مصطفى قمر يكشف كواليس أغنية "صناعة مصرية"
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
قال النجم مصطفي قمر، ان اغنية "صناعة مصرية" جاءت فكرتها من أحد الفنانين من الإسكندرية اسمه محمد قاسم، لافتًا إلى أن جذبه الإسم جدًا وأعجب بها وقمنا بالعمل علي تقديم مشروع غنائي مع المخرجة بتول عرفة واتفقنا علي التصوير في الإسكندرية، وبالفعل اختارنا لوكيشن مختلف ورائع.
واضاف مصطفى قمر، خلال حلوله ضيفًا في السهرة الخاصة مع د.
وتابع : "وانا بطبعي وحتي الآن لدي أفكار بخاصة تصوير الأغاني وأن أقدم شكل يعبر عني وأغاني تجعلنا متفردين مثل هنقول إحنا لسه حبايب ومنايا، وبعض هذه الاغاني افكاري.
وتابع : " احرص علي تقديم أغاني وأفكار جديدة وفيديو كليب مختلف، وقام مصطفي قمر بغناء منايا والليلة دوب.
كما كشف مصطفى قمر، عن أسرار وكواليس آخر مشاريعه الفنية والعديد من الكواليس الخاصة، وعشقه للعندليب بعد الحليم حافظ وعلاقته بالكابو حميد الشاعري، وأبرز المطربين الذي قام بالتلحين لهم، وعلاقته بنجوم الغناء الذين شكلوا وجدانه.
كما تحدث مصطفى قمر، عن حياته الخاصة وأولاده وعلاقته بوالده ووالدته الراحله ومدى تأثره بهم د، وأنه سعيد بتجاربه كممثل، وكيف تأثر بالبحر في اسكندريه والجيتار والأغاني التي كان يقدمها في بداياته مع أصحابه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصطفى قمر النجم مصطفى قمر الأغاني الدرامية عمرو الليثي قناة الحياة فيديو كليب إسكندرية المخرجة بتول عرفة الليلة دوب أغنية صناعة مصرية بتول عرفة صناعة مصرية نجوم الغناء مصطفى قمر
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.