما يتماشى مع أهداف دولة الإمارات في مجالي الدفاع والطيران، إلى جانب الارتقاء بخبرات «أمرك» لتشمل منتجات وخدمات جديدة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أمرك
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.
وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.
كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.
كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.
وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.