وقّعت محكمة الجنايات الاستئنافية بوهران، عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا في حق ثلاثة مغاربة، تورطوا في تهريب المخدرات والاتجار فيها عبر الحدود مع الجزائر ضمن جماعة إجرامية منظمة، وهو الملف الذي يتجلى فيه، وفق قرار الإحالة الخاص بالمتهمين، دور حراس الحدود التابعين للمملكة المغربية في مساعدة مواطنيها الناشطين في تجارة الحشيش وغيره من الممنوعات على اختراق السياج الفاصل لها مع الجزائر لنقل سمومها إليها، مقابل رشاوى.

تعود وقائع هذه القضية إلى تاريخ 07 أكتوبر 2020، عندما تفطن عنصر من حرس الحدود الجزائرية لنشاط مشبوه من الطرف المغربي على مستوى جسر سيدي محمد، ليتم على الفور وضع خطة عمل على نطاق دوائر الحدود الجزائرية، مكّنت من رصد أربعة أشخاص يحاولون دخول الأراضي الجزائرية عن طريق تسلق السياج، وقد حاولوا الفرار فور اكتشاف أمرهم، غير أن مصالح الأمن الجزائرية تمكّنت من توقيف ثلاثة منهم، تم ضبطهم على الأراضي الجزائرية في غياب أي وثيقة إدارية تثبت هوياتهم، ويتعلق الأمر بكل من (أ. ي)، (ح. ش) و(ب. م)، كما تم أيضا في ذات الموقع حجز عدة طرود تحوي كمية كبيرة من الكيف يقدّر وزنها بـ75 كيلوغراما. وعند مواجهة الموقوفين الثلاثة بالمحجوزات، اعترف هؤلاء بإدخالهم كميات الكيف تلك إلى الجزائر بتوجيهات وتعليمات من زعيمهم المدعو (أ. ت)، في مقابل منحهم مبلغا ماليا قدره 10.000 درهم.
وعلى صعيد الطرف الآخر، صرح الموقوفون أنهم كانوا على اتصال مع مهرب جزائري لا يعرفون هويته، ليتم بعد التحريات التي قامت بها مصالح الأمن الجزائرية، التعرف على هوية المعني وتقديمه أمام قاضي التحقيق، الذي أمر بإيداعه الحبس عن التهم المذكورة أعلاه، وأدين هو الآخر في محاكمة منفصلة.

وأمام تشكيلة محكمة الاستئناف، لم يغير المتهمون أقوالهم التي أدلوا بها في مرحلة التحقيقات، محاولين في المقابل تبرير أفعالهم بظروفهم الاجتماعية والمعيشية القاسية، مشيرين إلى أنهم مجرد ناقلين بسطاء يعملون من أجل المال، وأنهم جد نادمين على ما قاموا به في قضية الحال، حيث استرسل كل واحد من هؤلاء في شرح حالة الفقر المدقع والبطالة الخانقة التي يعاني منها في بلده.

من جهة أخرى، تحدث ممثل الحق العام على خطورة ما قام به المتهمون وأمثالهم ممن يدخلون السموم إلى بلدنا من أجل أن يظفروا بلقمة العيش عن طريق الكسب غير المشروع واختراق الحدود، ملتمسا معاقبتهم بعشرين سنة سجنا نافذا.

الشروق الجزائرية

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

ملاسنات وصراخ على هاليفي بجلسة للكابينيت: تركتم جنودنا مثل البط يوم 7 أكتوبر

قالت وسائل إعلام عبرية، إن جلسة المجلس الأمني المصغر للاحتلال "الكابينيت"، صراخا وملاسنات، بين وزيرة المواصلات ميري ريغيف ورئيس الأركان هرتسي هاليفي، بعد الكشف عن تحذيرات قدمت لبنيامين نتنياهو، قبل عملية طوفان الأقصى.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت، في تقرير ترجمته "عربي21" إن ريغيف، صرخت برئيس الأركان، واتهمته بالتخلي عن مستوطني الجنوب المحيطين بقطاع غزة، رغم أن شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان"، رفعت 4 تقارير تحذر من هجوم كبير محتمل.

وأشارت إلى أن ريغيف هاجمت هاليفي بالقول: "لماذا لم تكن مستعدا ومستعدا؟ لماذا كان هناك 400 جندي فقط على حدود غزة؟ لماذا صمت الجيش؟ لماذا وافقت على نوفا (حفل الطبيعة)؟ 3000 جندي يقضون الوقت على السياج، بالإضافة إلى ذلك، سمعنا جميعا تحذيرات المراقبات اللواتي اللواتي رأيناهن وصرخن، ومن أصدر هذه الرسالة تجاهلها وألغاها واستخف بها، كيف عرضت أطفالنا للخطر، مثل البط على السياج".

وأضافت: "لم يتم القبض عليك، تم إخبارك أنك أرسلت أربع رسائل ومع ذلك التزمت الصمت، لقد تركت 3000 شخص على السياج، بالإضافة إلى مواطني مستوطنات الجنوب، تركت 400 جندي على السياج لقد تجاهلتم إنارة الأسلاك، وأجرتم اتصالات تحضيرية ليلية، ولم تعلنوا الاستنفار فجرا، ولم تبلغوا رئيس الوزراء، هل يبدو لكم هذا سلوكا طبيعيا؟".



ونقلت الصحيفة عن الحاضرين في الاجتماع، أن هاليفي كان منزعجا من هجوم ريغيف، وأجاب بأن "ما جرى في 7 أكتوبر، يجري معالجته في التحقيقات، وإذا كنت تقصدين أننا علمنا وتجاهلنا أو أردنا حدوث شيء كهذا فمن غير المناسب مطلقا أن أجيبك".

وكانت وسائل إعلام الاحتلال، أشارت إلى أنه "في الرسائل الأربعة، التي تلقاها نتنياهو من شعبة الاستخبارات في الجيش، تم تحذيره من ضعف الردع الإسرائيلي في أعقاب الضرر المدمر الذي لحق بالتماسك الاجتماعي في إسرائيل، ومن نية أعداء إسرائيل،لاستغلال أزمة الثورة القانونية لتغيير الوضع الاستراتيجي في المنطقة".

بدوره كذب نتنياهو بيان الجيش، عبر الزعم أن الرسائل لم تتضمن أي تحذير حول نية حماس الهجوم من غزة، وذكرت الوثائق أن حماس كانت ضد الاستيطان، وأنها كانت تركز القتال على ساحات أخرى".

مقالات مشابهة

  • بلمهدي: “المرجعية الدينية الجزائرية تذكر في ساحات إفريقيا بوسطيتها وبعلمائها”
  • المشدد 3 سنوات لشقيقين تاجرا في الهيروين بالشرقية
  • كريم بنزيما يظهر في مباراة الجزائر وغينيا بتصفيات مونديال 2026
  • الرئيس تبون مرشح حركة "البناء الوطني" الإسلامية لفترة رئاسية ثانية
  • سيكون حاضرا في مباراة الخضر.. بن زيمة يزور الجزائر في هذا الموعد
  • ملاسنات وصراخ على هاليفي بجلسة للكابينيت: تركتم جنودنا مثل البط يوم 7 أكتوبر
  • محكمة تطوان تدين الصحفي المزور أبو المهالك بأربع سنوات سجنا
  • 15 مغربيا يدفعون الجزائر لفتح معبر “زوج بغال” بشكل استثنائي
  • على مرأى ابنتها.. جزائري ينحر شقيقته على المباشر بسبب لايف على إنستغرام
  • الجزائر توقع عقدا لتعزيز إنتاج أكبر حقل في القارة الإفريقية