قال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية إن واشنطن وسعت قائمة عقوباتها ضد ماناغوا لتشمل مركز تدريب تابعاً لوزارة الداخلية الروسية بالإضافة إلى شركتين لتعدين الذهب في نيكاراغوا.

وقال المسؤول في إحاطة إعلامية: "فرضت وزارة الخزانة اليوم عقوبات على ثلاثة كيانات قانونية مقرها نيكاراغوا، بما في ذلك مركز تدريب عسكري روسي يدعم أعمال الشرطة الوطنية النيكاراغوية في محاكمة المعارضة السياسية، بالإضافة إلى شركتين لتعدين الذهب تدران عائدات لإثراء نظام أورتيغا (الرئيس النيكاراغوي دانييل أورتيغا)".

إقرأ المزيد محكمة العدل الدولية ترد دعوى نيكاراغوا

ووفقا للتشريع الحالي، فإن فرض العقوبات يعني حظر تعامل المواطنين الأمريكيين مع هذه الشركات وتجميد أصولها في الأراضي الأمريكية.

وتزعم الإدارة الأمريكية، أن الكيانات المدرجة في القائمة "ساهمت في قمع المشاعر الديمقراطية بين سكان نيكاراغوا".

وفي أبريل صرحت روزاريو موريللو نائبة رئيس نيكاراغوا، أن حكومة بلادها وقعت مع روسيا على إعلان بشأن مكافحة تدابير العقوبات غير القانونية، مشيرة إلى أنها "عدوان" وليست عقوبات، ويتضمن الإعلان بحسب موريللو أحكاما بشأن أساليب مواجهة وتخفيف وتعويض العواقب السلبية لهذا العدوان.

ووقع الوثيقة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والممثل الخاص لرئيس نيكاراغوا لتطوير العلاقات مع روسيا الاتحادية لوريانو أورتيغا موريللو.

وأكد الطرفان الدعم المتبادل في كافة المجالات فضلا عن الطبيعة الاستراتيجية للشراكة بين نيكاراغوا وروسيا.

المصدر: نوفوستي+RT

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: موسكو واشنطن

إقرأ أيضاً:

رئيس مجلس إدارة مركز دبي للسلع: العقوبات ضد روسيا ليس لها أي تأثير خارج حدود الغرب

أشار رئيس مجلس إدارة مركز دبي للسلع المتعددة حمد بوعميم في حديث لصحيفة "فايننشال تايمز" إلى أن العقوبات ضد روسيا ليس لها أي تأثير خارج الدول الغربية.

وقال: "انطلاقا من واقع أن الاقتصاد لا يخضع لسيطرة طرف واحد فإن هذه الحقيقة تقلل من فعالية العقوبات، وإذا تم النظر إلى الصراع الأوكراني فإن العقوبات فعالة في الغرب ولكنها ليست فعالة خارجه على الإطلاق".

ويرى بوعميم أن العقوبات ببساطة تؤدي إلى تعقيد التجارة وتؤثر على العالم أجمع وقد تؤدي إلى تباطؤ الاقتصاد، لكنها "لا توقفه أبدا"، مقللا من شأن العقوبات كأداة لإحداث تأثير.

إقرأ المزيد "فاينانشال تايمز": آلاف الشركات الغربية تتراجع عن مغادرة روسيا تفاديا لخسارات فادحة

وأكدت روسيا مرارا أنها ستواجه ضغوط العقوبات التي يفرضها الغرب منذ عدة سنوات، ولفتت إلى أن الغرب لا يريد الاعتراف بفشل العقوبات ضد موسكو.

وبلغ نمو الاقتصاد الروسي في الربع الأول من العام الجاري أكثر من 5% على الرغم من العقوبات الغربية الواسعة المفروضة على موسكو، فيما تتعرض اقتصادات الدول التي فرضت العقوبات لتوقف النمو وارتفاع التضخم.

وفي وقت سابق من العام الجاري، حسنت مؤسسات دولية توقعاتها لأداء الاقتصاد الروسي بعد أن كانت قد توقعت انهياره بسبب القيود والعقوبات غير المسبوقة التي فرضها الغرب.

ويتوقع البنك الدولي أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي لروسيا هذا العام بنسبة 2.2%، فيما يتوقع صندوق النقد الدولي نموه بنسبة 3.2%.

المصدر: نوفوستي

مقالات مشابهة

  • كوبا: واشنطن تسعى لإحداث شرخ في مجتمعنا.. وإجراءاتها لا تخفف آثار العقوبات
  • بسبب جندي أميركي.. رئيس نيكاراغوا يتهم شقيقه المعارض بالخيانة
  • الإدارة الأمريكية تخفف بعض العقوبات الاقتصادية على كوبا
  • كندا وفنلندا: لا نقيّد أوكرانيا في استخدام أسلحتنا لضرب الأراضي الروسية
  • رئيس مجلس إدارة مركز دبي للسلع: العقوبات ضد روسيا ليس لها أي تأثير خارج حدود الغرب
  • "واشنطن بوست": بايدن ينظر في خطوتين تصعيديتين "قويتين" في أزمة أوكرانيا
  • السفير الروسي بواشنطن: سنستفيد من العقوبات الأمريكية لتعزيز جهود استبدال الواردات
  • سفير روسيا في أنقرة: الغرب يرهب البنوك التركية بفرض عقوبات على تعاونها مع روسيا
  • البيت الأبيض لا يستبعد فرض حظر شامل على التجارة مع روسيا
  • الاتحاد الأوروبي يفرض حظرا على توريد معدات عسكرية وتكنولوجية إلى روسيا